كانوا يلقبونها «مدينة الأضواء» أو «مدينة النور»، وذلك لكثرة أشعتها وتعدد مناراتها الفكرية. لكن بين حين وآخر، ينزل رعاع باريس إلى الشوارع، يطفئون الأضواء،
تأثرتُ كثيراً عندما تكرَّرت اتصالاتٌ تلقيتُها من عدد من الأصدقاء من دول الخليج العربي، وتحديداً من المملكة العربية السعودية ودولة الكويت ودولة قطر ودولة
منذ عام 2008 يعيّرنا الإيرانيون بأنهم استولوا على أربع عواصم عربية: بغداد ودمشق وبيروت وصنعاء. وباستثناء سوريا التي نجت من سيطرة ميليشياتهم وما كادت، بقيت
منذ فبراير (شباط) الماضي، وعقب مقتل المرشد علي خامنئي، ظل السؤال الجوهري، الذي يشغل بال المتابعين للشأن الإيراني: هل قُتل نجله وخليفته مجتبى إلى جانبه،
غداً يحتفل العالم بـ«يوم الأمم المتحدة»؛ وهو التاريخ الذي نشأت فيه المنظمة عام 1945 بديلاً لـ«عصبة الأمم» التي تأسست بدورها مباشرة بعد الحرب العالمية الأولى.
لا أعرف زرقة أنقى وأشدّ كثافة من تلك التي تتراءى على صفحة المياه المحيطة بالسواحل الإغريقية. ولا مكاناً أكثر غرابة، وسحراً، من هذا «الجبل المقدّس» الذي يغرّز
• في عام 1935، حطّ المخرج الألماني فريتز كرامب في القاهرة، وتولَّى العمل مونتيراً ومسؤولاً تقنياً في «استوديو مصر»، الذي أسَّسه طلعت حرب. وفي عام 1936،
أبانت الحرب الأخيرة في طرابلس أشياء كثيرة -لم تكن سرّاً مخفيّاً في الحقيقة- بأن أظهرتها إلى السطح، وجعلت الأمور تبدو أوضح من الوضوح أمام الليبيين في كل مناطق.
يعد توفر كميات وافية من المعادن الحرجة أساسياً للانتقال من الطاقة الهيدروكربونية إلى الطاقات المستدامة، بالذات في تصنيع البطاريات ذات الطاقة التخزينية العالية.
في 30 ديسمبر (كانون الأول) 2003، أجريت حواراً نُشر في «الشرق الأوسط» مع داعية سعودي كان وقتها نجماً إعلامياً، وقد كتب قصيدةً سارت بها الركبان يمتدح «بطولة».
كانت بدايات ظهور النفط في الجزيرة العربية والخليج العربي. ومع النفط ظهرت ثرواته، تغيَّرت بالضرورة أشياء كثيرة: عمَّت الكهرباء، وحلّت الطرقات محل الكثبان.
من المجمع عليه لدى كل العارفين بالاقتصاد الموريتاني - مواطنين وشركاء مؤسسين ومستثمرين خصوصيين - أنَّ فرص الاستثمار عديدة وفي المجالات الواعدة، وهي: المعادن.
ثلاثة تصريحات مهمة لترمب وأعضاء من إدارته تعكس نهجها في السياسة الخارجية. الأول لترمب في الرياض الذي قال: «ولّت الأيام التي كان فيها التدخليون الغربيون يطيرون.
كثيرة جداً الأوامر التنفيذية التي أصدرها الرئيس الأميركي دونالد ترمب في الأشهر القليلة، أي منذ العشرين من يناير (كانون الثاني) الماضي، وشملت مجالات عديدة.
قرر الفلسطينيون -عبر قيادتهم الشرعية ممثلة بـ«منظمة التحرير» و«السلطة الوطنية»- إنهاء الوجود المسلح في لبنان، ومركزه المخيمات، وذلك على أرضية تعاونٍ كامل.
في عالم تتقاطع فيه الانقسامات الجيوسياسية، وانحسار النظام الأحادي القطبي، وصعود قوى جديدة، تبرز السعودية بوصفها قوة صاعدة تسعى ليس فقط إلى تثبيت مكانتها.
مع الحديث السياسي عن حدود إسرائيل «الضيقة والصغيرة عليها» والتي لا بد لها أن «تتوسع»، ومع التصريحات بتغيير أسماء بحار وخلجان، وحق استحواذ دول على دول أخرى.