خلال الأيام الماضية كانت أنظار المهتمين بشؤون الشرق الأوسط متجهة نحو «مؤتمر المنامة»، في البحرين، الذي رُبط بما سمّي «صفقة القرن» لتسوية أزمة النزاع الفلسطيني الإسرائيلي... وكان تركيز المنشغلين بالسياسة الدولية والاقتصاد العالمي منصبّاً على «قمة العشرين» في مدينة أوساكا اليابانية.
هذا أمر طبيعي...
إلا أن «المطبخ الحقيقي» للسياسات الشرق أوسطية والدولية باشر نشاطه داخل الولايات المتحدة، بانطلاق حملة الديمقراطيين لاختيار منافس الرئيس دونالد ترمب في الانتخابات الرئاسية المقبلة المرتقبة في نوفمبر (تشرين الثاني) 2020.
حتى اللحظة، يبدو أن ترمب سيكون مجدداً مرشح الحزب الجمهوري في تلك الانتخابات.