صالح القلاب

صالح القلاب

كاتب اردني وزير اعلام ووزير ثقافة ووزير دولة سابق وعضو مجلس امناء المجموعة السّعوديّة للأبحاث والتّسويق

مقالات الكاتب

«إخوان الأردن»... ما لهم وما عليهم سابقاً وحتى الآن!

منذ تأسيس فرع لـ«الإخوان المسلمين» في الأردن في عام 1945 واختيار عبد اللطيف أبو قورة، الذي كان عضواً

«السلطة» انتهت والدور أصبح للدولة الفلسطينية المستقلة!

حسب المتابعين للوضع الفلسطيني وحسب كبار المسؤولين الفلسطينيين فإن «اتفاقيات أوسلو»، التي جرى إقرارها

حكاية «الفرات» طويلة عنوانها قبر سليمان شاه

يبدو أن «شراكة» أهم نهرين «عربيين»، نهر النيل ونهر الفرات، ستتحول مع الوقت إلى مشكلة كبيرة فعدد السك

العراق المتمسك بعروبته ضد الطائفية

لم يُبتلَ العراق العظيم على مدى تاريخه الطويل بمثل ما أصبح عليه منذ عام 2003؛ فالتنظيمات الطائفية ال

هل تدرك إسرائيل خطر ضمها الأراضي الفلسطينية؟

كانت إسرائيل تنتظر ولا تزال أن تبادر السلطة الوطنية الفلسطينية إلى حل نفسها، وأن يتخلى محمود عباس (أ

الأسد أمام توقعات كارثية قريبة

لم يجد بشار الأسد ما يلوّح به في وجوه الذين باتوا يهدّدونه فعلياً وجدياً، بعدما بات «قيصر» يقف على أ

السويداء تطلق شرارة الثأر والثورة على نظام الأسد!

ليس مستغرباً أنْ تنتفض مدينة السويداء عاصمة جبل العرب ضد هذا النظام وتهتف: «ارحل...

هضبة الجولان و«الصمت» الطويل!

مع أنّ أول عملية فدائية فلسطينية كان قادها الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات (أبو عمار) في الفاتح م

العراق لن يُستعاد إلا خطوة خطوة وإيران لن تغادره بسهولة!

إنه لازمٌ، لا بل هو واجب قومي، في هذه اللحظة التاريخية الحاسمة حيث الوضع العربي بصورة عامة «لا يسرُّ

«المشكلة» ليست في أصل إردوغان وإنما في تطلّعاته التوسعية!

لا يضرُّ الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إنْ كان مسيحياً أو يهودياً وأصبح مسلماً، وإنْ كان أهله لا أتر

الفلسطينيون جاهزون والإسرائيليون مرتبكون

خلافاً لما يعتقده البعض، وما يُروِّج له كثيرون، فإن السلطة الوطنية الفلسطينية وعلى رأسها محمود عباس

دعم سعودي متواصل لقضية فلسطين وحضور مستمر

وصل إليّ قبل «إساءة» البعض إلى المملكة العربية السعودية، وتوجيه اتهامات باطلة وملفقة إليها بخصوص موا

رهان الروس على «الأسد» انتهى... والإيرانيون مغادرون لا محالة

حتى قبل هجمة «طباخ بوتين الملياردير» التبشيعيّة والتشنيعيّة على الرئيس السوري، التي يقول البعض إنّ و

مخطط الضم والوهم الإسرائيلي

غير معروف على وجه اليقين ما إذا كان الذين تظاهروا في تل أبيب، وعددهم كما قيل بلغ قرابة 1000 شخص، ضد

ما أراد بوتين قوله للأسد قاله طبّاخه «الملياردير»!

بالتأكيد إنّه مقصودٌ ومتعمدٌ أنْ تخاطب القيادة الروسية بشار الأسد بهذا الأسلوب الجافّ والقاسي والاته

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة