منذ البداية وحتى اليوم ظلّت السياسة الأميركية إزاء الأزمة السورية حائرة ومرتبكة يسودها كثير من الغموض والتخبط، لذا لم يكن غريباً أن يخرج الرئيس دونالد ترمب بإعلانه المفاجئ بسحب القوات الأميركية الذي أثار ردود فعل واسعة، ولا تزال تداعياته مستمرة بالتوازي مع مساعي المعالجات الهادفة لاحتواء الأمر، وطمأنة الحلفاء، ورسم ما يشبه «خريطة طريق»، لكيلا نقول «استراتيجية»، لكيفية تحقيق هذا الانسحاب.
واشنطن باختصار تبحث عن مخرج منذ إعلان ترمب «التويتري»، وتحاول إيجاد صيغة لا تحرج الرئيس أو تستفزه، وفي الوقت ذاته تطمئن الحلفاء، وذلك بالتأكيد على أن الانسحاب سيتم وفق «ترتيبات حذرة» تضمن استمرار المعركة ضد «د