الرأي

تزدهر الأمم المتحدة على الخوف والخراب. لا تسمع بها إلا إذا كانت المشكلة كبيرة. عندها يتحرك الأمين العام ويتحرك مجلس الأمن. أما الجمعية العامة فما لها سوى الخطب

سمير عطا الله

العقل الإسرائيلي... سِلاحاً

استمع إلى المقالة

مؤسسة في إسرائيل اسمها «عقل إسرائيل»، جمعت مائة خبير لبحث الإجابة عن أسئلة جوهرية تتعلّق بمستقبل إسرائيل، وتحديد مسارها المُقبل، ومصير الإنسان الإسرائيلي،

مشاري الذايدي

السؤال الذي يطرحه كثير من المعلقين والباحثين غير المتخصصين في المنطقة اليوم هو: كيف تحولت جماعة صغيرة خرجت من جبال صعدة إلى ميليشيا تخريبية تمتلك الصواريخ

يوسف الديني

ليس الأمنُ في التجربة السعودية فصلاً عابراً يُروى في أثناء الأخطار، ولا حاشية تُضاف إلى سيرة الدولة حين تستقر الأمور؛ بل هو متنٌ في سِفر التاريخ السعودي، هو المسلك الذي امتد 3 قرون، من تأمين النفس والعرض والمال والطريق والماء والحاج والقافلة، وأنهى عهد ضرائب الحماية وحق المرور الآمن (الإتاوات)، إلى…

بندر بن عبد الرحمن بن معمر

لم تعد مشكلة سوق النفط العالمية تقتصر على توفر الخام في مناطق الإنتاج، وإنما باتت ترتبط بصورة متزايدة بسلامة الطرق التي يسلكها هذا الخام والمنتجات النفطية

وليد خدوري

كيف ينقذ العالم اقتصاده؟

استمع إلى المقالة

أخطأ العالم كله في محاولات احتواء النظام الإيراني خلال العقود الماضية، وأخطأت الولايات المتحدة بإداراتها المختلفة - الديمقراطية والجمهورية - في الظن بأنَّه كان

سوسن الشاعر

الحَوْليّات الطرابلسية

استمع إلى المقالة

في السنوات الخمس عشرة الماضية اجتاح البارود الخارج من فوهات البنادق والمدافع سماء العاصمة الليبية طرابلس، ولم يغادرها إلى اليوم.

جمعة بوكليب

لا تحتاج النصوص التي تعكس موازين قوى إلى ملاحق لتفسيرها. ومئات الألوف الذين اقتُلعوا من أرضهم ويعاينون تجريف بلداتهم وإنهاء عمران الجنوب اللبناني لا يملكون ترف

حنا صالح

كأنَّ شيئاً لم يكن

استمع إلى المقالة

حدَثان متلازمان شهدتهما بيروت، لا أهميّة لهما تُذكَر على أرض الواقع: جلسة المناقشة البرلمانية العاصفة التي لجأ فيها نواب «حزب الله» للعنف الكلامي الحادّ، كذلك

أنطوان الدويهي

الحياة بلا فرامل

استمع إلى المقالة

قدت «سكوتر» في مصر سنوات، والقيادة في مصر - ولا سيما لمركبة صغيرة على عجلتين - أصعب وأخطر منها في بريطانيا. لذلك ذهبت إلى اختبار الحصول على تصريح القيادة دون

خالد البري

«بريكس»... تحديات مستقبلية

استمع إلى المقالة

في ظل توترات عالمية متصاعدة، انطلقت أعمال القمّة الثامنة عشرة لـ«مجموعة بريكس» في الثاني عشر من سبتمبر (أيلول) 2026 في العاصمة الهندية نيودلهي برئاسة رئيس

د. سعاد كريم

مصارع المؤلفين

استمع إلى المقالة

لست هنا بصدد مصطلح «موت المؤلف» في النظرية النقدية، إنما سأقف على صيغة مختلفة لموت المؤلف تحمل رمزيتها الخاصة، وأحيل إلى حالات القراءات الأولى لأبناء جيلي

عبد الله الغذامي

لماذا تقع الطيور على أشكالها؟

استمع إلى المقالة

فُطر الإنسان على الانجذاب إلى من يشبهه. يأنس بمجالسة من يشاركونه اهتماماته وأفكاره وتطلعاته، ويميل نحو من يشاطرونه أفراحه وأحزانه. وقد تتبع باحثون هذه الظاهرة

د. محمد النغيمش

حين يزور الزعيم الصيني شي جينبينغ واشنطن غداً، سيأتي الذكاء الاصطناعي تقريباً في صدارة جدول الأعمال. وقد اكتسب الحوار الذي بدأته الولايات المتحدة والصين في وقت

هال براندز

طرأت تغييرات مهمة في قطاع الطاقة العالمي خلال العامين الماضيين، مما أدى إلى إعادة التفكير بالعديد من المفاهيم والسياسات المتبناة سابقاً من قبل أوساط غربية كثيرة حول الأدوار الجيوسياسية الناتجة عن التحول إلى الطاقة الخضراء. تطرق إلى هذا الأمر أخيراً اثنان من كبار الكتاب الأميركيين في شؤون الطاقة، في مقال بعنوان «عصر الطاقة غير الآمنة» في دورية «فورين افيرز» الأميركية، هما: جاسون بوردوف، مؤسس ومدير «مركز سياسات الطاقة العالمية» في جامعة كولومبيا، مسؤول سابقاً عن متغيرات الطاقة والمناخ في مجلس الأمن القومي للبيت الأبيض في عهد الرئيس باراك أوباما، وميغن اوسيلفان، أستاذة العلاقات الدولية في «مدرسة

وليد خدوري

يمكن أن يبدو كير ستارمر، زعيم المعارضة البريطانية، كثيراً أقرب إلى محامي حقوق الإنسان التكنوقراطي الذي كان عليه منه إلى السياسي الذي لا يقيده شيء، والذي يعيد حالياً تشكيل حزب العمال بعين تتطلع نحو جعله أكثر جاذبية انتخابياً. مع ذلك وكما اكتشف حلفاؤه السابقون من تيار اليسار داخل حزبه، يمكن للمظاهر أن تكون خادعة.

ستيفين كاسل

في جملة الأسفار وسير أغوار الديار، توقفت مرة عند برج «بيزا» المائل. لم أفعل ذلك من أجل الحؤول دون سقوطه. فأنا في الهندسة مثلي في الحساب. وفي الحساب مثلي في قراءة النوتة الموسيقية. وفي قراءة النوتة الموسيقية مثلي في مصارعة الثيران. صدف أنني كنت في الطريق إلى روما، التي تؤدّي جميع الطرق إليها، كما يقول المثل الشهير. وعملت حسابي (إياه) فوجدت أنني أملك الوقت، وبدل أجرة سيارة من المحطة إلى البرج وثمن فطيرة بيتزا. توقف القطار في المحطة، وتوجّه الموكب إلى البرج. بعد فوات الأوان تذكرت أني أعاني من رعب الارتفاع. ومن أجل السلامة يمكن لي فقط أن أنظر للمواضع العالية، فقط من تحت.

سمير عطا الله

غرق جاري طويلاً في أوراقه لكن الرحلة فوق المحيط طويلة ومملة. فتح نافذة الحوار ولم أعارض. قال إنه توقف بلندن في طريقه من سنغافورة إلى أميركا. أوضح أنه طبيب وباحث وأنه سيقدم في المؤتمر بحثاً يتعلق بتقدم في مكافحة السرطان. أكد أنه يعتبر مشاركته في المعركة ضد السرطان الجانب الأهم في حياته لأنه يعطيها بعداً يفوق التقدم الوظيفي أو الدخل المادي. شعرت على الفور بأن الرجل يحمل أهدافاً نبيلة صارمة وتمنيت ألا يسألني عن الغرض من رحلتي. انتابني ما يشبه الخجل.

غسان شربل

لافتة، حالة الخروج الآيديولوجي الذي نشهده اليوم في المملكة العربية السعودية وفي دولة الإمارات العربية المتحدة بدرجاته المتفاوتة، والذي أراه انطلاقة موفقة لبناء الدولة الحديثة في محيط عربي كان بلاؤه الأول هو التلوث الآيديولوجي ضمن بلاءات أخرى، فهل تخلُّص الدولتين من براثن الآيديولوجية كافياً لبناء دولة حديثة بالمعنى الغربي للحداثة؟ ولكن قبل الاستفاضة في الفكرة التي قد تطول لأكثر من مقال: ما هو الخروج الآيديولوجي أولاً؟ وهل الخروج الآيديولوجي والقطيعة المكانية والفكرية هي الحل الأمثل إذا أردنا بناء كيان مختلف عن سابقه؟ وهل هناك أمثلة تاريخية على هذا الخروج؟

مأمون فندي

كلما اندلعت أزمة أمنية ذات طبيعة سياسية بنكهة آيديولوجية، في منطقتنا، يكون الحل الإطفائي للحريق هو بالدعوة للحوار السلمي، وتعليق السلاح خارج غرف الحوار. لن تكون الأزمة السودانية الأخيرة بين قائد الجيش وقائد تشكيلات عسكرية موازية، الأخيرة، كما لم تكن المواجهات من قبلها بين أطراف أخرى عبر عقود ماضية، وهنا أشدّد على الوضوح في هذا المقال الذي ليس غرضه الحديث عن هوجة السودان الأخيرة، إذ من المبكّر والدعوى العريضة اهتبال الحديث اهتبالاً عن هذه القضية، لصاحب هذه السطور، قبل تمايز الخطوط وفرز الألوان على حقيقتها...

