الرأي

في خضمِّ الحربِ الحاليةِ كثيراً ما يُطرح تساؤلٌ عن لماذا إيرانُ الدولة الأقل مواردَ مالية والمحاصرة، أقدرُ على القتالِ من دول الخليج مثل السعودية، وهل هناكَ.

عبد الرحمن الراشد

تدور خطب الخطباء في معظمها حول عنوان واحد تقريباً: مهاجمة الولايات المتحدة المعروفة باسم أميركا. يلقي الخطيب خطابه الغامض على جميع الأميركيين. ويهددهم ويدعوهم.

سمير عطا الله

عبد العزيز... غيثٌ وليثٌ

استمع إلى المقالة

تحتفل السعوديةُ بيومها الوطني الذي يوافق كل يوم 23 سبتمبر (أيلول) مُنذُ عُيّن هذا اليوم للاحتفاء والاحتفال بالقرار الملكي الذي صدر من المؤسس نفسه، الملك.

مشاري الذايدي

أرقام ومعلومات مروعة تحدثت عنها وزيرة الدولة للشؤون الاجتماعية في السودان سليمى إسحاق في حديث لقناة «العربية» هذا الأسبوع، حول الجرائم والانتهاكات التي تعرضت.

زيد بن كمي

مجادلة حول الإنسان

استمع إلى المقالة

في أكتوبر (تشرين الأول) 1971، أقامت جامعة آيندهوفن الهولندية مناظرة بين اثنين من أكثر المفكرين إثارة للجدل يومئذ: نعوم شومسكي وميشيل فوكو. وأدارها الفيلسوف.

توفيق السيف

في 25 أغسطس (آب) الماضي، أجرى مدير الاستخبارات المركزية الأميركية جون راتكليف زيارة غير متوقعة لموسكو، واجتمع مع عدد من كبار المسؤولين العسكريين الروس وقادة.

هدى الحسيني

الخرطوم... لماذا؟

استمع إلى المقالة

يفاجئك البعض أحياناً بالسؤال: لماذا الدعوة إلى عقد الحوار السوداني - السوداني في الخرطوم، وليس في إحدى عواصم دول المنطقة، أو حتى في عاصمة أوروبية بعيدة عن مسرح.

عثمان ميرغني

تحدثنا في المقال السابق عن كشف البعثة الأميركية التابعة لجامعة هارفارد، بقيادة عالم الآثار الأميركي جورج رايزنر عام 1925، عن الأثاث الجنائزي للملكة حتب حرس.

زاهي حواس

إنهم يسرقون وجوهنا!

استمع إلى المقالة

باتت الظواهر تأتينا من الصين، وتتمدد باتجاهنا. الدراما القصيرة صار يكتبها ويمثّلها الذكاء الاصطناعي بالكامل، وتجتاح الهواتف هناك، كما تحصد ملايين المشاهدات.

سوسن الأبطح

يتغيّر العالم من حولنا بنقلات نوعية سريعة وذات أثر جبري علينا، في حين يتغيّر عالمنا العربي معه بتعثّر وارتباك، بعد أن أعطى تاريخ 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

فارس سعيد

دخلت مصر عصور التاريخ الأولى من خلال أعجوبة الحجر والإعمار. وتجاوزت مصر الفرعونية كل الحضارات الأخرى في بحثها عن الخلود، وتحدي حقيقة الموت. ولم يكتفِ الفرعون ببناء قصرٍ يُمضي فيه الحياة الأولى، بل أقام لنفسهِ قصوراً يعودُ إليها مع عودتهِ إلى الحياة الثانية. وكانت النتيجة، طبعاً، أن أفاد الأحياء المتوالدون من الأموات الذين لا يتناسخون. مصر الحديثة، أي مصر محمد علي باشا، اهتمت بالإنسان وليس بالحجر، وبذلت كل شيء في سبيل الإنسان المضارع.

سمير عطا الله

قدر القائد أن يقود، والدولة الكبرى أن تؤثر، وهكذا تصنع السعودية في الشرق الأوسط، وكل التسويات والمصالحات والاتفاقيات التي تملأ الأخبار وتشغل الساسة دولياً وإقليمياً، تجري في سياق متصل ببعضه ويوصل إلى نتائج متضافرة تبين عن رؤية وغاية وطموح. يعلم الجميع أن محاور المنطقة كانت ثلاثةً تصطرع؛ محور الاعتدال العربي والمحور الأصولي والمحور الطائفي، وتفاصيل الصراعات معروفة وقد أخذت عقوداً من الزمن واستنزفت ميزانيات بالمليارات، وبُنيت استراتيجيات متماسكة وجندت الآلاف المؤلفة من البشر، والسعودية بنهجها الجديد ورؤيتها المتجددة تجاوزت ذلك كله، فالمحور الأصولي احتفظت دوله بمصالحها وقيمتها في تركيا وقطر وتواف

عبدالله بن بجاد العتيبي

ما عادَ ثمة شكٌّ في أنَّ الصين فرضت حضورَها بوصفها «أولوية» في معظمِ الأجندات السياسية الدولية، سواءً بالنسبة لكل دولة مَعنيَّة أو للتحالفات السياسية والعسكرية والاقتصادية الكبرى. ليس مهماً تحديدُ متى بالضبط حدثَ هذا التطورُ الاستراتيجي المهم.

إياد أبو شقرا

بثت القناة الحكومية التونسية (الوطنية الأولى) أذان صلاة الفجر عوضا عن أذان المغرب ما أثار موجة سخرية كبيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وفوجئ التونسيون، بعبارة (الصلاة خير من النوم) خلال رفع الأذان في وقت المغرب، ما جعل هذا الخطأ مصدر تندّر على الشبكات الاجتماعية، وأعرب رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن استيائهم من قلة تركيز التقنيين العاملين في القناة، وتهكموا على عدم المبالاة التي يظهرونها في العديد من المناسبات بشكل يثير حفيظة البعض وسخرية البعض الآخر.

مشعل السديري

أول كاتب إسلامي صرف هاجم سلامة موسى هجوماً دينياً إسلامياً في كتاب، هو الشيخ محمد الغزالي في كتابه «من هنا نعلم» الذي صدر في نوفمبر (تشرين الثاني) 1950. كتابه هذا مع أنه كتبه ردّاً على كتاب خالد محمد خالد «من هنا نبدأ»، إلّا أنه ضم إليه مقالات قصيرة كان قد نشرها في مطبوعة من مطبوعات الإخوان المسلمين تحت عنوان «بين الهلال والصليب». وهذه المقالات القصيرة كانت رداً على حملة على جماعة الإخوان المسلمين شنها سلامة موسى.

علي العميم

الموقف من روسيا لدى اجتياحها أوكرانيا أعاد توحيد أعضاء حلف الناتو في جبهة واحدة، تتكلم بلسان واحد. والموقف من الصين، في سعيها لضم تايوان، ولاستحداث نظام دولي متعدد الأقطاب، دقّ إسفين الانقسام فيما بينها. فتعددت الألسنة، بتعدد المصالح. ورجع (الشامي شامي والبغدادي بغدادي). واتضح ذلك بجلاء، بعد أن قرر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن يضع النقاط على الحروف، ويصرّح لوسائل الإعلام، مباشرة لدى رحلة عودته من زيارة رسمية إلى الصين، بأن أمن تايوان ليس مشكلة أوروبا التي تقاوم أن تكون تابعة لأميركا.

جمعة بوكليب

لا أحد يعرف بالضبط كيف يفكر ماكرون، ولا أحد يمكن أن يفسر هوسه بفكرة الاستقلال الاستراتيجي عن أميركا؛ هذا الهوس أدى في زيارته مؤخرا للصين إلى أزمة حقيقية في العلاقة مع أميركا، وكذلك أزمة داخل الاتحاد الأوروبي. بدأت القصة بتصريحات للرئيس ماكرون لصحيفتين مهمتين قال فيها إن أكبر خطر تواجهه أوروبا أن تجد نفسها محشورة في نزاع بين الصين وأميركا. لم يكتف بذلك، بل أكد أن على أوروبا ألا تتبع أميركا كالأعمى، وطالب بأن تكون أوروبا كتلة ثالثة أو قطبا ثالثا يقف خارج الاصطفاف الصيني الأميركي.

أحمد محمود عجاج

يخرج خادم جارتي لكي يرافق كلبها المدلل في نزهته المسائية اليومية. هو ليس حيواناً حقيقياً بل كلب آلي. والخادم نفسه ليس رجلاً من لحم ودم بل إنسان آلي، يعني روبوت، بالمصطلح العلمي. ولست متأكدة أن جارتي امرأة مثل بقية نساء الخلق، فأنا لم أرها رؤية العين لكنني أسمع صوتها حين تأمر خادمها بأن يكنس المكان. أو تصرخ في كلبها لكي يكفّ عن النباح. ألا يمكنها برمجته على وضعية الصمت، مثلما أفعل مع هاتفي؟ لسنا في القرن الخامس والعشرين. لكن ما أراه على الشاشة من ترويج للمدن الذكية يرهقني. بيوت صممها مهندسون عباقرة لكي تريح ساكنيها لكنها ترهقني. لا يعجبني أن أنطق بكلمة «ستارة» فتنفرج الستائر في غرفة نومي.

إنعام كجه جي

نجحت صناعة السيارات الألمانية في فرض تعديل على خطة الاتحاد الأوروبي لمنع بيع السيارات العاملة على محركات الاحتراق الداخلي بحلول سنة 2035، كما عرقل حزب الفلاحين في هولندا خطة الحكومة لتحقيق خفض كبير وسريع في الانبعاثات الضارة الناجمة عن القطاع الزراعي. الصراعات السياسية والعسكرية والانهيارات الاقتصادية التي تعصف بالعالم اليوم غطّت على هذين الحدثين. لكن لا بد من ظهور نتائجهما المؤثرة قريباً، مع ما يترتّب عليها من مضاعفات على العمل المناخي. وما لم يبادر المعنيون إلى المعالجة السريعة، فقد تتحوّل أصوات التعطيل إلى كرة ثلج متدحرجة.

نجيب صعب

بعد تسعة أيام من الآن وتحديداً في 25 أبريل (نيسان) المقبل تبلغ رؤية السعودية منتصف العمر، فماذا حققنا من الرؤية حتى الآن… أولاً وقبل كل شيء حققنا تعديلاً للأنظمة القائمة بما يتوافق مع العصر، وأنشأنا أنظمة جديدة إن لم تكن كل الأنظمة جديدة، منها على سبيل المثال لا الحصر، نظام الإفلاس ونظام التأشيرات ونظام الشركات المساهمة وتخلينا عن كثير من محاذيرنا الأمنية التي في بعضها على الأقل لم تكن واقعية. هذا من جانب، من جانب آخر أنجزنا جزءاً من بوابة الدرعية لأننا في منتصف طريق الرؤية والبجيري خير شاهد على ذلك، قمنا بإنجاز البنية التحتية لحديقة الملك سلمان في الرياض، والمهندسون قبل غيرهم يعرفون أن البنية

علي المزيد

بعد سنوات مريرة وطويلة من النضال المكلف والغالي الثمن، حقق الكُرد بعد انتفاضات وثورات وحروب قاسية ومئات الآلاف من الضحايا والدمار لمدنهم وقراهم، نوعاً من الحكم الذاتي الضعيف بعد اتفاقية مارس (آذار) 1970م مع حكومة أحمد حسن البكر، لكنها سرعان ما تخلّت عنها؛ وذلك بفرضها قانوناً بالحكم الذاتي من طرفٍ واحد، والذي تسبب في انهيار التحالف بين الحزبين «البعث العربي الاشتراكي» و«الديمقراطي الكردستاني»، لكي يبدأ صراع دموي استمر قرابة عامٍ كامل، انتهى بتوقيع اتفاقية 1975، بين إيران والعراق في مؤتمر القمة الإسلامي بالجزائر، تخلت فيها إيران عن مساندتها للحركة الكُردية، طالبةً من زعيمها إيقاف الحرب، وهذا ما

كفاح محمود

عندما اندلع حريق خلال الأسبوع الماضي في مركز احتجاز مكسيكي للمهاجرين وطالبي اللجوء في سيوداد خواريز على الحدود مع مقاطعة إل باسو، بدا الأمر كحظ عثر سيئ كونياً، ومأساة مزدوجة، حيث اضطر الناس بسبب الاضطراب السياسي، أو عنف الجرائم، أو التغير المناخي، أو الحرمان الاقتصادي إلى الهروب من منازلهم، وواجهوا نيراناً مهلكة وهم يحاولون طلب اللجوء. تُوفي 39 شخصاً على الأقل، وانتبه العالم إلى الأمر.

ليديا بولغرين