كنت وأنا في لندن أشعر بين حين وآخر بالحنين إلى العراق وبغداد. أحجز مكاناً لي في إحدى الطائرات وانطلق إلى مطار بغداد الدولي. أركب سيارة تاكسي وأنطلق إلى المدينة. ولكن لا يتقدم التاكسي في سيره غير بضعة أمتار حتى أواجه هذه البوابة العظيمة والشامخة التي يتجاوز ارتفاعها عشرات الأمتار وعرضها مثل ذلك. تلفت نظري بزخرفتها الفسيفسائية الرائعة وما تصوره من حيوانات، غزلان وضباع وسباع ونحو ذلك. سألت عنها فقيل لي إنها بوابة عشتار، إلهة الحب والجمال البابلية.