في ضوء التغيير الذي يحصل في العالم، وفي إطار سعي الصين وروسيا ومجموعة «بريكس» (وهي البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا) لبناء نظام اقتصادي دولي جديد، وباعتبار الصين ثاني أكبر اقتصاد في العالم، أدركت التجربة الصينية في فترة مبكرة الاختلافات بين الشعارات والواقع، وبين النظريات والتطبيق، فاختطت لنفسها طريقاً خاصاً، وقدمت نموذجاً بديلاً من خلال تجربة من النجاحات؛ نموذجاً يعتمد على استنهاض قواها ويطور بناها التحتية، رابطاً أرجاءها الواسعة بشبكة فعالة للمواصلات والاتصالات، ولتتبنى أنماط العمل ووسائل الإنتاج الأنسب لأوضاعها وقدراتها، ولتصبح بضائعها العالية الجودة والرخيصة الكلفة أساساً لتقدمه