منذ الأزل تتشابه الحضارات والثقافات والعادات في نظرتها إلى القيم والأخطاء والفضائل والمحظورات. يختلف النص والمناخ ويبقى الجوهر واحداً. يبحث كتاب «أصل الأشياء» (دار المدى) في جذور كل «حضارة» ظهرت على وجه الأرض. ومن المذهل أن تقارن بين حضارتنا وحضارة «الآزتيك» المكسيكية على سبيل المثال. أو بين حضارات أخرى. لكنني انتقيت نموذج «الآزتيك» لأنه الأبعد جغرافياً، ومع ذلك قريب من عاداتنا على نحو مذهل. إليك نموذجاً من هذه التعاليم:
«احترم كل من هو أكبر منك سناً ولا تحتقر أحداً. لا تكن أخرس تجاه الفقراء والمعذبين، بل واسهم.