من الظواهر المستحدثة في ألمانيا خلال الأعوام الأخيرة، إقامة فنادق متنوعة وغريبة، وبينها مثلاً فندق غرفه داخلها ما يشبه الحظائر المفروشة بالقش، وآخر به أسرة على شكل النقانق، وثالث من أوله إلى آخره كله من الثلج، وغيره وغيره.
ولكن أعجب فندق من وجهة نظري هو سجن سابق تحول إلى فندق، وليس من الضروري أن تكون مجرماً لكي تدخله.
وقد مررت شخصياً بتجربة السجن، وذلك عندما سجنت نفسي طواعية في (بدروم) منزلي، ولم أفرج عنها إلا بعد اليوم الخامس، لكي أقضي (الويكند) بالاحتفال بإفراجي عن نفسي من ذلك السجن.