أقامت الجمهورية الإسلامية لنفسها نظاماً مختلفاً تماماً عن المألوف في الأمم. فالقاعدة الأولى للحكم هي آيات الله، ومنهم الأعلى في الإمامة روح الله، وهو المرشد؛
مساء السبت - القريب هذا - حدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب 48 ساعة فقط لفتح إيران مضيق هرمز على مدخل الخليج، وإذا لم يستجب قادة طهران لهذا الإنذار، فلينتظروا
لم تكن الحرب الدائرة مجرد مواجهة عسكرية مفتوحة على احتمالات متغيرة، بل لحظة فاصلة أعادت تعريف موقع إيران في الإقليم، ليس من حيث القوة فقط، بل من حيث الثقة.
القفز من «تعليق» مؤقت لاستهداف منشآت الطاقة الإيرانية إلى الاستنتاج بقرب نهاية الحرب يعكس تفاؤلاً يُحسد أصحابه عليه بعد الأسابيع التي مرت بها المنطقة والعالم.
قصف المنشآت النفطية ارتفع إلى أعلى قائمة الأهداف المبتغى استهدافها في الحرب الإسرائيلية - الأميركية على إيران خلال الأسبوعين الأخيرين، في وقت بدأت تبرز آثار
مع هذه الأزمة، العابرة، أسَّست مجموعة من الدول في الإقليم مراكز، مهمتها نشر الطمأنينة، وهي مؤسساتٍ تهتمّ بإفهام المدنيين بمعاني الاستقرار وأساليب التجاوز.
بعد 26 سنة على التحرير عاد كابوس الاحتلال. الدبابات الإسرائيلية تتقدم على أكثر من محور، واحتكاكات متفرقة تدور في بلدات الخط الثاني، والوقائع الميدانية،
تضرب الفوضى ساحة النقاش السوري بصورة لم يسبق أن عرفها السوريون في يوم ما؛ حيث كل القضايا والمواضيع مطروحة في ساحة النقاش، سواء منها العامة التي تهم أغلب
كشف مسح إعلامي في هولندا عن تصاعدٍ في نسبة الفتيات اللواتي يفضلن البقاء في بيت العائلة بعد سن الثامنة عشرة، وهذا يخالف التقليد الثقافي باستقلال الولد والبنت
قارن البعض بين «العدوان الثلاثي» على مصر في 1956، و«العدوان الأميركي الإسرائيلي» على إيران، في مقارنة جانبها الصواب؛ لأنها اهتمت بجانب واحد، وهو رفض السياسات
صوتُ صافرات الإنذار أشبه بعويل الإنسان عند فزعه. ذلك الصفير المتقلب ينذر بالخطر ويفهمه الدماغ فوراً على أنه إشارة لوقوع مكروه لا يمكن تجاهله، بخلاف النغمة
تشتعل السماء بنيران الحرب في الخليج، وتقفز أسعار النفط والغاز إلى مستويات قياسية، فيما تطالب أسواق السندات بعوائد أعلى على ديون المملكة المتحدة المتضخمة.
> بوصول فيلم «منطقة الاهتمام» للعروض اللندنية، يتجدّد الحديث عن تلك الخطبة التي تبرأ فيها مخرج الفيلم، جوناثان غلايزر، من يهوديّته من على أعلى منصّة عالمية
قالت إسرائيل إن قتلة أبناء وأحفاد إسماعيل هنيّة لم يبلّغوا نتنياهو بالعملية قبل القيام بها. ولم تقل لماذا، تاركة للعالم أجمع أن يتحزر السبب. كأنما الجميع
بعد لقاء ميونيخ بين هتلر وتشامبرلين لتوقيع معاهدة سلام، كتب تشامبرلين لشقيقته بأنه نظر إلى عيني هتلر ورأى شخصاً يثق فيه ويمكن عقد صفقة معه. من جانبه، قال هتلر
جريمتان؛ واحدة طبيعتها الأمنية واضحة والمشتبه به واضح، وتحمل علامات استخباراتية (الموساد الإسرائيلي) على أدلّتها الجنائية، والأخرى تبدو جنائية ولكنها تحمل
إنّ قرار مجلس الأمن الأول من نوعه والقاضي بالوقف الفوري لإطلاق النار في قطاع غزة، والذي أسال الكثير من الحبر بوصفه مثّل حدثاً في تاريخ مجلس الأمن، وخصوصاً عدم
العنوان مأخوذ بالطبع من عنوان مسرحية للكاتب الأميركي تنيسي ويليامز: «قطة فوق سطحٍ من الصفيح الساخن». والصفيح الساخن هو الذي تقبع عليه مرغمةً عدة شعوبٍ عربيةٍ
مع احتدام الحملة الانتخابية لانتخاب أعضاء البرلمان الأوروبي المقبل، يتضح يوماً بعد آخر أن الاتحاد، الذي يضم 27 دولة ديمقراطية تشكل معاً أكبر كتلة اقتصادية في
كأنما أثمرت محاولة التوسط الماكرونية في الأزمة اللبنانية حتى نتفاءل خيراً بما أورده زميلنا ميشال أبو نجم في تقريره (الشرق الأوسط عدد الأحد 7/4/2024) حول مؤتمر.
يوم الاثنين الماضي وبعد استقباله رئيس جمهورية قبرص، أطلق رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري تصريحات عن احتمال العودة لانتخاب رئيس للجمهورية. بين السامعين كانت.