صالح القلاب

صالح القلاب

كاتب اردني وزير اعلام ووزير ثقافة ووزير دولة سابق وعضو مجلس امناء المجموعة السّعوديّة للأبحاث والتّسويق

مقالات الكاتب

هل فعلاً «حماس» حركة تحرر وطني ومستقلة؟!

غير دقيق ولا صحيح على الإطلاق أن حركة المقاومة الإسلامية «حماس» حركة تحرر وطني، وذلك لأنها إذا كانت

«الشرق الأوسط» جوهرة يومية تهديها السعودية لأشقائها العرب

كان مجلس الأمناء السابق لـ«الشركة السعودية للأبحاث والنشر»، التي كان على رأسها في تلك الفترة، الأمير

إيران تقترب من «المتوسط» والثمن الفادح ستدفعه تركيا!

حتى الآن، وما دامت إيران تواصل الحفاظ، وبقوة، على تمددها العسكري والأمني والسياسي، وكل شيء في العراق

مناورة الاشتباك في غزة

عندما يقول الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) إن «القضية الفلسطينية تتعرض لمؤامرة غير مسبوقة» فإ

«العقوبات» مهمة والأهم إخراج الإيرانيين من العراق وسوريا

مع عدم التقليل من أهمية وخطورة الخطوة التي أقدمت عليها الولايات المتحدة يوم الاثنين الماضي ضد إيران،

الفلسطينيون: «الانسداد» مستمر ودور عُمان إيجابي

مع أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد تسلم رسالة من السلطان قابوس، حملها إليه المستشار سالم بن حبيب ا

إردوغان وكبار قادة العالم: الرواية السعودية صحيحة

لم يكن مستغرباً أن يخيب الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في حديثه، أول من أمس الثلاثاء، أمام أهم محطة ق

دفاع عن خاشقجي أم استهداف للسعودية؟

حتى لو ثبت وبكل «الأدلة» القاطعة المانعة أنه ليس للمملكة العربية السعودية أي دور ولا أي علاقة باختفا

«ضغوط» قاسية يواجهها الأردن ولا دعم إلا من السعودية والخليج!

ربما أن هناك من لا يعرف كم أن الأردن قد تعرض لضغط أميركي لا يزال متواصلاً من أجل إلزامه بالاستجابة ل

«خطة» ترمب بين الوهم والحقيقة ولا حل غير حل الدولتين!

لعل، بل المؤكد، أن أهم مفاجآت الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا العام هي اعتراف دونالد ترمب بحل الدول

فعلاً... غزو الكويت كان البداية لما تشهده المنطقة!

أصبحت أزمة الخليج أزمة الأمة العربية منذ تفجيرها في الثاني من أغسطس (آب) 1990، حيث احتلت القوات العر

«أوسلو» قُتلت مع رابين... واغتيال عرفات الضربة القاضية!

قبل أيام قليلة، حلت الذكرى الخامسة والعشرون لتوقيع اتفاقية أوسلو، بين منظمة التحرير الفلسطينية، على

إردوغان والقبضة الروسية ـ الإيرانية!

ما كان على الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أن يرتكب الأخطاء التي ارتكبها فأصبح هو وبلده، الذي هو دولة

«خفض التصعيد»... مؤامرة قد تتكرر في إدلب

المفترض أن يكون هناك إدراك مبكر لأن لعبة «خفض التوتر»، التي طرحها الروس وتنقلوا بها من منطقة سورية إ

غزة: هل تتطلب «التهدئة» مطارات وموانئ ومحاور إقليمية؟

حتى لو بقي موسى أبو مرزوق، الذي كان أول قائد لحركة «حماس» ولو اسمياً، يقسم بكل ما يعدّها مقدسات بأنه

التعليقات

شمس
13/05/2015 - 19:15
الله محي اصلك يا صالح القلاب كل الشعب الكردي يحيوك انت ابن أصل الله محي جهودك
عرض الكل
عرض اقل

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة