صالح القلاب

صالح القلاب

كاتب اردني وزير اعلام ووزير ثقافة ووزير دولة سابق وعضو مجلس امناء المجموعة السّعوديّة للأبحاث والتّسويق

مقالات الكاتب

لـ«ضمانه» أمن إسرائيل... نتنياهو وراء إنقاذ الأسد ونظامه!

عندما يقول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ويكرر هذا القول أكثر من مرة بأن نظام الأسد الأب و

إيران المتهاوية... هل يكون مؤتمر «المجاهدين» المقبل في طهران؟!

لأن إيران باتت سبب كل أوجاع هذه المنطقة بأفعالها البشعة وبنواياها السيئة، واستهدافها المستمر والمتوا

«تمدُّد» إيران الخارجي ليس «تشيُّعاً» بل تصدير لأزمات داخلية!

لم تتوقف إيران عن إصرارها على مواصلة تمددها الاحتلالي في العديد من الدول العربية منذ أنْ بدأت «مبكرا

تصريح كوشنر: هل سيغيِّر الموقف الأميركي والفلسطيني؟

الواضح أن كل هذه العاصفة التي أثارتها «صفقة القرن»، التي كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد قذفها كم

الأردن: حكومة جديدة وتحديات قديمة!

ليست تلك الحكومة الأردنية المغادرة، حكومة هاني الملقي، هي أول حكومة يتم إسقاطها إمَّا من قِبل البرلم

«احتجاجات» الأردن: نعم كانت هناك تدخلات خارجية!

لدوافع وأسباب كثيرة، حرص الأردن الرسمي على ألا يثير مسألة التدخل الخارجي في «الاحتجاجات» الأخيرة الت

الإيرانيون لن يغادروا سوريا

إذا ثبت أنه سيُسمح للروس بأن يتعاملوا مع حلول الجبهة السورية الجنوبية كما تعاملوا مع الحلول التي تمت

حاخام يهودي: الصهيونية حركة استعمارية واليهودية دين لا دولة

كان يجب أن يتم التعاطي بالنسبة للقضية الفلسطينية وللصراع في الشرق الأوسط، ومنذ البدايات، على أساس أن

حقائق عن مخاطر إيران وإسرائيل

أُثير في الآونة الأخيرة جدل على نطاق واسع حول ما إذا كان الخطر الإيراني علينا كعرب، وبالطبع فإن المق

الإنجازات السعودية تتحول إلى قنبلة حضارية تضرب إيران!

ربما، لا بل المؤكّد، أنَّ القفزة الإصلاحية النوعية، التي كانت قد أقدمت عليها المملكة العربية السعودي

لهذا حرب الأسد حربٌ روسية وأيضاً إيرانية!

المفترض أنه لم يعد هناك أدنى شكٍ بأن هذه الحرب المدمرة المتواصلة في سوريا، منذ سبعة أعوام وأكثر، هي

بقاء الأسد ونظامه سيفجر سلسلة ثورات جديدة!

المفترض أنه معروفٌ أن الروس، ومعهم الإيرانيون ونظام بشار الأسد أيضاً، عندما يقولون إنه لا حلّ عسكريا

سوريا إلى أين... هل هي ذاهبة إلى التقسيم بالفعل؟!

بعد كل هذا الذي جرى في سوريا خلال السنوات السبع الماضية وأكثر، باتت هناك شبه قناعة لدى المعنيين بهذه

«الثلاثية» غير العدوان الثلاثي... وحرب السويس كانت مواجهة قومية!

أكبر إساءة إلى مرحلة تاريخية، تختلف كثيراً عن هذه المرحلة، أنْ يُشبّه البعض الضربة الثلاثية الأخيرة،

رفض انعقاد المجلس الوطني في رام الله رفضٌ للدولة الفلسطينية!

المفترض أن ينعقد المجلس الوطني الفلسطيني، في دورته الثالثة والعشرين، وهو سينعقد إلا إذا طرأت مستجدات

التعليقات

شمس
13/05/2015 - 19:15
الله محي اصلك يا صالح القلاب كل الشعب الكردي يحيوك انت ابن أصل الله محي جهودك
عرض الكل
عرض اقل

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة