لوحظ أن الرواية الإسرائيلية لما وُصف بالاشتعال المفاجئ على الحدود اللبنانية أن هنالك مبالغة في اتهام الفلسطينيين بإطلاق شرارتها الأولى، مع قول إسرائيلي متكرر إن الإطلاق الأول كان دون علم حسن نصر الله سادن الهدوء طويل الأمد.
وتميّزت السجالات المتبادلة بين الجانبين بلغة شديد التحفظ والاعتدال، مع تأكيدهما أن لا أحد يرغب في التصعيد وفق مقولة «نختار الوقت المناسب والرد المتناسب في حينه».
حتى الآن فالأمر مفهوم تماماً ومعروفة دوافعه، إلا أن ما يلفت النظر حقاً هو تحليل يقول وبصراحة إن الاحتقان الناشئ على الجبهة الشمالية وامتدادها اللبناني لا يجوز أن يعالج بعمل عسكري مباشر، حيث الطرق زلقة في هذا المكان