لايلي فوستر نجم جنوب أفريقيا يتذكر هدف تشابالالا في افتتاح مونديال 2010

لايلي فوستر (فيفا)
لايلي فوستر (فيفا)
TT

لايلي فوستر نجم جنوب أفريقيا يتذكر هدف تشابالالا في افتتاح مونديال 2010

لايلي فوستر (فيفا)
لايلي فوستر (فيفا)

تحدث لايلي فوستر، نجم منتخب جنوب أفريقيا عن الظهور التاريخي الكبير لبلاده ببطولة كأس العالم عام 2010، وعن مواجهة الافتتاح أمام المكسيك، بالإضافة إلى أهداف المنتخب في النسخة المقبلة للمونديال، التي تقام بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

ويعود منتخب جنوب أفريقيا للظهور في كأس العالم لأول مرة منذ استضافة البلاد للبطولة عام 2010، حيث كان فوستر يبلغ من العمر 9 سنوات فقط في آخر مرة ظهر فيها منتخب بلاده على الساحة العالمية.

ورغم ذلك، يحتفظ نجم فريق بيرنلي الإنجليزي بذكريات واضحة عن مشاركة منتخب «الأولاد» في تلك النسخة، كما يدرك جيداً أهمية هذه العودة، بما في ذلك المباراة الافتتاحية أمام المكسيك، والتي تعيد للأذهان مواجهة الافتتاح في نسخة عام 2010.

وقال فوستر في مقابلة أجراها مع الموقع الإلكتروني الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): «لقد مر وقت طويل. أعتقد أن المباراة الأولى تتحدث عن نفسها، وأظن أن ذلك مجرد الخطوة الأولى في رحلتنا».

ونشأ فوستر في بلدة نوردجيسيج التي يبلغ عدد سكانها 12 ألف نسمة في مدينة سويتو الجنوب أفريقية، حيث يقول إن أجمل ذكرياته كانت دائماً مرتبطة بلعب كرة القدم.

وصرح فوستر: «كل ذكرياتي المبكرة كانت عن اللعب في الشارع. أعتقد أن هذا هو الأسلوب الذي نشأنا عليه والطريقة التي تعلمنا بها كرة القدم. وأظن أن هذا كان الشيء الذي جمعنا نحن الأولاد في المجتمع معاً».

واستمتع فوستر بالجانب التنافسي والاجتماعي لكرة القدم، كما كان يتواصل مع والده، الذي يعدّه أكبر مؤثر في حياته، من خلال اللعبة الجميلة، حيث قال: «لقد كان والدي يلعب كرة القدم، لذلك عندما كنت صغيراً كان يأخذني إلى المباريات وما إلى ذلك. لقد كان ذلك أكبر تأثير في حياتي، لأنني كنت أريد أن أصبح مثله تماماً».

وكان مونديال 2010 لحظة فارقة في حياة شعب جنوب أفريقيا، وكذلك في حياة فوستر وهو صغير، حيث يتذكر أنه شاهد المباراة الافتتاحية مع عائلته بالكامل بمنزل جدته، مشيراً إلى أن لحظة هدف سيفيوي تشابالالا الافتتاحي لا تزال محفورة في ذاكرته حتى اليوم.

وتحدث فوستر عن ذلك قائلاً: «ما زلت أراه وأشعر به الآن، كان فرحاً خالصاً، وسعادة خالصة. كان يمكنك سماع صراخ البلد بأكمله؛ جيرانك والجميع. أعتقد أنني كنت أسمع الناس في كيب تاون رغم أنني كنت في جوهانسبرغ».

ومنذ ذلك الحين، ظل فوستر يحلم بتمثيل بلاده في كأس العالم، وقد جعلت تلك البطولة هذا الحلم يبدو أقرب وأكثر واقعية، حيث أشار: «لقد كنت دائماً أرغب في تمثيل بلدي بكبرى البطولات، وأعتقد أن رؤية الأشخاص الذين نعدّهم قدوة يلعبون في كأس العالم، لا أعرف، لقد خلق ذلك بداخلنا الإيمان، وجعلنا نصدق أن الأمر ممكن».

ومع استعداد جنوب أفريقيا لمواجهة المكسيك، إحدى الدول المستضيفة، في المباراة الافتتاحية، يسود شعور بأن الأمور تعود إلى نقطة البداية بالنسبة للفريق، وكذلك بالنسبة لفوستر على المستوى الشخصي.

