صالح القلاب

صالح القلاب

كاتب اردني وزير اعلام ووزير ثقافة ووزير دولة سابق وعضو مجلس امناء المجموعة السّعوديّة للأبحاث والتّسويق

مقالات الكاتب

«رحلة» موسكو فاشلة وزادت الوضع الفلسطيني مأساوية!

خلافاً للاعتقاد الذي ساد سابقاً، فإن دعوة الفصائل الفلسطينية - التي كان عددها 12 فصيلاً، في 2 فبراير

الجزائر... مخاوف حقيقية من العودة إلى «العشرية السوداء»!

بالتأكيد، وهذا أمر لا نقاش فيه، أن اشتداد عاصفة الاحتجاج في الجزائر، بعد نقل الرئيس عبد العزيز بوتفل

إسرائيل تريد الجولان والأسد يريد البقاء... وإيران!

ليس جديداً أن تسعى روسيا لإقناع إيران بمغادرة سوريا وبكل وجودها العسكري وغير العسكري، فقد كان نائب و

هكذا... أصبحت «الشقيقة» قطر خارج الدائرة العربية!

حتى قبل أن يقول الأمير بندر بن سلطان ما قاله لصحيفة «الإندبندنت» البريطانية بنسختها العربية، وكله صح

مشكلة «حماس» إخوانية وأيامها المقبلة خطيرة

خلافاً لما كان أعلنه «الإخوان المسلمون» المصريون بوقف العنف في مصر ها هو هجوم سيناء الأخير الذي أسفر

كي لا يصبح العرب «ديكوراً» للاحتلال الإيراني لسوريا

كثر الحديث في الفترة الأخيرة عن ضرورة عودة العرب إلى سوريا، أو عودتها إليهم وإلى الجامعة العربية، لك

«العمال الكردستاني»: هل فعلاً سيفجر حرباً روسية ـ تركية؟!

حتى بعد الحديث عن اقتراب تشكيل اللجنة الدستورية، المتعلقة بالحل المقترح للأزمة السورية، فإن الواضح،

وحدة «فتح» الأهم... و«حماس» إخوانية دولية!

لا جدوى إطلاقاً من استضافة موسكو حواراً بين حركتي «فتح» و«حماس»..

«وارسو» لن يخرج الـ67 تنظيماً إيرانياً من العراق!

عندما يؤكد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، بعد زيارة خاطفة إلى بغداد، أن في العراق سبعة وستين تن

الإخوان «مصيبة» المرحلة وسبب أزماتها المتعددة

بعد تجربة سنوات طويلة من المفترض أنه بات معروفاً ومؤكداً أن «الإخوان المسلمين» كانوا ضد إنشاء منظمة

سوريا و الاحتلالات الأجنبية

لا شك في أن «النداء» الذي وجهه الأمين العام الأسبق للجامعة العربية عمرو موسى، بشأن هضبة الجولان السو

حقيقة الاتفاق الذي أدى إلى انسحاب أميركا من سوريا

المفترض أن لا اعتراض على عودة بعض الدول العربية إلى دمشق، بعد قطيعة سبع سنوات طويلة؛ لكن وفي كل الأح

لهذا ترفض «حماس» ومن معها حل المجلس التشريعي!

المفترض أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) لم يتأخر أحد عشر عاماً ليقدم على هذه الخطوة الضرور

«يساريون» و«قوميون» انحازوا لإيران وباتوا يستهدفون السعودية!

غير مستبعد، لو أنَّ المكلفين تنفيذ التعليمات العليا لم يقعوا في ذلك الخطأ الفادح الذي وقعوا فيه، أنْ

استهداف السبسي استهداف لما حققه لتونس «البورقيبية»

حتى عندما كان الحبيب بورقيبة في ذروة تألقه، فإنه لم يستطع الإقدام على هذه الخطوة التي أقدم عليها الر

التعليقات

شمس
13/05/2015 - 19:15
الله محي اصلك يا صالح القلاب كل الشعب الكردي يحيوك انت ابن أصل الله محي جهودك
عرض الكل
عرض اقل

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة