منذ أن وجّه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي نداءه القومي إلى برلمان مصر حول الشراكة العسكرية مع السعودية، أدرك العرب أن خيار الصراع أصبح راهناً. وعندما تتخذ.
أجدُ تشابهاً بين لحظتي الرئيسين المصريين، الراحل حسني مبارك، والحالي عبد الفتاح السيسي، فيما يتصل بموقف مصر العسكري الاستراتيجي تجاه حروب الخليج، بما فيها حرب .
لم تعد المواقف الدولية من التهديدات التي تواجهها السعودية من جماعة الحوثي الإرهابية مقتصرة على بيانات الإدانة والتضامن، بل بدأت تتجه نحو مسارات أكثر عملية.
هذه إطلالة سريعة على كتاب الدكتور عبد العزيز الجلال «تربية اليسر وتخلف التنمية»؛ أعرضه اليوم تقديراً لمكانة المؤلف وتذكيراً بقيمة عمله، قبل أن يمر الزمان.
في مناظرة أُقيمت بجامعة جورج تاون في واشنطن قبل أيام، جمعت مستشارَين سابقَين للأمن القومي في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب السابقة، وهما جون بولتون وروبرت .
لا تُخاض الحروب بالسلاح وحده، ولا تُحسم نتائجها في ميادين القتال فحسب؛ فهناك جبهات أخرى لا تقل خطورة، في مقدمتها جبهة الاقتصاد، حيث تتحول معاناة المواطنين.
لعل في إحاطة المبعوثة الأممية إلى ليبيا، هانا تِيتِّيه، في مجلس الأمن جزءاً من الحقيقة، خصوصاً أنها تمحورت حول مُعَرقِلِي الحل في ليبيا، من دون أن تذكرهم.
لم يقْتصرُ درْس الطائفيّة بوصفه واقعة اجتماعيّة على مجالٍ بعينه، بل يهتمّ به كل متخصص على طريقته بأيٍ حقلٍ علميّ «اجتماعي، ديني، سياسي، فكري» ما يهمنا الآن هنا.
ليس سراً أن جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، وقف ضد حرب إيران، أو على الأقل كان له فيها رأي مختلف عن رأي الرئيس دونالد ترمب وأركان إدارته. وحين توارت أخباره.
لدينا معلومات مهمة عن عائلة الملك خوفو، صاحب الهرم الأكبر بالجيزة. أما مصادر معلوماتنا فهي المقابر التي أقيمت حول هرمه، والتي تخص أفراد أسرته وكبار رجال الدولة.
من السذاجة اختصار الأزمة الفرنسية العميقة في عنف بعض المهاجرين وقلة أدبهم. ذلك تبسيط لا يقبله عقل. ثمة في بلاد النور ما ينطفئ ويذوي. هذا ما يراه الزائر.
كانت الحروب في الماضي تولِّد الأبطال والمراسلين. لم يكن التلفزيون المباشر قد عُرف بعد. ولذا؛ كان على المراسل أن يكون هو الصوتَ، والصورةَ، و«المؤثرَ» كما في لغة
في بداية شهر مارس (آذار) عام 1898، كان عالم المصريات الفرنسي فيكتور لوريه -مدير مصلحة الآثار المصرية في ذلك الوقت- يقضي إجازة استجمام وراحة في أسوان، عندما
في مقال عميق، يرسم ماتين بيك، رئيس ديوان الرئاسة الأفغانية السابق وأحد أبرز مفاوضي السلام، مقارنة صارخة بين تدخل الولايات المتحدة في أفغانستان ودورها المستمر
مع إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه لم يعد مهتماً باتفاق لوقف إطلاق النار مع إيران، وانتقاله للمطالبة بـ«استسلام غير مشروط»، تدخل الحرب مع إيران مرحلة
ما إن بدأت إيران بالرد على الهجمات الإسرائيلية، وشاهدنا الناس يهرعون إلى المخابئ حتى بدأت المدائح بالدولة العظيمة التي تحترم مواطنيها وتهيِّئ لهم الأمن والحقوق
منتصف عام 1964 كان الرئيس فؤاد شهاب يعد الأيام المتبقية له في رئاسة الجمهورية، عندما زاره نواب «النهج»، وعددهم يقارب ثلثي البرلمان، لإبلاغه اعتزامهم تعديل
ولا يبدو فوز أميركا بتنظيم البطولات العالمية خبراً سعيداً لكثير من أصحاب الأنشطة التجارية القائمة على استقبال المشجعين في المقاهي والمطاعم لمشاهدة المباريات.
كلما تحدث رجل مَعنيّ بالحرب الإيرانية الإسرائيلية، زاد المسألة غموضاً وتعقيداً. هل الغموض مقصود للتهدئة أو لأن لا بديل عنه، أو لخداع العدو، أو أنه، بكل بساطة،
بعدما كانت مراكز صنع القرار في عواصم عدة في مختلف أنحاء العالم تتطلع إلى مؤتمر «حل الدولتين»، الذي كان من المقرر أن يلتئم في نيويورك اليوم (الأربعاء)، برعاية
تشرح الحرب الحاليّة بين إيران وإسرائيل مستوى التمايز في رؤى الإقليم. إسرائيل شهيّتها مفتوحة للحروب منذ الفرصة التي أعطيت لها من الحركات والأحزاب الآيديولوجية.