باري ريثولتز

باري ريثولتز
بالاتفاق مع «بلومبيرغ»

صعود خبراء الاقتصاد

شهد عالم ما بعد الحرب ازدهار أفكار جديدة بشأن الحكومة والتجارة وإلغاء القيود التنظيمية. جاء صعود خبراء الاقتصاد في أعقاب الدمار الذي لحق باقتصادات ما بعد الحرب. تلك هي الرواية التي يتلوها الصحافي بنيامين أبلباوم، ضيف الأسبوع الماضي على برنامج «ماسترز إن بيزنس»، في كتابه الجديد بعنوان «ساعة الاقتصاديين: الدعاة الكاذبون والأسواق الحرة في المجتمع الممزق». طرح خبراء الاقتصاد، أولا في الولايات المتحدة ثم حول مختلف بلدان العالم، مختلف الأفكار الجديدة حول العجز، والسياسات النقدية والمالية، والتجارة، والإنفاق الحكومي، وإلغاء القيود التنظيمية.

ثلاث خطوات لازمة لإنهاء «بريكست»

عندما ناقشنا، في المرة الأولى، مسألة مغادرة المملكة المتحدة الاتحاد الأوروبي، بدا الزخم وكأن الأمر يتعلق بمغادرة الفريق أرض الملعب في هدوء. غير أن المفاوضات اللاحقة قد برهنت على أن «بريكست» هو معضلة حقيقية قائمة، ويرجع ذلك في جزء منه إلى الوعود المفرطة في البساطة خلال الفترة التي انتهت بالاستفتاء الشعبي البريطاني على الأمر. بعد ذلك، وفي آخر مرة ناقشنا فيها مسألة «بريكست»، تعمدت كسر أحد المبادئ المفضلة عندي، وذلك عندما طرحت ذلك التوقع: لن يكون هناك «بريكست»! أو بعبارة أخرى أن المملكة المتحدة لن تغادر الاتحاد الأوروبي أبداً.

قرارات العام الجديد الفاشلة

إنه ذلك الوقت من العام الذي تتراكم فيه أرتال القوائم المختلفة: من الأسهم التي ينبغي ابتياعها، والكتب التي تنبغي قراءتها، والتفسيرات الخاصة بالخيارات السيئة السابقة واحتمالات نجاحها في العام الجاري. والتوقعات، الكثير ثم الكثير من التوقعات.

لماذا لا تعمل الرأسمالية لصالح الأميركيين؟

تشترك كافة الأزمات المالية في نفس «البنية الأساسية» مرة تلو الأخرى. وهذا وفقاً لآراء راي داليو، الرئيس المشارك ومدير المعلومات لدى شركة «بريدجووتر» وشركاه لإدارة الاستثمار. وصدر له مؤخراً كتاب يحمل عنوان «مبادئ الخروج من أزمات الديون الكبرى»، ما يعني أن الأزمات المالية تتحرك على مسار يسهل التنبؤ به. لماذا تبدو كل الانهيارات المالية متشابهة للغاية على هذا النحو؟

سر الاقتصاد المزدوج المسار في الولايات المتحدة

أي من هذين السيناريوهين يصف الاقتصاد الأميركي؟ أولا، الاقتصاد أفضل حالاً من أي وقت مضى: سوق الأوراق المالية تقترب من الارتفاع القياسي، والأجور في تصاعد، وهناك المزيد من الوظائف أكثر من المتقدمين لها، وثروة الأسر بلغت معدلات قياسية، والناتج المحلي الإجمالي ينمو بوتيرة رائعة، وقيمة المنازل قد تعافت من الركود العقاري، وثقة المستهلكين في أفضل حالاتها – والولايات المتحدة الآن في أفضل حالاتها كذلك! ثانيا، الشعب الأميركي يعاني بشدة: الأجور المعادلة للتضخم في حالة ركود أو هي في تناقص مستمر، والحركة الاقتصادية غائبة تماماً، أسعار الوقود في ارتفاع مطرد بسبب ارتفاع أسعار النفط عالمياً، ومعدلات مشاركة الق

10 أشياء يخطئ الناس فهمها عن الأزمة المالية

أحد أكثر الجوانب المثيرة للفضول بشأن الأزمة المالية لعام 2007 - 2008، هو مدى ضعف الفهم لما حدث بالفعل خلال تلك الأزمة. ويرجع بعض من ذلك إلى تعقيدات الأحداث والملابسات التي زامنت وقوع الأزمة، فضلا عن صعوبة الوقوف على القوى المحركة للأحداث خلف الكواليس والتي تراكمت ببطء شديد عبر السنين. حتى بعد مرور عقد من الزمان، لا يزال كثير من الناس يتمسكون بالأفكار الخاطئة بشأن الأسباب الحقيقية (لم يكن هناك سبب واحد) لوقوع الأزمة المالية.

الدين والسياسة والاستثمار

كتبت في ما مضى مقال رأي نشر العام الماضي، تساءلت فيه عما إذا كان ينبغي على الناس شراء صناديق المؤشرات المتداولة استناداً إلى قيم دينية. ليست لديّ مشكلة في سعي الناس إلى الإحساس بالرضا عن استثماراتهم، لكنني أريدهم أيضاً أن يدركوا مدى تأثير اختياراتهم على عائداتهم. واليوم، أريد أن أرى ما فعله مؤشر البورصة «إنسباير غلوبال هوب لارج كاب إي تي إف»، المصحوب بكلمة «بليس» المختصرة، في عائداتهم. أولاً، إن العثور على الصندوق المناسب ليس بالأمر الهين، لأن ممتلكات الصندوق تتكون من 50 في المائة أوراق مالية داخل الولايات المتحدة، و40 في المائة أوراق مالية في دول نامية، و10 في المائة في الأسواق الناشئة.

التعلم من الأخطاء الفادحة

نظرت مؤخراً في 10 كتب كنت أرغب في مراجعتها خلال موسم القراءة الصيفية. وانتهيت من أول كتاب، بعنوان: «الدماء القبيحة: أسرار وأكاذيب شركة وادي السيليكون الناشئة» من تأليف الصحافي جون كاريرو الحائز جائزة «بوليتزر» الأدبية، وذلك خلال عطلة نهاية الأسبوع الفائت. الكتاب يحكي قصة شركة «ثيرانوس» الناشئة العاملة في مجال اختبارات الدم، التي بلغت قيمتها السوقية عند مرحلة من المراحل نحو 9 مليارات دولار، مما جعلها واحدة من أكبر الشركات الناشئة التي تجاوزت قيمتها مليار دولار في العالم.

عاصفة تغريدات يتعيّن على كل مستثمر قراءتها

نشر جيمس أوشينزي مؤخراً عاصفة طويلة من التغريدات المثيرة عن جهل المستثمرين. ويشغل أوشينزي منصب رئيس ومؤسس شركة «أوشينزي أسيت مانجمنت»، وهو أيضا مؤلف كتاب عن الاستثمار الكلاسيكي حمل عنوان «ما الذي يمكن أن ينجح في وول ستريت»، وهو كتاب جدير بالقراءة من الغلاف إلى الغلاف. وكما يعرف القراء العاديون، فإن التغريدة الأخيرة كانت عن أحد موضوعاتي المفضلة. ولكي أكون أكثر دقة، كانت عن جهلنا لحقيقة جهلنا.

بريطانيا: فشل «بريكست» يلوح في الأفق

اليوم، سوف أتعمد الإطاحة بأحد مبادئي المفضلة، وأتوقع بما يلي: لن ينجح «بريكست»، أو بعبارة أخرى، المملكة المتحدة لن تنجح في مغادرة الاتحاد الأوروبي. وبحلول عام 2023، سوف نعيد النظر إلى تلك المسألة السخيفة برمتها كما لو كانت حلقة مكتشفة حديثاً من المسلسل الكوميدي «أبراج فولتي». بعد فترة وجيزة من الاستفتاء الذي صوّت الشعب البريطاني، بكل سذاجة، بالموافقة على مغادرة الاتحاد الأوروبي، اقترحت أن هناك فرصة بنسبة 33 في المائة أن «بريكست» لن ينجح.