صالح القلاب

صالح القلاب

كاتب اردني وزير اعلام ووزير ثقافة ووزير دولة سابق وعضو مجلس امناء المجموعة السّعوديّة للأبحاث والتّسويق

مقالات الكاتب

درس صيني للدول العربية في مواجهة الوباء

«ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتّقون»، والمؤكد أن المقصود بهذه الآية الكريمة بنو البشر

قمة الجزائر ضرورية... لكنّ طرقها كما يبدو غير سالكة!

حتى الآن وربمّا حتى «يونيو (حزيران)» المقبل لا يمكن الحديث بثقة مؤكدة عن أنّ القمة العربية التي من ا

إيران... «الانقلاب العسكري» ومتطلبات المرحلة الجديدة!

لم تمر إيران منذ انتصار الثورة الخمينية في عام 1979 بأسوأ مما تمر به الآن، فأوضاعها الاقتصادية متردي

أميركا وإيران: المطلوب أفعال وليس مجرد تهديدات كلامية

لو اعتبرنا أن ما دأبت الولايات المتحدة على التلويح به ضد إيران هو مجرد «تحرش سياسي»، فإنه بالتأكيد ي

رداً على «المزايدين» يجب التمسك بالسلطة و«أوسلو»... وعباس!

حتى لو أن الإسرائيليين بادروا إلى تطبيق إنْ ليس كل فبعض «صفقة القرن» واحتلوا الجزء الغربي من شمال ال

بعد «صفقة القرن»... هذه هي المواقف الصحيحة المطلوبة

جاء في «لمحة مختصرة» لخطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب «صفقة القرن» لحل مشكلة الشرق الأوسط، القضية ال

الأردن... لا رجعة عن «فك الارتباط» وسيبقى مع دولة فلسطينية

غير معروف - على وجه اليقين - من هو وراء نبش الماضي البعيد، وعلى هذا النحو، وما هي غايته من إشاعة أن

«حماس» ذهبت بعيداً ورئيسها لم يلتزم الشروط المصرية!

بقيت حركة «حماس»، تُشكّل مادة صحافية وإعلامية على اعتبار أنها بحكم تكوينها و«ولادتها» بعيداً عن منظم

إردوغان يريد تركيا دولة مشكلات بانتظارها استحقاقات كثيرة!

مرَّ حتى الآن قرنٌ كاملٌ على غروب شمس الدولة العثمانية، والمعروف أنه لم يبرز مَن يدعو لعودتها واعتب

إردوغان و«الوطن الأزرق» والسيطرة على ليبيا وإشغال مصر!

لعل ما لا شك فيه أن مصطفى كمال (أتاتورك) أهم بألف مرة وأكثر من رجب طيب إردوغان، ومع الأخذ بعين الاعت

«حماس» منظمة إيرانية لا علاقة لها بفلسطين!

الواضح، لا بل المؤكد، أن القيادة الفلسطينية وبعد كل هذه الفترة الطويلة من محاولات استدراج حركة «حماس

حالات عربية مصابة بـ«الاهتزاز» ودول تحكم بلا حكومات!

عندما تكون هناك عشر عواصم عربية مشتبكة مع نفسها وكل واحدة محسوبة على أكثر من جهة أو قوة إقليمية والح

لا يصح إلا الصحيح... ومن حق «الأكراد» إقامة دولتهم المستقلة!

قبل بضعة أيام بادر نظام بشار الأسد إلى «التكرم» على «أكراد» سوريا بمنحهم «الحكم الذاتي»، وبالطبع فإن

لهذا يتمنى بعض الليبيين والعراقيين عودة القذافي وصدام!

المفترض أنه لا خلاف على أنّ «عهدي» صدام حسين ومعمر القذافي من أسوأ العهود التي مرت بها هذه الأمة وبخ

لا نزوح من «الضفة»... والأردن لا علاقة له بـ«وعد بلفور»!

إنها وبالتأكيد مجرد «صدفة»، وليست لا من قبيل الاتفاق ولا تنسيق المواقف بين مسؤوليْن أردُنيين كبيرين

التعليقات

شمس
13/05/2015 - 19:15
الله محي اصلك يا صالح القلاب كل الشعب الكردي يحيوك انت ابن أصل الله محي جهودك
عرض الكل
عرض اقل

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة