ملابسات «الزواجات» في العالم العربي تدعو أحياناً للعجب، منها على سبيل المثال «زواجات القُصّر»، مثلما حدث قبل شهر في مدينة دسوق في مصر، عندما زفت عائلتان طفلاً وطفلة لا يتجاوز عمرهما 14 سنة.
وكان في منطقة الخليج إلى وقت قريب، يحق لابن العم أن «يحيّر ويحجر» على ابنة عمه الزواج من أحد غيره، حتى لو كانت هي غير راغبة فيه، وحتى لو كان هو متخلفاً عقلياً أو سيئ الخلق والخلقة، وتظل الفتاة ترسف بأغلال القهر، إلى أن يسترد الله أمانته.
صحيح أن هذا التقليد أصبح من الماضي، غير أن بديلاً آخر حل مكانه، عندما جثمت على الصدور ما سميت «الصحوة»، وأصدق مثال هذه القضية التي أطرحها أمامكم:
فهناك شاب يعمل أستاذاً في