تبدو محاولة الإطلال على الأوضاع الاستراتيجية في المنطقة العربية، وخصوصاً في مستهل عام جديد، ضرورة ملحة ولا غنى عنها، فالمنطقة محاطة بوجود إقليمي غير عربي على صلة وتماس بما جرى ويجري في شؤوننا الداخلية، فضلاً عن نفوذ لقوى دولية لها مصالح تحميها بأدوات سياسية وعسكرية.
وعند التصدي لاستشراف ما هو قادم يجب التحلي بالصراحة والموضوعية للتوصل إلى تقديرات حقيقية بشأن المستقبل، ولتكن البداية من تقييم وضع الكيانات الإرهابية باعتبارها أكبر مخاطر العام الماضي، وكيف سيكون شكلها في عامٍ جديد؟
إن الإرهاب الذي استشرى في المنطقة وأصبح عابراً للحدود بهدف التقليل من قيمة الدولة المركزية وإضعاف الجيوش التقليدية، ي