دعونا نتأمل الحرب مع إيران في ضوء مسيرة دونالد ترمب المهنية حتى يومنا هذا. ما الذي جعله شخصية ذات ثقل تاريخي، وسياسياً فعالاً إلى هذا الحد رغم كل عيوبه؟
ثمة عقبة تحول دون فهم الأسباب الدقيقة الكامنة وراء «الشغف الغريب» الذي أبدته جهات في الحكومة الأميركية بـ«الظواهر الجوية غير المحددة» و«الذكاء غير البشري»،
أحاول جاهداً الوصول إلى إجابات، لأنَّ بعض مقالات الرأي تخاطب كاتبها بقدر ما تخاطب القراء! لكن دعوني أقدم تصوراً مبدئياً عمّا قد تعنيه الجدية في التعامل.
يمكننا القول إنَّ تفشي الرَّذيلة في الحياة الأميركية - من ضباب الماريغوانا الذي يخيّم على المدن، وتطبيقات المقامرة في جيوب عدد لا يُحصى من الشبان، وانتشار.
بينما كان دونالد ترمب يثير العواصفَ والاضطرابات خلال ولايته الأولى، انتقلت قيادة العالم الحر، بتزكية ليبرالية عامة، إلى المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل؛ حيث.
هناك طريقتان للتعامل مع أحدث موجات السلوك التي يبديها دونالد ترمب، وهو يحاول عبر سياسة الترهيب والاستغلال الإعلامي الصريح الاستحواذ على «غرينلاند»، ملوحاً بشن
تخيَّل أنَّ الزمن عاد بك إلى لحظة كنت تتابع خلالها الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري لعام 2016، وتسعى لمعرفة ما إذا كان تيد كروز أو ماركو روبيو، قادراً.