غاب نجيب محفوظ قبل عشرين عاماً ولا يزال مشرقاً في آداب مصر. لا خلف ولا وريث. كان في جيله الكثير من العمالقة، لكنه كان المتقدّم،، الذين أتوا بعده، أتوا بعده.
هل صحيح أن المنطقة عالقة بعد ستة أشهر من المواجهة في معادلة شبه هزيمة وشبه انتصار، وأن شبه الهزيمة لا يكفي لتجرع السم وشبه الانتصار لا يكفي لفرض الاستسلام؟
أمس الأحد، نشرت وسائل إعلام إيرانية حكومية، نصّ رسالة منسوبة إلى المُرشد مُجتبى خامنئي تضمنّت الدعوة لتوحيد الصفوف بين المسلمين ومواجهة ما وصفه بـ«مُخطّطات
شاهدت عرضاً لراقص الفلامنكو العالمي خواكين كورتيز، ولم تبهرني الكوريغرافيا بقدر ما أبهرتني لحظة اقترب فيها خطّان: الراقص والرقصة، حتى تلامسا ثم اختفى الخط
في الثاني عشر من أغسطس (آب)، غادرت سفينة حاويات ميناء «نينغبو» الصيني متجهة إلى أوروبا، لكنها لم تسلك الطريق الذي تسلكه آلاف السفن كل عام نزولاً إلى مضيق ملقا،
تكتسب الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل أهمية استثنائية؛ ليس لأنها قد تقلب صفحة بنيامين نتنياهو المديدة فحسب؛ بل لأنها تُجرى في
قال لي المخرج المصري الراحل توفيق صالح، إنه لا يطيق مشاهدة فيلم «الأيام الطويلة» 1980، الذي يتناول حياة صدام حسين، من إنتاج مؤسسة السينما العراقية، وشارك في
تتقدم صناعة الإعلام العربي بخطى واسعة، ويتسع نفوذ بعض منصاتها لتتجاوز حدود إقليمها إلى فضاء عالمي تزاحم فيه كبريات المؤسسات الدولية، وتفرض حضوراً يصعب تجاهله
المصدر رَقْع في اللغة العربية يشير إلى التباين. السماء رقيعة لأن النجوم متناثرة فيها، وصفحة الكتابة رقعة لأنها متبقعة بالكلمات، ولوحة الشطرنج رقعة لاختلاف
أربع صدمات تاريخية - صدمة القوى العظمى، وصدمة الصين، وصدمة الذكاء الاصطناعي، وصدمة الولايات المتحدة - تبث هزات عنيفة في المشهد العالمي. وقد دفعت هذه الصدمات
يوم الثلاثاء الماضي، تكلمت أميركا. وصدقت تنبؤات المحللين السياسيين، بتمكّن المرشح الجمهوري دونالد ترمب من الوصول أولاً وبمسافة معتبرة عن منافسته إلى خط السباق
قلتُ منذ فترة إنَّنا دخلنا عصر الارتباك، وأيضاً عصر العدمية، حيث تم تغيير كل شيء كنا معتادين عليه، وكل ما كنا نعدّه أمراً مسلّماً به. خصوصاً في الغرب، تبدو الأن
اختار الناخب الأميركي دونالد ترمب رئيساً للجمهورية، فانبرى المحللون للتنبؤ بما سوف تكون عليه سياساته في الشرق الأوسط، وهذا أمر منطقي ومهم للفترة المقبلة، لكن
مَن لا يقرأ التاريخ ولا يستخلص العبر من الأحداث تأسره اللحظات العابرة -مهما طالت- فتعشي بصره، وتعمي بصيرته عن منطق التاريخ، وتتركه يتخبط في التحليلات والمواقف،
لحظةَ إعلان وزارة العدل الأميركية، الجمعة الماضي، عن تفاصيل مؤامرة إيرانية فاشلة لاغتيال الرئيس المنتخب دونالد ترمب قبل الانتخابات الرئاسية، كان رد فعلي
في الخطبة الأخيرة التي بُثّت للشيخ نعيم قاسم، أمين عام «حزب الله» الجديد، كما في تعليقات الممانعين على الكارثة المتمادية، هناك شعور بالوحدة يثير الشفقة، لكنّه
كان شعارُ حملة المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس: «اقلبوا الصفحة» على ترمب. ليلة الانتخاب قلب الناخبون الأميركيون الصفحة، ولكن على هاريس والحزب الديمقراطي،
هزم الرجل قوى كثيرة. مثل حصان عليل قفز من فوق جميع الحواجز، وتقدم إلى الأمام ضاحكاً يلوّح بيده اليمنى للذين راهنوا عليه، وباليسرى للذين سخروا منه وعيّروه،
هذا المقال كُتب قبل ظهور النتائج الأخيرة للانتخابات الأميركية 2024. المؤشرات تقول إن دونالد ترمب هو الفائز، وذلك يشكّل اختلافاً عن التقاليد والأعراف الديمقراطية