الرأي

دعني أسأل

استمع إلى المقالة

مع بداية هذه السلسلة من الحروب والأزمات والنزاعات، كتبت أننا على أبواب صراع طويل يشبه حرب السويس. اعترض على الرأي زملاء محترمون قائلين إن الزمن تغير والقنوات

سمير عطا الله

هرمز... نووي إيران الجديد

استمع إلى المقالة

«مضيق هرمز ممرٌّ مائي دولي ملك للعالم أجمع وعلى المجلس أن يتصرف على هذا الأساس». هكذا خاطب وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني مجلسَ الأمن الدولي مؤخراً،

مشاري الذايدي

إيران عدو للعرب أكثر من الخليج

استمع إلى المقالة

يرى بعض المثقفين والمعلقين أن النظام الإيراني يشن حرباً على دول الخليج، لكنه ليس بالضرورة عدواً للدول العربية. يقولون إن الخليجيين يريدون جرّ الدول العربية

ممدوح المهيني

ظريف وخدعة الاعتدال وشراء الوقت

استمع إلى المقالة

حاول وزير الخارجية الإيراني الأسبق محمد جواد ظريف في مقاله بمجلة «فورين أفيرز» ذات الأصداء الواسعة بين النخب السياسية والأكاديميين وصناع القرار أن يطرح مبادرة

يوسف الديني

الحرب وتجاهل اليوم التالي

استمع إلى المقالة

في أثناء العمليات العسكرية، يتحمّل المتحاربون آلامها، نظراً لانصراف اهتمامهم بكليّته لكسبها، وبعد أن تضع أوزارها، بفعل التعب والإعياء أو اليأس عن سحق طرفٍ

نبيل عمرو

بناءً على بحوث أجراها المعهد النرويجي للأبحاث «رايستاد للطاقة» حتى نهاية شهر مارس (آذار)، أدت الهجمات العسكرية على المنشآت والبنى التحتية النفطية في الشرق

وليد خدوري

العالم وحالة النزيف الداخلي

استمع إلى المقالة

على عكس الأحلام، وجد العالم نفسه في كوابيس؛ فمنذ سنوات كان هناك تفكير بصوت عالٍ بإحداث إصلاحات جوهرية في الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية، ومحاولة ترميم

جمال الكشكي

في فبراير (شباط) 2026، تصاعدت التوترات وأدّت إلى مواجهات عبر الحدود (خط دورند) وقصف متبادل بين الجارتين باكستان وأفغانستان (غارات باكستانية ومسيّرات أفغانية)،

د. سعاد كريم

في حاجة إيران لهاشمي رفسنجاني!

استمع إلى المقالة

هاشمي رفسنجاني، أو «الشيخ الرئيس» كما يحب أنصاره تسميته، الرئيس الإيراني السابق الذي لم يكن يوماً طارئاً، بل جاء من رحم القيادات الدينية والشعبية التي ناصرت

حسن المصطفى

وهم السيطرة

استمع إلى المقالة

غرّت الزعيم الفرنسي نابليون بونابرت قوته، فغزا روسيا بجيش قوامه 600 ألف جندي، لقي ما يزيد على 400 ألف منهم حتفهم في هزيمة بددت وهم «السيطرة» الذي كان يهيمن

د. محمد النغيمش

هل هي حرب استثنائية؟

استمع إلى المقالة

الحرب الأميركية - الإسرائيلية مع إيران ليست معتادة في تاريخ الحروب المعاصرة، حتى لو تكرر بعض مشاهدها في حروب سابقة، إلا أنها أظهرت جوانب استثنائية عقدت

د. عمرو الشوبكي

طريق واحد فقط لإنهاء حرب إيران

استمع إلى المقالة

لقد دمّرت الولايات المتحدة وإسرائيل العديد من الأصول العسكرية التي استخدمتها إيران لتهديد الشرق الأوسط على مدى عقود. وأفادت وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون)

مارك مونتغمري

العقل الواحد المتعدد

استمع إلى المقالة

يقع الإنسان ما بين عقلٍ فطير وعقلٍ صنيع، ونعيش نحن بين الفطير والصنيع، ويحدث كثيراً أن نصل إلى نقطة لا يفترق فيها الفطير عن الصنيع، ولنأخذ عقل هيغل وسنقول إنه

