بين يوم وآخر انتقل الشرق الأوسط من مكان إلى مكان. كان قناة السويس فأصبح مضائق هرمز. وكان «مياه المتوسط الدافئة» فأصبح «باب المندب» المشتعل. وكان «ميزان القوى»
لم يكن جياني إنفانتينو، رئيس اتحاد كرة القدم (فيفا)، بحاجة إلى مديح الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ليخرج من حفرته التي حفرها هو لنفسه في إدارة شأن أكبر مؤسسة
36 عاماً مضت على الغزو العراقي للكويت وقيام التحالف العربي والدولي لتحريرها، فيما بات يسمى «حرب الخليج الثانية»، بعد أن سبقتها الحرب الأولى عندما تحاربت إيران
ربما من الجائز الافتراض أن بنيامين نتنياهو درس مناهج قُوى الرفض العربية، وفي مقدمتها الفلسطينية، وقرر أن يحاول التفوق عليها في استخلاص منهج رفض خاص به.
في خريف عام 2024 توصّل ممثلون عن مجلسي النواب والدولة، برعاية بعثة الأمم المتحدة، إلى تسوية أنهت أزمة مصرف ليبيا المركزي، وبموجبها عُين ناجي عيسى محافظاً،
فَتحت الجلسةُ السابعة للمفاوضات المباشرة اللبنانية - الإسرائيلية بابَ البحث في مصير الأسرى ومطالبة بيروت باستعادتهم، وطرحت القضايا الحدودية العالقة منذ عام 2000
مَن استوحش السلام استأنس بالحرب، ومتى ضاق بالشراكة - حتى شراكة الوجود على وجه الأرض - تاق إلى الانفراد... وبعدما رجا الهدنة وقت ضعفه، عاد ينبذها متوهماً قوته،
يؤكد مسار العلاقات السورية العراقية في القرن الماضي أنها كانت محكومة بالمشكلات بين الحكومتين، وكل الجهود التي بذلت من هذه الحكومة أو تلك، انتهت دون الوصول إلى
كان البشر يلوذون بالفرار إلى كهوف الجبال خوفاً من الوحوش الضارية، وتقلبات الطقس، وغارات الأعداء. والكهف هو ملاذ طبيعي لمن يخشى الخطر حين يعجز عن مواجهته.
في تحذير استراتيجي يعكس عمق الأزمة التي تعصف بسلاسل الإمداد، أطلق الرئيس التنفيذي لشركة «شل»، وائل صوان، صرخة نذير من هيوستن بشأن تقلص وشيك في وقود المواصلات
شاء حظ لبنان أن يقع بين عواصف الجغرافيا، وأمواج التاريخ، وأن يتحوَّل إلى ساحة تتقاطع فيها مشاريع متعارضة، وقوى إقليمية ودولية جعلت منه ميداناً لتصفية الحسابات،
يساورني قلق شديد حيال التأثير السلبي للهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال. في الواقع، ينبغي لنا جميعاً أن نشعر بذلك. إلا أنه في الوقت نفسه أشعر
ما يقارب سدس الكرة الأرضية، كان مساحة الاتحاد السوفياتي، ولولا حاجة القياصرة للمال؛ حيث باعوا ألاسكا للأميركيين، لكانت الإمبراطورية السوفياتية زادت بما يساوي
رفع علامة حمراء واحدة، يعني أن الأمر جلل، فما بال رفع عشر علامات حمراء؟ هذا ما قاله المسؤول الأول عن العمليات العسكرية للجيش الإسرائيلي في أكثر من جبهة
هل أصبحت أفريقيا فعلاً أكثرَ صلابةً مما كانت عليه في الماضي؟ حسب «ذي إيكونوميست» (21 مارس/ آذار 2026)، فقد غدت أقوى مما كنا نظن، إذ تستقطب استثمارات تفوق في
العلاقات بين أميركا وأوروبا حالياً تبدو وكأنها تدخل منعطفاً ضيقاً وخطراً؛ إذ لم تعد الخلافات تُناقش خلف الأبواب المغلقة، بل إن الموقف الأخير من الحرب ضد إيران
منطقتنا لم تعدم أبداً نماذجَ ثورية، بإمكانك أن تقيسض عليها وتختبر صحةَ التشخيص والسيناريو، مهما اختلفتِ المنطلقات الآيديولوجية من دينية إلى عروبية إلى بعثية.
لم يعد ما يجري في لبنان قابلاً للاختزال في توصيفات تقليدية من قبيل «ضعف الدولة» أو «تعقيد التوازنات الداخلية»، بل نحن أمام واقع أكثر خطورة يتمثل في انهيار.