وكشف نجم منتخب جنوب أفريقيا: «لا يمكنك كتابة مثل هذه الأمور، كما تعلم، لا يمكنك أن تخرجها بهذا الشكل كأنها سيناريو معد مسبقاً»، وذلك تعليقاً على مواجهة جنوب أفريقيا للمكسيك مرة أخرى في افتتاح كأس العالم.

ويأمل فوستر في تقديم أداء مميز خلال البطولة؛ ليس فقط من أجل بلاده، بل أيضاً من أجل والديه ونفسه، ويعترف بأن والديه قدما كثيراً من التضحيات لضمان حصوله في طفولته على المعدات والطعام اللازمين لممارسة التدريب، ومواصلة تطويره في كرة القدم.

ورغم التوتر الذي يعترف بأنه سيشعر به عند دخوله إلى أرضية ملعب «مكسيكو سيتي»، فإنه يسعى إلى رد الجميل لوالديه، وفي الوقت نفسه الاستمتاع باللحظة، حيث قال: «بعد كل هذا الكفاح والتضحيات، ستكون هذه لحظة ليس فقط لإظهار للعالم من أنا، بل أيضاً للاستمتاع بها وتقدير هذه اللحظة وما وصلنا إليه بعد كل هذا الطريق الذي قطعناه».

ويؤكد فوستر أن منتخب جنوب أفريقيا استحق بالكامل حقه في الوجود بكأس العالم، قائلاً: «أعتقد أننا أثبتنا خلال السنوات الماضية أننا تمكنا من التأهل إلى بطولتي أمم أفريقيا».

وتابع: «إنهاء البطولة السابقة بأمم أفريقيا في المركز الثالث والذهاب بعيداً حتى الأدوار الإقصائية في النسخة الأخيرة للبطولة هذا العام، يجعلنا نعتقد بأننا رسخنا أنفسنا أيضاً بوصفنا فريقاً يحسب له حساب في القارة السمراء».

وأشار: «لذلك نعم، نستحق الوجود في كأس العالم. أعتقد أننا نؤدي بشكل جيد، وعمق التشكيلة الذي نملكه يساعدنا كثيراً».

ولا يخفي فوستر طموحه بشأن السيناريو الذي يحلم به في مونديال 2026، حيث قال: «الفوز في المباراتين الأولى والثانية، وفي كل مباراة نلعبها بصراحة. لكن ينبغي لنا أن نتعامل مع كل لقاء على حدة».

يشار إلى أن منتخب جنوب أفريقيا يوجد في المجموعة الأولى بمرحلة المجموعات للمونديال برفقة منتخبي كوريا الجنوبية والتشيك، بالإضافة إلى المكسيك.


مقالات ذات صلة

أوكرانيا: السماح لروسيا بالمشاركة الأولمبية «رسالة مروعة للعالم»

رياضة عالمية يرى وزير الرياضة الأوكراني أن السماح لروسيا بمثابة ضوء أخضر لاختطاف الأطفال وقتل الأبرياء (أ.ف.ب)

أوكرانيا: السماح لروسيا بالمشاركة الأولمبية «رسالة مروعة للعالم»

اعتبر وزير الرياضة الأوكراني ماتفي بيدني قرار اللجنة الأولمبية الدولية أن تخفيف القيود المفروضة على الرياضيين الروس جاء في توقيت مشكوك فيه.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية الفرنسي رودي غارسيا مدرب منتخب بلجيكا (أ.ف.ب)

غارسيا: يتحدثون عن عودتنا إلى «الديار»... بلجيكا ستقلب التوقعات

قال الفرنسي رودي غارسيا مدرب منتخب بلجيكا، إن الجميع يتوقع إقصاء فريقه على يد إسبانيا في ربع نهائي كأس العالم، الجمعة، لكنه أكد قدرة لاعبيه على تحقيق فوز لافت.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس )
رياضة عربية خرج المغاربة محتفلين رغم ألم الوداع (أ.ب)

خيبة لا تُلغي الفخر... المغاربة يودعون المونديال بـ«رؤوس مرفوعة»

حلّ الصمت محل أبواق الفوفوزيلا، والخيبة بعد الحماس. في الرباط، كسرت هزيمة المغرب أمام فرنسا (2 - 0) مساء الخميس في ربع نهائي كأس العالم لكرة القدم قلوب المشجعين

«الشرق الأوسط» (الرباط )
رياضة سعودية المقاتلة السعودية هتان السيف خلال المؤتمر الصحافي (موقع رابطة دوري المقاتلين)

هتان السيف قبل نزال المسرح العالمي: لا أعرف الخوف

أقامت رابطة دوري المقاتلين المحترفين لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الخميس في الرياض، مؤتمراً صحافياً لمرحلة قياس الأوزان.

عبد الله الثميري (الرياض )
رياضة عالمية هوغو بروس مدرب جنوب أفريقيا (أ.ف.ب)

بروس يودع جنوب أفريقيا: قد أعود «مستشاراً»... وزوجتي سعيدة

 أكد هوغو بروس مدرب جنوب أفريقيا يوم الخميس رحيله عن منصبه بعد أسبوعين من عدم اليقين بشأن ما إذا كان سيبقى بعد وصول الفريق إلى أدوار خروج المغلوب في كأس العالم

«الشرق الأوسط» (أتلانتا (الولايات المتحدة) )

«دورة ويمبلدون»: زفيريف ينهي حلم فيري ويتأهل للنهائي

الألماني ألكسندر زفيريف إلى نهائي ويمبلدون (أ.ف.ب)
الألماني ألكسندر زفيريف إلى نهائي ويمبلدون (أ.ف.ب)
TT

«دورة ويمبلدون»: زفيريف ينهي حلم فيري ويتأهل للنهائي

الألماني ألكسندر زفيريف إلى نهائي ويمبلدون (أ.ف.ب)
الألماني ألكسندر زفيريف إلى نهائي ويمبلدون (أ.ف.ب)

فاز الألماني ألكسندر زفيريف 7 - 6، و6 - 2، و6 - 4، على آرثر فيري، الجمعة، لينهي مسيرة اللاعب البريطاني الخيالية في بطولة ويمبلدون للتنس، ويتقدم إلى النهائي على أمل فوزه بلقبه الثاني توالياً في البطولات الكبرى. وبعد فوزه مؤخراً بلقبه الأول في البطولات الكبرى في رولان غاروس، وصل الألماني إلى النهائي في البطولات الكبرى للمرة الخامسة، وسيواجه حامل اللقب يانيك سينر أو نوفاك ديوكوفيتش الفائز باللقب 7 مرات. احتاج زفيريف بعض الوقت ليجد إيقاعه، إذ تبادل كسر الإرسال مع فيري في بداية المباراة، لكن الأمور سارت بسلاسة في الشوط الفاصل، حيث لم يخسر اللاعب البالغ من العمر 29 عاماً أي نقطة ليفوز بالمجموعة الأولى. أما فيري، الذي كان يسعى ليصبح ثاني لاعب يصل إلى نهائي بطولة كبرى يشارك فيها ببطاقة دعوة بعد جوران إيفانيسيفيتش في ويمبلدون عام 2001، فقد واصل الضغط في المجموعة التالية، لكنه سرعان ما وجد نفسه متأخراً 1 - 4 أمام اللاعب الأكثر خبرة والذي رفع من مستواه.

الألماني ألكسندر زفيريف «يسار» يصافح منافسه آرثر فيري (إ.ب.أ)

وهتف جمهور الملعب الرئيسي الصاخب لدعم فيري (23 عاماً) بعد أن بدا أنه فقد أعصابه، لكن سرعان ما خيم الصمت على المدرجات عندما أطلق زفيريف العنان لإرساله الصاروخي وضربته الأمامية ليحكم قبضته على المباراة.

ومضى في طريقه ليفوز بالمجموعة الثالثة ليضمن أن يصبح اللاعب رقم 13 فقط في عصر الاحتراف، الذي بدأ عام 1968، الذي يصل إلى المباراة النهائية في كل البطولات الأربع الكبرى.


آرسنال يتعاقد مع اللاعبة باتيي من برشلونة

المدافعة الإسبانية أونا باتيي توقع عقد انضمامها إلى آرسنال (نادي آرسنال)
المدافعة الإسبانية أونا باتيي توقع عقد انضمامها إلى آرسنال (نادي آرسنال)
TT

آرسنال يتعاقد مع اللاعبة باتيي من برشلونة

المدافعة الإسبانية أونا باتيي توقع عقد انضمامها إلى آرسنال (نادي آرسنال)
المدافعة الإسبانية أونا باتيي توقع عقد انضمامها إلى آرسنال (نادي آرسنال)

أعلن نادي آرسنال الإنجليزي لكرة القدم للسيدات تعاقده مع المدافعة الإسبانية أونا باتيي، لاعبة برشلونة السابقة، في خطوة جديدة تشهد انتقال إحدى بطلات منتخب إسبانيا المتوج بكأس العالم للسيدات إلى العاصمة البريطانية لندن.

