الرأي

في خضمِّ الحربِ الحاليةِ كثيراً ما يُطرح تساؤلٌ عن لماذا إيرانُ الدولة الأقل مواردَ مالية والمحاصرة، أقدرُ على القتالِ من دول الخليج مثل السعودية، وهل هناكَ

عبد الرحمن الراشد

وُلدت الأمم المتحدة في أفضل مهد يمكن اختياره لمؤسسة عالمية: لغتها الإنجليزية، لسان العالم أجمع، ومقرها نيويورك، مطار العالم، وأمها أميركا، حقيبة المصاريف.

سمير عطا الله

مثلما تضامنت اليوم شبكة «فوكس نيوز» مع شبكة «سي إن إن»، ودخلت في تحالف مقاطعة تغطية أخبار الرئيس ترمب، فإنه في عهد أوباما حينما حاولت إدارته تقييد وصول

مشاري الذايدي

إذ تحتشد وفودُ الدول الأعضاء في هذا الأسبوع للاجتماعات السياسية رفيعة المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، تتعالى النداءات بأن استنقِذوا العملَ الدولي

د. محمود محيي الدين

عندما يضرب التصدّع عائلة ما، ويغدو طلاقها محتوماً تلازمه المرارات، يلعن الزوج والزوجة لحظة زواجهما «اللعينة». وكما في تلك العائلة، يجهر اليوم لبنانيّون كثيرون،

حازم صاغية

إنَّنا نقف على أبواب عصر آخر

استمع إلى المقالة

هناك فترات في تاريخ الأمم والشعوب، ومن الأفراد إلى العالم كله، تكون ذات طبيعة حرجة يغيب فيها اليقين حول الأهداف الكبرى التي ترتبط بالمصير والبقاء والعيش.

د. عبد المنعم سعيد

استهداف مكة... هدف قديم يتجدد

استمع إلى المقالة

ليس من قبيل العبث، ولا هو بلا هدف استراتيجي بعيد المدى، أن يقرر متخذو القرار في غرفة العمليات الإيرانية التي تقود «ميليشيات الحوثي» اليمنية، استهداف مكة المكرمة

بكر عويضه

مَن تعامى عن معرفة الخط السياسي المرسوم منذ عهد الملك المؤسس عبد العزيز، تجاه الداخل السعودي وخارجه، خصوصاً تأمين الداخل، ودعم استقرار اليمن واستقلال سوريا

لطفي فؤاد نعمان

بشكل صارخ، تتعارض مخاوف الولايات المتحدة بشأن منصة التواصل الاجتماعي الصينية «تك توك»، مع تصرفات أميركا نفسها فيما يتعلق بالخصوصية والمراقبة.

نديم قطيش

أثارت الوثائق المنسوبة لـ«البنتاغون» الأميركي والاستخبارات الأميركية اهتماماً كبيراً، لما تضمنته من معلومات ذات طبيعة حساسة، ذات صلة مباشرة بالأمن القومي الأميركي، وعلاقات الولايات المتحدة بكثير من الحلفاء، والأزمات الكبرى في العالم؛ لا سيما الحرب الأوكرانية. غير أن مضمون الوثائق على الرغم من أهميته، لا يمثل الجانب الوحيد المثير، فهناك الطريقة التي تم بها هذا التسريب، وهو ما أوضحه تحقيق «الواشنطن بوست» المنشور في 13 أبريل (نيسان) الجاري.

د. حسن أبو طالب

أمر غريب أن تشعر الولايات المتحدة الأميركية بالقلق من الانفتاح الاقتصادي السعودي بشكل خاص، ثم الخليجي فالعربي بشكل عام. ولم يتردد الرئيس الأميركي جو بايدن في أن يعلن خلال زيارته للمملكة العربية السعودية في الصيف الماضي، أن بلاده لا تنوي الانسحاب من الشرق الأوسط، وترك فراغ «تحتله» الصين أو روسيا أو إيران.

داود الفرحان

طرأت تغييرات مهمة في قطاع الطاقة العالمي خلال العامين الماضيين، مما أدى إلى إعادة التفكير بالعديد من المفاهيم والسياسات المتبناة سابقاً من قبل أوساط غربية كثيرة حول الأدوار الجيوسياسية الناتجة عن التحول إلى الطاقة الخضراء. تطرق إلى هذا الأمر أخيراً اثنان من كبار الكتاب الأميركيين في شؤون الطاقة، في مقال بعنوان «عصر الطاقة غير الآمنة» في دورية «فورين افيرز» الأميركية، هما: جاسون بوردوف، مؤسس ومدير «مركز سياسات الطاقة العالمية» في جامعة كولومبيا، مسؤول سابقاً عن متغيرات الطاقة والمناخ في مجلس الأمن القومي للبيت الأبيض في عهد الرئيس باراك أوباما، وميغن اوسيلفان، أستاذة العلاقات الدولية في «مدرسة

وليد خدوري

يمكن أن يبدو كير ستارمر، زعيم المعارضة البريطانية، كثيراً أقرب إلى محامي حقوق الإنسان التكنوقراطي الذي كان عليه منه إلى السياسي الذي لا يقيده شيء، والذي يعيد حالياً تشكيل حزب العمال بعين تتطلع نحو جعله أكثر جاذبية انتخابياً. مع ذلك وكما اكتشف حلفاؤه السابقون من تيار اليسار داخل حزبه، يمكن للمظاهر أن تكون خادعة.

ستيفين كاسل

في جملة الأسفار وسير أغوار الديار، توقفت مرة عند برج «بيزا» المائل. لم أفعل ذلك من أجل الحؤول دون سقوطه. فأنا في الهندسة مثلي في الحساب. وفي الحساب مثلي في قراءة النوتة الموسيقية. وفي قراءة النوتة الموسيقية مثلي في مصارعة الثيران. صدف أنني كنت في الطريق إلى روما، التي تؤدّي جميع الطرق إليها، كما يقول المثل الشهير. وعملت حسابي (إياه) فوجدت أنني أملك الوقت، وبدل أجرة سيارة من المحطة إلى البرج وثمن فطيرة بيتزا. توقف القطار في المحطة، وتوجّه الموكب إلى البرج. بعد فوات الأوان تذكرت أني أعاني من رعب الارتفاع. ومن أجل السلامة يمكن لي فقط أن أنظر للمواضع العالية، فقط من تحت.

سمير عطا الله

غرق جاري طويلاً في أوراقه لكن الرحلة فوق المحيط طويلة ومملة. فتح نافذة الحوار ولم أعارض. قال إنه توقف بلندن في طريقه من سنغافورة إلى أميركا. أوضح أنه طبيب وباحث وأنه سيقدم في المؤتمر بحثاً يتعلق بتقدم في مكافحة السرطان. أكد أنه يعتبر مشاركته في المعركة ضد السرطان الجانب الأهم في حياته لأنه يعطيها بعداً يفوق التقدم الوظيفي أو الدخل المادي. شعرت على الفور بأن الرجل يحمل أهدافاً نبيلة صارمة وتمنيت ألا يسألني عن الغرض من رحلتي. انتابني ما يشبه الخجل.

غسان شربل

لافتة، حالة الخروج الآيديولوجي الذي نشهده اليوم في المملكة العربية السعودية وفي دولة الإمارات العربية المتحدة بدرجاته المتفاوتة، والذي أراه انطلاقة موفقة لبناء الدولة الحديثة في محيط عربي كان بلاؤه الأول هو التلوث الآيديولوجي ضمن بلاءات أخرى، فهل تخلُّص الدولتين من براثن الآيديولوجية كافياً لبناء دولة حديثة بالمعنى الغربي للحداثة؟ ولكن قبل الاستفاضة في الفكرة التي قد تطول لأكثر من مقال: ما هو الخروج الآيديولوجي أولاً؟ وهل الخروج الآيديولوجي والقطيعة المكانية والفكرية هي الحل الأمثل إذا أردنا بناء كيان مختلف عن سابقه؟ وهل هناك أمثلة تاريخية على هذا الخروج؟

مأمون فندي

كلما اندلعت أزمة أمنية ذات طبيعة سياسية بنكهة آيديولوجية، في منطقتنا، يكون الحل الإطفائي للحريق هو بالدعوة للحوار السلمي، وتعليق السلاح خارج غرف الحوار. لن تكون الأزمة السودانية الأخيرة بين قائد الجيش وقائد تشكيلات عسكرية موازية، الأخيرة، كما لم تكن المواجهات من قبلها بين أطراف أخرى عبر عقود ماضية، وهنا أشدّد على الوضوح في هذا المقال الذي ليس غرضه الحديث عن هوجة السودان الأخيرة، إذ من المبكّر والدعوى العريضة اهتبال الحديث اهتبالاً عن هذه القضية، لصاحب هذه السطور، قبل تمايز الخطوط وفرز الألوان على حقيقتها...

مشاري الذايدي

بعد عرض الحلقة الأولى من مسلسل «تحت الوصاية» قلت إنه «الحصان الأسود»، الذي سيتقدم كل الصفوف في السباق الرمضاني، وبعد بضع حلقات، صار حديث الناس.

طارق الشناوي

قبل ست سنوات، وحين تولى (ترمب) رئاسة أميركا، سعى إلى تنشيط اقتصاد الولايات المتحدة من خلال خفض الضرائب على الشركات لتعود للأراضي الأميركية، وكذلك من خلال استهداف الاقتصاد الصيني بشكل صريح، برفع الرسوم الجمركية على السلع الصينية. وحين جاء الرئيس (بايدن)، استمرت السياسة نفسها، ولكن بأدوات مختلفة، فأطلق أنظمة منها (قانون خفض التضخم) و(قانون الرقائق الإلكترونية) للنهوض بالصناعات الأميركية على الطريقة الكلاسيكية، وذلك بالدعم الحكومي المباشر للصناعات المحلية.

د. عبد الله الردادي

«رأيتني استقبل في بيتي الأستاذ (غ) الناقد الكبير»، يقول نجيب محفوظ في حلمه رقم 474 من أحلام فترة النقاهة. «وعلى الرغم من ماركسيته فإن نقده اتسم بالموضوعية. ولذلك كان الناقد الماركسي الوحيد الذي أنصف أدباء غير ماركسيين…». قضية تحكم العقائديين في الفن قديمة قدم الأفكار السياسية والاجتماعية الكبرى. وفي العصر الحديث لدينا تجربة واضحة. قدمت روسيا قبل الثورة الشيوعية فناً متفرداً.

خالد البري