لم تتعرض بلدان للنهب كما تعرضت ربوع القارة الأفريقية؛ بداية من عهود الاستكشافات الجغرافية في القرن الخامس عشر، مروراً بالثورة الصناعية الأولى في القرن الثامن
«الحرب الأبدية» تعني الحرب التي ليست لها نهاية، وهو تعبير فيه إدانة للإدارات الأميركية المتعاقبة التي تورطت في مثل هذه الأحداث الجسام. أول من عرفتُهم في استخدام
حفلت الجمعية العامة للأمم المتحدة منذ أن تم التوافق على استحداثها عام 1945، لتكون منتدى حكام الدول الأعضاء، بالعديد من الأحداث، وبحالات لافتة عالقة بالذاكرة.
اعتاد معظم الناس -كما تعلمون، ولعل أكثرية منكم، أو أقلية، بين تلك الغالبية- تضمين عبارات مواساة الآخرين في حالات الوفاة عبارة ترجو للمحزونين على رحيل عزيزهم
حذر الملك البريطاني تشارلز الثالث منذ أسابيع في اسكوتلندا من خطر داهم على البشر، وطالب بإبقاء الذكاء الاصطناعي تحت السيطرة البشرية، في وقت يتحدث فيه الرئيس
تستعيد مدينة أصيلة المغربية هذه الأيام إيقاع موسمها الثقافي، وتفتح أبوابها مرة أخرى للمثقفين والكتاب والفنانين والسياسيين القادمين من المغرب والعالم العربي
رأى عالم السياسة صمويل لوبيل ذات مرة أن الحزبين السياسيين في أميركا يمكن تقسيمهما إلى «حزب الشمس»، الذي يضع الأجندة الوطنية، و«حزب القمر»، الذي يعكس هذه
يحاول الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وهو يخض حربه المتعثرة في مواجهة أوكرانيا، ترهيب الدول الأوروبية، التي أصبحت -في ظل التقليص الحاد الذي أقره الرئيس الأميركي
كان التعليم في الماضي البعيد عبارة عن كتاتيب، وهو أقرب إلى أن يكون قطاعاً خاصاً، فقد كانت العملية التعليمية تتم في المساجد، وكان المعلم يتقاضى أجره من أولياء
معروف للجميع أنَّ اقتصاد جنوب أوروبا عاين تحولاً لافتاً منذ أزمة الديون السيادية، خلال العقد الماضي، غير أنَّ طفرة النمو في إسبانيا لا تزال تحطم أرقاماً قياسية
اعتادت صحافة «فليت ستريت»، بتسميته التاريخية، تسمية الصيف «موسم السخافات»؛ فمع دخول البرلمان عطلته الصيفية، واختفاء الوزراء في إجازاتهم، كان مراسلو اللوبي
منطقة الشرق الأوسط، بتعقيدات حاضرها وتشابكات مصالحها واختلاف سياساتها وصراع استراتيجياتها، تُشكل مدرسة سياسية من الطراز الرفيع لأي سياسي وصانع قرارٍ في الشرق
احتفل لبنان الرسمي أمس، يوم 1 أغسطس (آب) بـ«عيد الجيش». وكانت فرنسا، القوة المنتدبة على سوريا ولبنان منذ 1920، قد سلّمت في هذا اليوم من عام 1945 الوحدات
لا يُعرف على وجهِ الدّقة، أين وصلت حكاية نزع سلاح «حماس» في غزة بصورةٍ نهائية، هل سيجري تسليمه على الصورة التي تحتاجها إسرائيل حيث رغبة نتنياهو بأن يظهر الأمر
يميل لبنانيّون إلى رفض كلّ سلام مع إسرائيل، الآن وغداً وبعد غد، وكائناً مَن كان حاكمها. ويميل لبنانيّون آخرون إلى سلام وتطبيع كاملين معها «الآن الآن وليس غداً»،
يوم السبت قبل الماضي، وبينما حرائق الصيف والحروب تلتهب في بقاع كثيرة من العالم، أخمد رئيس الحكومة الهندية ناريندرا مودي حريقاً طلابياً بإجباره وزير التعليم في
في لحظة فارقةٍ من مسار الأحداث وفي موضوعٍ بالغ الأهمية، يتَّصل بمصير حاضرنا ومستقبلنا، حيث يصبح التفكيرُ العميقُ والمعلنُ ضرورةً لا خياراً... قضية تفرض