مشاري الذايدي

بعد عرض الحلقة الأولى من مسلسل «تحت الوصاية» قلت إنه «الحصان الأسود»، الذي سيتقدم كل الصفوف في السباق الرمضاني، وبعد بضع حلقات، صار حديث الناس.

طارق الشناوي

قبل ست سنوات، وحين تولى (ترمب) رئاسة أميركا، سعى إلى تنشيط اقتصاد الولايات المتحدة من خلال خفض الضرائب على الشركات لتعود للأراضي الأميركية، وكذلك من خلال استهداف الاقتصاد الصيني بشكل صريح، برفع الرسوم الجمركية على السلع الصينية. وحين جاء الرئيس (بايدن)، استمرت السياسة نفسها، ولكن بأدوات مختلفة، فأطلق أنظمة منها (قانون خفض التضخم) و(قانون الرقائق الإلكترونية) للنهوض بالصناعات الأميركية على الطريقة الكلاسيكية، وذلك بالدعم الحكومي المباشر للصناعات المحلية.

د. عبد الله الردادي

«رأيتني استقبل في بيتي الأستاذ (غ) الناقد الكبير»، يقول نجيب محفوظ في حلمه رقم 474 من أحلام فترة النقاهة. «وعلى الرغم من ماركسيته فإن نقده اتسم بالموضوعية. ولذلك كان الناقد الماركسي الوحيد الذي أنصف أدباء غير ماركسيين…». قضية تحكم العقائديين في الفن قديمة قدم الأفكار السياسية والاجتماعية الكبرى. وفي العصر الحديث لدينا تجربة واضحة. قدمت روسيا قبل الثورة الشيوعية فناً متفرداً.

خالد البري

يوم الجمعة الماضي، كان الخبر الأكثر قراءة في عدد من منصات هيئة الإذاعة البريطانية (البي بي سي)، التي تبث بلغات مختلفة، عنوانه على هذا النحو: «عريفة سابقة في سلاح الجو الملكي البريطاني تروي كيف تعرضت لاعتداء جنسي أثناء الخدمة». وفي مطلع شهر أبريل (نيسان) الحالي، نشرت الـ«بي بي سي» العربية موضوعاً تحت عنوان «بريطانيا وفرنسا خططتا للتحكم في قناة السويس عن طريق تحالف شركات غربية حتى بعد التأميم»، وهو الموضوع الذي نقل عن وثائق رسمية بريطانية ما يفيد بأن لندن لم تكن تعتزم تسليم القناة ذات الأهمية الاستراتيجية الكبيرة لمصر عام 1968، كما تنصّ العقود والتفاهمات بين البلدين. وفي هذا الموضوع، الذي كان ال

د. ياسر عبد العزيز

إطلاق الصواريخ من جنوب لبنان على إسرائيل في 7 أبريل (نيسان) الحالي ليس هو الحدث الذي يستأهل الاهتمام الذي حصده، على الرغم من أنه الحادث الأخطر منذ حرب عام 2006. فإطلاق الصواريخ من الجنوب وردّ إسرائيل عليها يعود إلى سبعينات القرن الماضي عندما وقّع لبنان اتفاق القاهرة عام 1969، سامحاً بذلك للمنظمات الفلسطينية المسلحة النظامية وغيرها من مسلحين وميليشيات فلسطينية وأخرى تابعة لسوريا والعراق وليبيا استباحة أرض الجنوب اللبناني.

سام منسى

تكشف مجموعة من وثائق البنتاغون المسرَّبة عمق الاختراق الأميركي لمؤسسات أمنية واستخباراتية روسية، مما يكشف قدرة واشنطن على تحذير أوكرانيا بشأن الضربات المخطط لها، وإمدادها بتقييم لقوة آلة الحرب الروسية. وترسم الوثائق صورة لمؤسسة عسكرية روسية مستنزفة تمضي بصعوبة في حربها داخل أوكرانيا، وجهاز عسكري تعرَّض لاختراق عميق. وتتضمَّن الوثائق تحذيرات يومية فورية لوكالات الاستخبارات الأميركية بشأن توقيت الضربات التي تشنَّها موسكو، بل كذلك أهدافها بدقة. وسمحت هذه المعلومات الاستخباراتية للولايات المتحدة بتمرير معلومات حيوية للجانب الأوكراني حول كيفية الدفاع عن نفسه.

جوليان إي. بارنيز وهيلين كوبر