تبيَّن أنَّ الذكاءَ الاصطناعي الصيني زهيدَ الثمن يمثل خطراً كبيراً على الاقتصاد الهش المضطرب لوادي السيليكون. مع ذلك تصبح حرب الأسعار نفسها مخاطرة لا تقل حجماً
على بُعد نحو ساعة شمال وسط بكين، يُفسح أفق المدينة وأبراجها المجال لسلاسل التلال عند أقدام جبال يانشان. وفي أحضان هذه المساحات الخضراء، تبني الصين مجمعاً
في المدة الزمنية التي استغرقتها واشنطن لفرض قيود على النماذج الأعلى مستوى لشركة «أنثروبيك»، ثم التراجع عنها، كان وادي السيليكون يستيقظ على اسم «تشيبو».
من كبرى المشكلات التي يواجهها قطاع الذكاء الاصطناعي في الصين هي عدم ابتكار أي شركة لتطبيق ذكاء اصطناعي ممتاز وساحق. لقد اندفعت شركات التكنولوجيا العملاقة
تُغذّي كوريا الجنوبية رهاناً ضخماً بقيمة 880 مليار دولار، تقوده شركتا «سامسونغ إلكترونيكس» و«إس كيه هاينكس»، الوطنيتان الرائدتان، بُغية الحفاظ على صدارتها في
لا أحدَ يعلم ما إذا كان الذكاء الاصطناعي، سيتسبب في فقدان الوظائف الإدارية (لأصحاب الياقات البيضاء) على نطاق واسع أم لا. لا تزال رسائل التحذير الأكثر صخباً.
رغم الضجة الهائلة ومقاطع الفيديو الترويجية البراقة، لا يزال ازدهار الروبوتات الشبيهة بالبشر يجابه تحديات جمة؛ فمسألة الجدوى العملية، على سبيل المثال، ما زالت.