الرأي

في خضمِّ الحربِ الحاليةِ كثيراً ما يُطرح تساؤلٌ عن لماذا إيرانُ الدولة الأقل مواردَ مالية والمحاصرة، أقدرُ على القتالِ من دول الخليج مثل السعودية، وهل هناكَ

عبد الرحمن الراشد

وُلدت الأمم المتحدة في أفضل مهد يمكن اختياره لمؤسسة عالمية: لغتها الإنجليزية، لسان العالم أجمع، ومقرها نيويورك، مطار العالم، وأمها أميركا، حقيبة المصاريف.

سمير عطا الله

مثلما تضامنت اليوم شبكة «فوكس نيوز» مع شبكة «سي إن إن»، ودخلت في تحالف مقاطعة تغطية أخبار الرئيس ترمب، فإنه في عهد أوباما حينما حاولت إدارته تقييد وصول

مشاري الذايدي

إذ تحتشد وفودُ الدول الأعضاء في هذا الأسبوع للاجتماعات السياسية رفيعة المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، تتعالى النداءات بأن استنقِذوا العملَ الدولي

د. محمود محيي الدين

عندما يضرب التصدّع عائلة ما، ويغدو طلاقها محتوماً تلازمه المرارات، يلعن الزوج والزوجة لحظة زواجهما «اللعينة». وكما في تلك العائلة، يجهر اليوم لبنانيّون كثيرون،

حازم صاغية

إنَّنا نقف على أبواب عصر آخر

استمع إلى المقالة

هناك فترات في تاريخ الأمم والشعوب، ومن الأفراد إلى العالم كله، تكون ذات طبيعة حرجة يغيب فيها اليقين حول الأهداف الكبرى التي ترتبط بالمصير والبقاء والعيش.

د. عبد المنعم سعيد

استهداف مكة... هدف قديم يتجدد

استمع إلى المقالة

ليس من قبيل العبث، ولا هو بلا هدف استراتيجي بعيد المدى، أن يقرر متخذو القرار في غرفة العمليات الإيرانية التي تقود «ميليشيات الحوثي» اليمنية، استهداف مكة المكرمة

بكر عويضه

مَن تعامى عن معرفة الخط السياسي المرسوم منذ عهد الملك المؤسس عبد العزيز، تجاه الداخل السعودي وخارجه، خصوصاً تأمين الداخل، ودعم استقرار اليمن واستقلال سوريا

لطفي فؤاد نعمان

يوم الجمعة الماضي، كان الخبر الأكثر قراءة في عدد من منصات هيئة الإذاعة البريطانية (البي بي سي)، التي تبث بلغات مختلفة، عنوانه على هذا النحو: «عريفة سابقة في سلاح الجو الملكي البريطاني تروي كيف تعرضت لاعتداء جنسي أثناء الخدمة». وفي مطلع شهر أبريل (نيسان) الحالي، نشرت الـ«بي بي سي» العربية موضوعاً تحت عنوان «بريطانيا وفرنسا خططتا للتحكم في قناة السويس عن طريق تحالف شركات غربية حتى بعد التأميم»، وهو الموضوع الذي نقل عن وثائق رسمية بريطانية ما يفيد بأن لندن لم تكن تعتزم تسليم القناة ذات الأهمية الاستراتيجية الكبيرة لمصر عام 1968، كما تنصّ العقود والتفاهمات بين البلدين. وفي هذا الموضوع، الذي كان ال

د. ياسر عبد العزيز

إطلاق الصواريخ من جنوب لبنان على إسرائيل في 7 أبريل (نيسان) الحالي ليس هو الحدث الذي يستأهل الاهتمام الذي حصده، على الرغم من أنه الحادث الأخطر منذ حرب عام 2006. فإطلاق الصواريخ من الجنوب وردّ إسرائيل عليها يعود إلى سبعينات القرن الماضي عندما وقّع لبنان اتفاق القاهرة عام 1969، سامحاً بذلك للمنظمات الفلسطينية المسلحة النظامية وغيرها من مسلحين وميليشيات فلسطينية وأخرى تابعة لسوريا والعراق وليبيا استباحة أرض الجنوب اللبناني.

سام منسى

تكشف مجموعة من وثائق البنتاغون المسرَّبة عمق الاختراق الأميركي لمؤسسات أمنية واستخباراتية روسية، مما يكشف قدرة واشنطن على تحذير أوكرانيا بشأن الضربات المخطط لها، وإمدادها بتقييم لقوة آلة الحرب الروسية. وترسم الوثائق صورة لمؤسسة عسكرية روسية مستنزفة تمضي بصعوبة في حربها داخل أوكرانيا، وجهاز عسكري تعرَّض لاختراق عميق. وتتضمَّن الوثائق تحذيرات يومية فورية لوكالات الاستخبارات الأميركية بشأن توقيت الضربات التي تشنَّها موسكو، بل كذلك أهدافها بدقة. وسمحت هذه المعلومات الاستخباراتية للولايات المتحدة بتمرير معلومات حيوية للجانب الأوكراني حول كيفية الدفاع عن نفسه.

جوليان إي. بارنيز وهيلين كوبر

دخلت مصر عصور التاريخ الأولى من خلال أعجوبة الحجر والإعمار. وتجاوزت مصر الفرعونية كل الحضارات الأخرى في بحثها عن الخلود، وتحدي حقيقة الموت. ولم يكتفِ الفرعون ببناء قصرٍ يُمضي فيه الحياة الأولى، بل أقام لنفسهِ قصوراً يعودُ إليها مع عودتهِ إلى الحياة الثانية. وكانت النتيجة، طبعاً، أن أفاد الأحياء المتوالدون من الأموات الذين لا يتناسخون. مصر الحديثة، أي مصر محمد علي باشا، اهتمت بالإنسان وليس بالحجر، وبذلت كل شيء في سبيل الإنسان المضارع.

سمير عطا الله

قدر القائد أن يقود، والدولة الكبرى أن تؤثر، وهكذا تصنع السعودية في الشرق الأوسط، وكل التسويات والمصالحات والاتفاقيات التي تملأ الأخبار وتشغل الساسة دولياً وإقليمياً، تجري في سياق متصل ببعضه ويوصل إلى نتائج متضافرة تبين عن رؤية وغاية وطموح. يعلم الجميع أن محاور المنطقة كانت ثلاثةً تصطرع؛ محور الاعتدال العربي والمحور الأصولي والمحور الطائفي، وتفاصيل الصراعات معروفة وقد أخذت عقوداً من الزمن واستنزفت ميزانيات بالمليارات، وبُنيت استراتيجيات متماسكة وجندت الآلاف المؤلفة من البشر، والسعودية بنهجها الجديد ورؤيتها المتجددة تجاوزت ذلك كله، فالمحور الأصولي احتفظت دوله بمصالحها وقيمتها في تركيا وقطر وتواف

عبدالله بن بجاد العتيبي

ما عادَ ثمة شكٌّ في أنَّ الصين فرضت حضورَها بوصفها «أولوية» في معظمِ الأجندات السياسية الدولية، سواءً بالنسبة لكل دولة مَعنيَّة أو للتحالفات السياسية والعسكرية والاقتصادية الكبرى. ليس مهماً تحديدُ متى بالضبط حدثَ هذا التطورُ الاستراتيجي المهم.

إياد أبو شقرا

بثت القناة الحكومية التونسية (الوطنية الأولى) أذان صلاة الفجر عوضا عن أذان المغرب ما أثار موجة سخرية كبيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وفوجئ التونسيون، بعبارة (الصلاة خير من النوم) خلال رفع الأذان في وقت المغرب، ما جعل هذا الخطأ مصدر تندّر على الشبكات الاجتماعية، وأعرب رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن استيائهم من قلة تركيز التقنيين العاملين في القناة، وتهكموا على عدم المبالاة التي يظهرونها في العديد من المناسبات بشكل يثير حفيظة البعض وسخرية البعض الآخر.

مشعل السديري

أول كاتب إسلامي صرف هاجم سلامة موسى هجوماً دينياً إسلامياً في كتاب، هو الشيخ محمد الغزالي في كتابه «من هنا نعلم» الذي صدر في نوفمبر (تشرين الثاني) 1950. كتابه هذا مع أنه كتبه ردّاً على كتاب خالد محمد خالد «من هنا نبدأ»، إلّا أنه ضم إليه مقالات قصيرة كان قد نشرها في مطبوعة من مطبوعات الإخوان المسلمين تحت عنوان «بين الهلال والصليب». وهذه المقالات القصيرة كانت رداً على حملة على جماعة الإخوان المسلمين شنها سلامة موسى.

علي العميم

الموقف من روسيا لدى اجتياحها أوكرانيا أعاد توحيد أعضاء حلف الناتو في جبهة واحدة، تتكلم بلسان واحد. والموقف من الصين، في سعيها لضم تايوان، ولاستحداث نظام دولي متعدد الأقطاب، دقّ إسفين الانقسام فيما بينها. فتعددت الألسنة، بتعدد المصالح. ورجع (الشامي شامي والبغدادي بغدادي). واتضح ذلك بجلاء، بعد أن قرر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن يضع النقاط على الحروف، ويصرّح لوسائل الإعلام، مباشرة لدى رحلة عودته من زيارة رسمية إلى الصين، بأن أمن تايوان ليس مشكلة أوروبا التي تقاوم أن تكون تابعة لأميركا.

جمعة بوكليب

لا أحد يعرف بالضبط كيف يفكر ماكرون، ولا أحد يمكن أن يفسر هوسه بفكرة الاستقلال الاستراتيجي عن أميركا؛ هذا الهوس أدى في زيارته مؤخرا للصين إلى أزمة حقيقية في العلاقة مع أميركا، وكذلك أزمة داخل الاتحاد الأوروبي. بدأت القصة بتصريحات للرئيس ماكرون لصحيفتين مهمتين قال فيها إن أكبر خطر تواجهه أوروبا أن تجد نفسها محشورة في نزاع بين الصين وأميركا. لم يكتف بذلك، بل أكد أن على أوروبا ألا تتبع أميركا كالأعمى، وطالب بأن تكون أوروبا كتلة ثالثة أو قطبا ثالثا يقف خارج الاصطفاف الصيني الأميركي.

أحمد محمود عجاج

يخرج خادم جارتي لكي يرافق كلبها المدلل في نزهته المسائية اليومية. هو ليس حيواناً حقيقياً بل كلب آلي. والخادم نفسه ليس رجلاً من لحم ودم بل إنسان آلي، يعني روبوت، بالمصطلح العلمي. ولست متأكدة أن جارتي امرأة مثل بقية نساء الخلق، فأنا لم أرها رؤية العين لكنني أسمع صوتها حين تأمر خادمها بأن يكنس المكان. أو تصرخ في كلبها لكي يكفّ عن النباح. ألا يمكنها برمجته على وضعية الصمت، مثلما أفعل مع هاتفي؟ لسنا في القرن الخامس والعشرين. لكن ما أراه على الشاشة من ترويج للمدن الذكية يرهقني. بيوت صممها مهندسون عباقرة لكي تريح ساكنيها لكنها ترهقني. لا يعجبني أن أنطق بكلمة «ستارة» فتنفرج الستائر في غرفة نومي.

إنعام كجه جي

نجحت صناعة السيارات الألمانية في فرض تعديل على خطة الاتحاد الأوروبي لمنع بيع السيارات العاملة على محركات الاحتراق الداخلي بحلول سنة 2035، كما عرقل حزب الفلاحين في هولندا خطة الحكومة لتحقيق خفض كبير وسريع في الانبعاثات الضارة الناجمة عن القطاع الزراعي. الصراعات السياسية والعسكرية والانهيارات الاقتصادية التي تعصف بالعالم اليوم غطّت على هذين الحدثين. لكن لا بد من ظهور نتائجهما المؤثرة قريباً، مع ما يترتّب عليها من مضاعفات على العمل المناخي. وما لم يبادر المعنيون إلى المعالجة السريعة، فقد تتحوّل أصوات التعطيل إلى كرة ثلج متدحرجة.

نجيب صعب