عبد الله الغذامي

المراقب مسار السياسة الصينية يلاحظ أن قادة هذا البلد العملاق في كل شيء، يتجنبون المواجهات المباشرة، وإن اضطروا لها، فيكون الأمر قد فُرض عليهم. حدث هذا حين وضعهم الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب في موقع المركز من لوحة أهدافه، غير أن مستلزمات الدولة العظمى في مجال حماية وتطوير مصالحها على مستوى العالم كله، جعلت قادتها يؤسسون مدرسة سياسية خاصة بهم، قوامها ليس فقط تجنب الظهور في الواجهة؛ بل اعتماد التربص وفتح الممرات في ساحات الصراع والمنافسة. وقد ظهرت مزايا هذه السياسة في زمن الحرب الروسية - الأوكرانية وامتداداتها على مستوى العالم، حيث المصالح الصينية متغلغلة في قاراته الست؛ بدءاً من تزويد العد

نبيل عمرو

تتعدد مواقف السوريين من الحرب الدائرة في أوكرانيا، تبعاً لتعدد اصطفافاتهم واختلاف رهاناتهم حول نتائجها وما قد تخلفه تداعياتها من تأثير على حياتهم وخياراتهم. فور إعلان الحرب، سارع النظام السوري ومن يلتفون حوله، إلى المجاهرة بتأييدها والترويج لمشروعيتها، على أنها تصحيح للتاريخ وبدء نهاية القطب الواحد المسيطر عالمياً الذي استهتر بمصالح موسكو وأمنها، كذا!

أكرم البني

قبل فترة طويلة من اجتياح الرئيس بوتين لأوكرانيا، غالباً ما قوبلت خطوته بالاتهام بأنه شخصية من القرن التاسع عشر في عالم القرن الحادي والعشرين. وهو خط يبدو أنه يهدف للحكم على بوتين بأنه مذنب بمفارقة تاريخية، التي هي بطريقة ما أكثر ارتباطاً بالعقل الحديث. لكن اليوم هناك شعور أن كون المرء رجلاً من القرن التاسع عشر في القرن الحادي والعشرين يجعل بوتين في الحقيقة رجلاً في غاية الأهمية -إنه شخصية مميزة لعصرنا الحاضر.

روس دوثات

في المفكرة الماضية روينا لجنابكم، من دون الشكوى إلا لله، كيف تأخر علينا الشتاء هذا العام وتفاقم شح الأمطار، وكيف أننا واقفون على مسافة خاطفة من الجفاف. والجفاف رعب القرى وخلل الفصول وحركة الحياة. وعندما يطول الاختلال وتقسو الطبيعة يصلّي الناس ويتضرعون أنْ ربنا ارحمنا ولا تتركنا إلى غفلها، وهبْنا من لدنك نعمة الخصب. ويقول ظريف القرية ومدوّن تواريخها إننا على الأرجح أكثرْنا من النق، بحيث تحركت جميع وسائل الشتاء مرة واحدة: صهاريج الأمطار، وشاحنات الثلج، وعربات الجليد، وكهرباء البرق ومدافع الرعد وجيوش الزمهرير. ولا كلل. صف طويل من العواصف، ولا توقُّف.

سمير عطا الله

في حفل افتتاح الألعاب الأولمبية الشتوية الذي أقيم في العاصمة الصينية بكين في 4 فبراير (شباط) الماضي، وقف الأمين العام للحزب الشيوعي الصيني شي جينبينغ يستعرض أقوياء العالم في الرياضة يمرون أمام منصته، ووقف إلى جانبه أحد أقوياء السياسة في هذا العالم وهو الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي دُعي رسمياً من القيادة الصينية لحضور الاحتفال.

هدى الحسيني

الحرب الأوكرانية بتشعباتها وتداعياتها، تثير الكثير من الأسئلة. فهذه حرب كان يمكن تفاديها، ومفاتيح الحل للأزمة كانت معروفة، مثلما أن طرق التصعيد كانت واضحة، والمخاطر أيضاً معروفة. هذه لم تكن من نوع الأزمات المفاجئة، بل كانت على الطاولة منذ 14 عاماً تقريباً عندما رحبت دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) في «إعلان بوخارست» بتطلعات أوكرانيا وجورجيا للانضمام للحلف، وهو ما قوبل برفض وتحذيرات من موسكو.

عثمان ميرغني

بين وقت وآخر، تسمع، أو تقرأ، من يردد مقولة تزعق بزعم خلاصته أن زعماء الفلسطينيين «لا يضيعون فرصة كي تضيع منهم فرصة سلام أتيحت لشعبهم». يرد ذلك القول، في الأغلب الأعم، على ألسنة عدد من ساسة الغرب، وصحافييه، في معرض انتقاد يوجهونه لكل رفض فلسطيني قوبل به مشروع سلمي ما، أو اقتراح دولي يعرض خطة تصالح مع إسرائيل. قليلون جداً هم الذين إذا وجهوا هكذا نقد للفلسطينيين، بادروا إلى وضع الأمر في سياق صحيح يربط بين الموقف الفلسطيني الرافض أي تنازل عن ثوابت معينة، وبين عناد إسرائيلي يتشبث بالإصرار على ما يقترب من المستحيل، فقط لكي يتواصل توجيه اللوم الدولي للجانب الفلسطيني.

بكر عويضة

حتى لا يتنازع المتصارعون في هذه المنطقة، العالم العربي بغربه وشرقه، فإن المفترض أن تكون هناك مبادرة لعقد قمة عربية عاجلة في القاهرة، ليس لمن سيحضر، وإنما بغالبية القادة العرب، وهذا إن ليس بالإمكان حضورهم كلهم، فحقيقة أنه إن بقيت الأوضاع على ما هي عليه الآن، فإن الخوف كل الخوف أن يتفرق أبناء هذه الأمة «أيدي سبأ» كما يقال...

صالح القلاب

ما أكثر الموتات - أي الوفيات - المجانيّة، أو بتعبير أصح الوفيات (الغبية) التي يقع فيها بعض الناس من دون (إحم ولا دستور)، وإنما على طريقة (خذوه وغلّوه)، وأهالي وأصدقاء هؤلاء محتارون هل يبكون عليهم أم يضحكون؟

مشعل السديري

كل ما في الحروب سيئ، ولكن أسوأ ما فيها أن يقاتل على جبهتها رجال ليسوا طرفاً أصيلاً في القضية التي يدور حولها القتال! وهذا هو ما بدأت الحرب في أوكرانيا تتجه إليه، وكانت البداية عندما قرر كل طرف من طرفيها الاستعانة بعناصر ليست روسية على الجانب الروسي، ولا هي أوكرانية على خط القتال الأوكراني، ولكنها عناصر جاءت من كل أرض إلا أن تكون هذه الأرض أرضاً روسية أو تكون أرضاً أوكرانية! ولم يجد سيرغي شويغو، وزير الدفاع الروسي، أي حرج في أن يقول إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أعطاه الإذن بنقل عدد من العناصر الأجنبية إلى خط القتال في أوكرانيا، وإن هذه العناصر قادمة من الشرق الأوسط، وإن كل عنصر فيهم تقدم بطل

سليمان جودة

يحسن التأمل في حوار الأمير محمد بن سلمان باعتباره ليس حواراً سياسياً فحسب، وإنما خريطة عمل كبرى؛ والمسؤول الذكي من لا يكتفي بالتعليق الوقتي على الحوار ومن ثم نسيانه، وإنما العمل الحقيقي في تأسيس ورشة نقاش عملية داخل كل مؤسسة لفهم مبتغيات الأمير ومشروعه بشكل جيد. بعض المسؤولين ربما لا يسيرون في خططهم ضمن الفهم الحقيقي لمشروع الأمير جهلاً منهم بالمفاهيم والمقاصد العليا التي يطرحها.

فهد سليمان الشقيران

أمران يحتاج إليهما الغرب، لإحكام إطباق الكمّاشة على رقبة موسكو: الاستغناء عن الغاز والبترول المتدفقين من روسيا صوب أوروبا، وعزلها عن الصين، وكلاهما دونه عقبات. منذ أيام، وأميركا تهدد الصين جهراً، بأن أوروبا تستورد منها 50 في المائة من صادراتها، بينما روسيا لا تستورد سوى 15 في المائة، وبأنها ستخضع لعواقب كبيرة في حال خرقها العقوبات الأميركية على بوتين. الصين أذكى من أن تخسر 500 مليار دولار سنوياً تجنيها من أوروبا، ومثلها صادرات إلى أميركا، وهي ثروة مهولة، من أجل 67 ملياراً تحصدها من روسيا، لكنها دولة المليار و300 مليون مواطن، وثاني أقوى اقتصاد في العالم، ولها شعورها بالعزّة.

سوسن الأبطح