صالح القلاب

صالح القلاب

كاتب اردني وزير اعلام ووزير ثقافة ووزير دولة سابق وعضو مجلس امناء المجموعة السّعوديّة للأبحاث والتّسويق

مقالات الكاتب

دفاع عن خاشقجي أم استهداف للسعودية؟

حتى لو ثبت وبكل «الأدلة» القاطعة المانعة أنه ليس للمملكة العربية السعودية أي دور ولا أي علاقة باختفا

«ضغوط» قاسية يواجهها الأردن ولا دعم إلا من السعودية والخليج!

ربما أن هناك من لا يعرف كم أن الأردن قد تعرض لضغط أميركي لا يزال متواصلاً من أجل إلزامه بالاستجابة ل

«خطة» ترمب بين الوهم والحقيقة ولا حل غير حل الدولتين!

لعل، بل المؤكد، أن أهم مفاجآت الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا العام هي اعتراف دونالد ترمب بحل الدول

فعلاً... غزو الكويت كان البداية لما تشهده المنطقة!

أصبحت أزمة الخليج أزمة الأمة العربية منذ تفجيرها في الثاني من أغسطس (آب) 1990، حيث احتلت القوات العر

«أوسلو» قُتلت مع رابين... واغتيال عرفات الضربة القاضية!

قبل أيام قليلة، حلت الذكرى الخامسة والعشرون لتوقيع اتفاقية أوسلو، بين منظمة التحرير الفلسطينية، على

إردوغان والقبضة الروسية ـ الإيرانية!

ما كان على الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أن يرتكب الأخطاء التي ارتكبها فأصبح هو وبلده، الذي هو دولة

«خفض التصعيد»... مؤامرة قد تتكرر في إدلب

المفترض أن يكون هناك إدراك مبكر لأن لعبة «خفض التوتر»، التي طرحها الروس وتنقلوا بها من منطقة سورية إ

غزة: هل تتطلب «التهدئة» مطارات وموانئ ومحاور إقليمية؟

حتى لو بقي موسى أبو مرزوق، الذي كان أول قائد لحركة «حماس» ولو اسمياً، يقسم بكل ما يعدّها مقدسات بأنه

إنجازات المعارضة السورية رغم التدخلات الخارجية

لعل ما يستدعي الاعتراف بأن المعارضة السورية رغم كل ما تعرضت له من تآمر ومن اختراقات، قد حققت إنجازات

الأردن ونظام الأسد والإرهاب وتاريخ طويل من المنغصات

ما لم يتم التركيز عليه، وربما عن قصد بالنسبة إلى الأردنيين، هو أن العملية الإرهابية الأخيرة قد استهد

اتفاقية 1974 هل أصبحت حدوداً سورية ـ إسرائيلية نهائية؟

مع أنَّ وقف إطلاق النار الذي أُبرم بين سوريا وإسرائيل عام 1974 بقي صامداً ولم يتم اختراقه، حتى بعد ا

خيارات الأسد صعبة وبقاؤه يعني أفغانستان ثانية!

لا أسوأ ولا أخطر من أنْ يعتبر البعض أمانيهم وتطلعاتهم حقائق، فالقول «إن الحرب في سوريا قد وضعت أوزار

«حماس» تريد شرعية عباس

عشرات اللقاءات والوساطات ومحاولات رتق الثوب الفلسطيني لم تفلح إطلاقاً على مدى كل هذه الأعوام، منذ إن

لـ«ضمانه» أمن إسرائيل... نتنياهو وراء إنقاذ الأسد ونظامه!

عندما يقول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ويكرر هذا القول أكثر من مرة بأن نظام الأسد الأب و

إيران المتهاوية... هل يكون مؤتمر «المجاهدين» المقبل في طهران؟!

لأن إيران باتت سبب كل أوجاع هذه المنطقة بأفعالها البشعة وبنواياها السيئة، واستهدافها المستمر والمتوا

التعليقات

شمس
13/05/2015 - 19:15
الله محي اصلك يا صالح القلاب كل الشعب الكردي يحيوك انت ابن أصل الله محي جهودك
عرض الكل
عرض اقل

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة