يُفترض أنَّ كندا من أكثر بلدان العالم هناء وهدوءاً واستقراراً. هكذا كانت الحال منذ قيامها حتى الآن أو حتى وصول الرئيس ترمب الذي تذكّر أنَّ كندا أرض أميركية
بيان سعودي فرنسي مشترك صدر في ختام زيارة الدولة التي قام بها الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، إلى فرنسا، اشتمل على رسم الخطوط الرئيسية
من أفضل ما كُتبَ في غرائب الانتظار تلك المسرحية الشهيرة «في انتظار جودو» للكاتب الآيرلندي صمويل بيكيت؛ حيث ينتظر رجلان شخصاً يدعى جودو، ولكنه لا يأتي أبداً.
أفلام أميركيّة كثيرة، خصوصاً ما أخرجه كلينت إيستوود أو مثّل فيه، تنتهي هكذا: لصّ أو قاتل، على شيء من الخبل، يخطف طفلاً ويصوّب المسدّس إلى رأسه، طمعاً بالنجاة من
أرجو ألا يكون هناك ملل من القول الذائع إنه إذا كان الإنسان لا يختار والديه، فإن الدول لا تختار جيرانها، ويمكن الإضافة إلى ذلك الإقليم أيضاً، وهو الذي يشكل
وفق خبر مُهم نُشِر على الصفحة الأولى من النسخة الورقية لعدد «الشرق الأوسط» الصادر يوم الأربعاء الماضي، فإن قيادة حركة «حماس» أكدت «عزمها التحول لحزب سياسي
تبين لي - ليس فقط من خلال عينتي المحدودة، بل كذلك عبر استطلاعات رأي أكثر دقة وتمثيلاً - أن عدداً مثيراً للدهشة من الناس يسيرون على غير هدى فيما يخص إدارة
هل ينبغي لكل خدمة أن يكونَ عمومُ المجتمع قادراً على التمتع بها؟ إن افتتح مستثمرون نادياً لليخت، هل يجب أن يكون سعر الماء فيه في مستوى المواطن العادي؟ وهل أندية
لم يكن أسبوعاً يبعث على التفاؤل لفلاديمير بوتين؛ ففي خضم الضربات والضربات المضادة المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا، هددت موسكو بأن بريطانيا «ستتكبد ثمن» تزويد
ليبيا ضحية الهجرة غير النظامية، وليست صانعتها ولا جلادها، فمشكلة الهجرة إلى أوروبا ليست ليبيا المسؤولة عنها، ولا عن أسباب تهجير هؤلاء الناس من أوطانهم، فالسبب
ثلاثة مجالات صينية، على الأقل، يحق لأميركا أن تقلق منها، وتطلق أجراس الإنذار لتفادي خسائر اقتصادية تؤثر على مكانتها وسلطتها في العالم. وهي ميادين تعي الصين
في سبتمبر (أيلول) 2017 صوَّت غالبية الأكراد العراقيين (92 في المائة) لصالح استقلال إقليم كردستان، بعد نحو عقدين من الحكم الذاتي الموسع. هذا يشبه إلى حد كبير
في الآونة الأخيرة، وبالتفاعل مع مأساة الساحل السوريّ، سُمعت أصوات كثيرة يمتزج فيها الندم بالاعتذار: لم نقدّر أنّ الطائفيّة على تلك القوّة التي بدت عليها.
لم يعد بنيامين نتنياهو مجرد رئيس وزراء يقود حرباً ضد غزة بل ضد العالم، وهو يخوضها بكل وحشية وبشاعة مجدداً دون أي حجة لها علاقة باستهداف «حماس»، بل ضحاياه.
تاريخياً، دارت «المسألة السورية» حول مدى تماسك الدولة وقدرتها على إقامة نظام «وطني» يمكنه استيعاب كافة ألوان الطيف، ليس فقط السياسي، وإنما العقائدي والطائفي.
تزخر العاصمة الأميركية واشنطن بالكثير من مؤسسات الأبحاث وخزانات الفكر التي تهدف إلى إجراء أبحاث تجمع بين العمل البحثي والتأثير الإعلامي. فاللغة التي تُكتَب.
«أعتقد أنهم يريدون العمل معك في الفترة التي تسبق القمة المقبلة، للتأكد من أن لدينا حلف شمال الأطلسي، الذي تم تنشيطه حديثاً تحت قيادتك». هكذا وجّه أمين عام حلف.
حقَّق مفتي الجمهورية اللبنانية، الشيخ عبد اللطيف دريان، مع إطلالة النصف الثاني من الشهر الفضيل رمضان، ما يرنو إليه اللبنانيون بكل أطيافهم وطوائفهم، ولا يتحقَّق.