مع استمرار النّزاعِ في اليمن لعقدٍ ونصفِ عقد مع الحوثي، هناكَ من يميلُ للتَّعاطي معه كسلطةِ الأمر الواقع بدلاً من محاربته. فقد سبقَ التعاملُ مع معظم مَنْ حكمَ
فاضت وسائل الميديا في لبنان على أنواعها في السنوات الأخيرة بسيل من مذكرات الحرب الأهلية، التي قضت على نحو 150 ألف بشري. ومعظم هذه الأحاديث تتسم بالصدق والصراحة
الحبلُ الطويلُ له رأس، وفي أليافِه دوراتٌ تصنعُ امتدادَ الحياة. في أيامِنا هذه التي نعيشُها، تصعقُنا الأخبارُ من الصَّباح إلى الليل، بأخبارِ الموتِ والدمار.
أرى أن تصعيد الحوثي ضد المملكة العربية السعودية يحمل رهاناً إيرانياً على الأيام المتبقية للانتخابات النصفية الأميركية. ضرب المطارات وتهديد المنشآت النفطية
تم خلط العديد من الأوراق في هذه الحرب في الواقع الافتراضي، لكن هذا الخلط الإعلامي لا يجعله واقعاً على الأرض، ولا يجعله حقاً مشروعاً لمن خلط هذه الأوراق، كما
«تعيش كلُّ متاحفِ العالم حالةً من التوتر في الوقت الراهن». هكذا علَّق أحدُ الخبراء في تأمين المتاحف لموقع «بي بي سي» مؤخراً. وحالةُ القلق هذه لهَا ما يبرّرُها
ظهرت شعبويات اليمين والهويات الوطنية المتوترة في أوروبا، وسرعان ما استولت على بعض الحكومات، حتى في الدول الاسكندنافية التي كانت الأكبر ليبراليةً بعد الحرب
ذكّرني آخر جدل بشأن تحرير مؤسسة «بي بي سي» لمقطع إخباري لاتهام الرئيس الأميركي دونالد ترمب بإصدار أمر بالهجوم على مبنى «كابيتول هيل»، (مقر الكونغرس الأميركي)،
بين الإيراني أحمد البالدي والتونسي محمد البوعزيزي مشتركات كبيرة، لم تستطع المسافة الشاسعة، ولا الجغرافيا وتعقيداتها السياسية، ولا الحدود بصعوباتها العقائدية
يعد نجاح زهران ممداني في انتخابات عمدة نيويورك نقطة تحول هامة في التاريخ السياسي الأميركي، ليس بالضرورة لأنه سينجح في إحداث تغيير جذري في السياسة الأميركية،
لا نحتاج إلى تدقيق وتمحيص كي نستنتج بما لا يحتمل الشك أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يمتلك الطريقة نفسها في التعامل مع كل من يعارضه في أي مسألة أو موقف، أو حتى
تقرأ عن زهران ممداني الفائز بمنصب العمدة في نيويورك، وتقرأ عن الآمال العريضة التي يضعها كثيرون بيننا على كتفيه، فلا تملك إلا أن تعود إلى أسطورة يونانية قديمة.
تستقبل المطارات الأوروبية 600 طائرة شحن كل يوم، محملة بالبضائع التي يطلبها أفراد من منصات صينية شهيرة، مثل «شي إن» و«تيمو» و«وش». التقديرات تقول إن 145 طرداً.
يقدّم عضو الكونغرس الأميركي المخضرم آدم سميث، الذي أمضى ثمانية وعشرين عاماً في مجلس النواب، رؤية ترى أن على الولايات المتحدة أن تجري تحولاً جذرياً في سياستها.
لم يعد النمط السياسي الذي قرر خطّه الرئيس السوري أحمد الشرع خافياً على أحد؛ براغماتية سياسية، وإقبال على الحلّ الكامل مع إسرائيل، مع اقتناع بنماذج التطوّر لدى.
خروج سوريا من قوائم الإرهاب ينبغي ألا يُفهم على أنه نهاية المطاف أو تتويج لمرحلة، بل بوصفه بداية فرصة تاريخية لإعادة تعريف الذات الوطنية والفكر السياسي في بلدٍ.