كلما اشتدَّت على الناس النوازلُ، واستبدّت بهم الغرائب، وتوعّدتهم الوعود، خافوا الخوف العظيم. فهذه الأحوال المتدافعة، المتزاحمة، المالئة الليل ذعراً والنهار
عن 72 عاماً غادر دُنيانا المُصّور المُبدع، البرازيلي هومبرتو دا سيلفيرا، وصُلّي عليه في مسجد العُذيبة بالدرعية، بمشاركة الأمير سلطان بن سلمان، مُؤسّس ورئيس
في تشهيرهم بمعارضي «حزب الله» يردّ الممانعون اللبنانيّون مواقف المعارضين إلى أصول مزعومة. فـ«الخيانة» و«الانعزاليّة»، بالتالي، ليستا من بنات اليوم، بل ترتكزان
كان المثال دائماً، وأنا أراقب أحداث الشرق الأوسط، والعالم العربي، هو متابعة الدول الأوروبية، وبعض الدول الآسيوية المثالية، مثل اليابان، حيث عرفت الأولى حروباً
يعيش المواطن اللبناني في أكثريته ضائقة معيشية. النازحون من الجنوب هم الأكثر تضرراً، وحالتهم تبعث على الأسى. في هذه الأثناء وحيث الأحوال التي أشرنا إليها إلى
مساء يوم الجمعة الماضي ترددت أصداء وفاة أحد أساتذة جامعة كامبريدج البريطانية في مختلف أروقة مؤسسات العالم الأكاديمية، وتتابعت ردود الفعل وتسارعت طوال يومي عطلة
«اتفاقية مكة للدفاع المشترك» التي وقعت في 7 أغسطس (آب) 2026، بين المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان، تمثل تطوراً مهماً في مسار العلاقات الاستراتيجية بين
مشاهد الحرب والهدنة بين إيران وأميركا تقول إن إيران تحاول التأكيد أنها ثبتت في هذه المواجهة. فقد وظَّفت أوراقها للدفاع عن وجودها ومصالح نظامها حتى لو كان ذلك
تبيَّن أنَّ الذكاءَ الاصطناعي الصيني زهيدَ الثمن يمثل خطراً كبيراً على الاقتصاد الهش المضطرب لوادي السيليكون. مع ذلك تصبح حرب الأسعار نفسها مخاطرة لا تقل حجماً
عام 2009، أصدر عالم المستقبليات المجري الأصل الأميركي الجنسية، جورج فريدمان، رجل استخبارات الظل، ومؤسس مركز «ستراتفر» للدراسات الجيوسياسية، عمله المهم الشهير
انعقدت في العاصمة الماليزية كوالالمبور أواخر أغسطس (آب) الماضي، «القمة الدولية للقيادات الدينية» في نسختها الثانية، بتنظيم مشترك بين الحكومة الماليزية و«رابطة
من يراجع التاريخ اللبنانيّ الحديث يلاحظ أنّ كلّ واحدة من محطّاته الأساسيّة لازمَها نقاش وسجال كثيران، وبها حفّ ما لا يُحصى من أفكار طُرحت في التداول العامّ.
اسم «الشرق الأوسط» موضع خلاف، فالوسمُ جدليٌ في السياسة والجغرافيا والثقافة والتاريخ، هناك من يراه نبتاً من الحقل الاستعماري، فنحن شرقٌ وأوسطٌ، بالنسبة لمَنْ؟!
لم يدر بخلد مؤلف رواية «1984» الإنجليزي جورج أورويل أن تجسّد الصين ما تنبأ به من قوة قبضة «الأخ الكبير» (الحكومة) بحيث بدت السلطة هناك أكثر قُرباً من رؤيته
في عام 2019 أعلنت شركة «كوكاكولا» استحواذها على سلسلة المقاهي البريطانية «كوستا كوفي» مقابل 3.9 مليار جنيه إسترليني. نشرت حينها مقالاً بعنوان «المستقبل للقهوة»،
أخرجت «انتفاضة الاستقلال» عام 2005 الجيش السوري من لبنان مستفيدة من مناخٍ دولي موآتٍ. أسقطت سرديات روجت لجعل الاحتلال مقنعاً، مثل «وحدة المسار والمصير»
ثمانون عاماً مضت، كانت أوروبا تعتقد أنها دخلت في استراحة محارب، ذلك بعد الحرب العالمية الثانية التي استمرت 6 سنوات عجاف، لكنها فوجئت بالنيران تمسك بأطرافها في
لم يكن الاقتصاد السياسي في أي مرحلة من التاريخ بعيداً عن لعبة القوة، ولا عن إعادة تشكيل موازين العالم، لكن ما نشهده اليوم مختلف من حيث السرعة والتداخل،
زعيمٌ ضعيف - كان هذا الوصف الذي أطلقته، ذات يوم، على ادعاء الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأنه رجلٌ قوي، وذلك في أثناء ولايته الأولى، التي اتسمت في الواقع بتراجع
في حالاتٍ كثيرةٍ بدا ضمُّ إسرائيلَ أجزاءَ من الضفة الغربية أو الضفة كلها على أنَّه حقيقةٌ واقعة، تنتظر تصويتاً حكومياً أو قراراً في الكنيست كي يعلن رسمياً
قد تكون تَحوُّلات اللون في أوراق الشجر من الأخضر إلى الأصفر، ثم توالي تساقطها وتراكمها على الأرصفة وتحت الشبابيك وعتبات البيوت، علامة على حلول فصل الخريف