وشغلت باتيي مركز الظهير الأيمن الأساسي في صفوف برشلونة خلال الفوز على أولمبيك ليون بنتيجة 4-صفر في نهائي دوري أبطال أوروبا للسيدات في مايو (أيار) الماضي، قبل أن ترحل عن النادي بنهاية الموسم ضمن موجة رحيل عدد من اللاعبات الأساسيات.

وأصبحت باتيي ثاني نجمة من منتخب إسبانيا الفائز بكأس العالم 2023 تنتقل إلى الدوري الإنجليزي هذا الأسبوع، بعدما انضمت أليكسيا بوتياس، الفائزة بجائزة الكرة الذهبية مرتين، إلى نادي لندن سيتي ليونيسيس يوم الأربعاء الماضي.

وقالت باتيي في بيان نشره آرسنال، معلناً التعاقد معها الجمعة: «أريد الفوز بالألقاب، وأشعر بأن هذا هو المكان المناسب لتحقيق ذلك».


مورينيو يبدأ مهمة «ترسيخ الثقافة المناسبة» داخل ريال مدريد

المدرب البرتغالي الجديد لريال مدريد جوزيه مورينيو (أ.ف.ب)
المدرب البرتغالي الجديد لريال مدريد جوزيه مورينيو (أ.ف.ب)
TT

مورينيو يبدأ مهمة «ترسيخ الثقافة المناسبة» داخل ريال مدريد

المدرب البرتغالي الجديد لريال مدريد جوزيه مورينيو (أ.ف.ب)
المدرب البرتغالي الجديد لريال مدريد جوزيه مورينيو (أ.ف.ب)

قال المدرب البرتغالي الجديد لريال مدريد جوزيه مورينيو، الجمعة، إنه في «مهمة» لترسيخ الثقافة المناسبة داخل النادي، خلال فترته الثانية على رأس الجهاز الفني لوصيف بطل الدوري الإسباني لكرة القدم في الموسم الماضي.

وكان المدرب البرتغالي المخضرم حاضراً في مركز تدريبات النادي للإشراف على التحضيرات لانطلاق فترة ما قبل الموسم، الأسبوع المقبل، بعد تعيينه خلفاً لألفارو أربيلوا في يونيو (حزيران).

وفشل «الملكي» في إحراز أي لقب كبير خلال الموسمين الماضيين، ويُنظر على نطاق واسع إلى تعيين مورينيو على أنه محاولة من الرئيس فلورنتينو بيريز لإعادة النظام والانضباط إلى غرفة الملابس.

وقال مورينيو لقناة ريال مدريد: «الكلام وحده لا يكفي؛ لأن الأمر أشبه بمهمة»، مضيفاً: «لست قلقاً على نفسي، أو إذا كنت سأفوز كثيراً أو قليلاً، أنا هنا لمساعدة الجميع على أن يكونوا أفضل، اللاعبين والجهاز الفني... لخلق ثقافة من العمل والمسؤولية والطموح، إضافة إلى أمر أعرفه جيداً، وهو مسؤولية وشرف العمل من أجل ريال مدريد».

وشهد، الموسم الماضي، صعوبة في إدارة اللاعبين النجوم أصحاب الشخصيات القوية، إذ غادر المدرب شابي ألونسو منصبه في يناير (كانون الثاني)، بينما نشب خلاف بين لاعبيْ الوسط الفرنسي أوريليان تشواميني والأوروغوياني فيدي فالفيردي في مايو (أيار)، ما استدعى نقل الأخير إلى المستشفى.

ولم يتمكن لا ألونسو ولا أربيلوا من إيجاد صيغة تتيح للنجوم الفرنسي كيليان مبابي والإنجليزي جود بيلينغهام والبرازيلي فينيسيوس جونيور اللعب معا بفاعلية من دون أن يفقد الفريق توازنه.

وخلال فترته الأولى بين 2010 و2013، أسهم مورينيو في تعزيز قدرة ريال مدريد على منافسة برشلونة القوي بقيادة بيب غوارديولا، وخلق عقلية الحصار داخل النادي.

وتابع المدرب البالغ 63 عاماً: «لا يتعلق الأمر بمجرد العمل في ريال مدريد، بل بالعمل من أجل ريال مدريد».

وختم: «بهذه الروح القائمة على الإحساس بحجم المهمة أنا هنا».

وكان بطل أوروبا 15 مرة قد أبرم عدة صفقات، هذا الصيف، بضم مارك كوكوريا والبرتغالي برناردو سيلفا والهولندي دنزل دومفريس والفرنسي إبراهيما كوناتيه.