تلقيت من زميلة عربية مجموعة أسئلة، ثم اتصالاً هاتفياً رقيقاً بأن أتفضل بالرد إذا أمكن، وبدا لي أن الزميلة ناشئة، أو مبتدئة. فوعدت بالإجابة. ثم قرأت الأسئلة فوجدتها 19. ووجدتها مكتوبة في صيغة استمارة، أو إحصاء، أو أنها نسخة وزعت على من شاء ربك من صحافيي العرب. ولكن تشجيعاً للزميلة، قررت أن أفي بالوعد.
وجلست أجيب على السؤال الأول ظُهر أحد الأيام، فصرنا في العصر وأنا بعد في شرح الفكرة الأولى. وانتقلت إلى السؤال الثاني، فإذا علي أن أجد الحلول للمشاكل التي شرحتها قبلاً. وأعدت قراءة الأسئلة كلها، فوجدت أن المطلوب دراسة في حجم كتاب الفتنة لهشام جعيط.
ليس أمتع عندي من الكتابة التاريخية.