لم يتغير تاريخ البشرية كثيراً، فهو بين شد وجذب، بين سلام وحرب، وها هو الشرق الأوسط يتشكل من جديد بخصائصه الجغرافية والثقافية. بل بكل مكوناته، فالقمة الرباعية المنعقدة في إسطنبول أخبرت بأن مصير سوريا سوف يكون الملف الرئيسي في القمة، فهل تخلت الجامعة العربية عن قضاياها المصيرية ومشاركة الدول المعنية بالسلام التي يهمها صياغة الدستور السوري؟!