زلزال بقوة 6.9 درجة يضرب تشيلي

زلزال سابق في تشيلي (أرشيفية - رويترز)
زلزال سابق في تشيلي (أرشيفية - رويترز)
TT

زلزال بقوة 6.9 درجة يضرب تشيلي

زلزال سابق في تشيلي (أرشيفية - رويترز)
زلزال سابق في تشيلي (أرشيفية - رويترز)

ضرب زلزال بقوة 6.9 درجة شمال تشيلي، الاثنين، وفق ما أفادت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية، لكن لم ترد تقارير فورية عن تسجيل إصابات أو أضرار.

ووقع الزلزال في صحراء أتاكاما، على بعد نحو 31 كيلومتراً من بلدة كالاما، وعلى عمق نحو 100 كيلومتر، وفقاً لما ذكرته الهيئة الأميركية.

وأعلنت الهيئة الوطنية للوقاية من الكوارث والاستجابة لها في تشيلي أنه لا يوجد خطر من حدوث تسونامي، مشيرة إلى عدم وقوع إصابات أو أضرار جسيمة.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن مناطق أريكا وتاراباكا وأنتوفاغاستا وأتاكاما شعرت بالزلزال.

وعرضت قناة «تي في إن» صوراً لبضائع تتساقط من أرفف المتاجر الكبرى على الأرض.

وتعد الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية واحدة من أكثر دول العالم عرضة للزلازل، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

لكن التشيليين يعتبرون أن الزلازل التي تقل قوتها عن 7.0 درجة لا تشكل سبباً للقلق.

وتتقارب ثلاث صفائح تكتونية في تشيلي: صفيحة نازكا وصفيحة أميركا الجنوبية وصفيحة أنتاركتيكا.

وفي عام 1960، تعرضت مدينة فالديفيا الجنوبية لتدمير هائل جراء زلزال يعد الأقوى بلغت قوته 9.5 درجة وأسفر عن مقتل 9500 شخص.

وفي عام 2010، تسبب زلزال بقوة 8.8 درجة قبالة سواحل وسط تشيلي في حدوث تسونامي وأسفر عن مقتل أكثر من 520 شخصاً.


مقالات ذات صلة

رودريغيز: فنزويلا لن تشهد «اضطرابات اجتماعية» بعد الزلزالين

أميركا اللاتينية رئيسة فنزويلا بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)

رودريغيز: فنزويلا لن تشهد «اضطرابات اجتماعية» بعد الزلزالين

شدّدت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة، الأحد، على أن البلاد لن تنزلق إلى اضطرابات اجتماعية في أعقاب الزلزالين اللذين أسفرا عن نحو ثلاثة آلاف قتيل وآلاف المفقودين.

«الشرق الأوسط» (كراكاس)
المشرق العربي وفد سوري يستمع إلى تجربة هيروشيما في إعادة الإعمار والتخطيط العمراني (الأشغال العامة والإسكان)

وفد سوري يختتم زيارة لليابان للاستفادة من إعادة بناء هيروشيما

كان الوفد السوري قد بدأ زيارته الرسمية، الجمعة، إلى اليابان، في إطار تعزيز التعاون الدولي والاستفادة من الخبرات العالمية في إعادة الإعمار والتعافي المبكر.

«الشرق الأوسط» (دمشق)
أميركا اللاتينية رجال الإنقاذ يبحثون بين الحطام في أعقاب زلزالين في لاعويرابفنزويلا (رويترز) p-circle

فنزويلا: ارتفاع حصيلة الزلزالين إلى 3 آلاف قتيل

ارتفعت حصيلة الزلزالين القويين اللذين ضربا فنزويلا الأسبوع الماضي إلى نحو 3000 قتيل، وفق الأرقام الرسمية التي نُشرت السبت.

«الشرق الأوسط» (كاراكاس)
أميركا اللاتينية  ديلسي رودريغيز ​القائمة بأعمال الرئيس في فنزويلا خلال مؤتمر صحافي (ا.ف.ب) p-circle

فنزويلا: ارتفاع عدد قتلى الزلزالين إلى 2645

ارتفع عدد القتلى جراء الزلزالين المدمّرين اللذين ضربا فنزويلا إلى 2645 شخصاً، وتجاوز عدد الجرحى 12 ألفاً، وفقا لأرقام رسمية جديدة نُشرت، الجمعة.

«الشرق الأوسط» (كراكاس)

رودريغيز: فنزويلا لن تشهد «اضطرابات اجتماعية» بعد الزلزالين

رئيسة فنزويلا بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
رئيسة فنزويلا بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
TT

رودريغيز: فنزويلا لن تشهد «اضطرابات اجتماعية» بعد الزلزالين

رئيسة فنزويلا بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
رئيسة فنزويلا بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)

شدّدت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة، الأحد، على أن البلاد لن تنزلق إلى اضطرابات اجتماعية في أعقاب الزلزالين اللذين أسفرا عن نحو ثلاثة آلاف قتيل وآلاف المفقودين.

وقالت الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز خلال مراسم عسكرية بمناسبة عيد الاستقلال «لن تحدث اضطرابات اجتماعية، فما نشهده هو تضامن اجتماعي عميق».

وكان كثر من الفنزويليين قد أعربوا عن غضبهم إزاء ما اعتبروه تقصيرا في استجابة الحكومة المدعومة من الولايات المتحدة لكارثة 24 يونيو (حزيران)، قبل وصول فرق الإغاثة الدولية.

ودافعت رودريغيز عن أداء السلطات، مؤكدة نشر آلاف المسؤولين للمساعدة.

وأظهرت بيانات نشرتها وزارة الإعلام الفنزويلية، الأحد، أن عدد قتلى الزلزالين ارتفع إلى 3342. وتشير الحصيلة الجديدة أيضا إلى ‌أن عدد ‌المصابين ​بلغ ‌16470 ⁠شخصا، بينما ​ارتفع عدد ⁠المشردين إلى 17345 شخصا.


فنزويلا: ارتفاع حصيلة الزلزالين إلى 3 آلاف قتيل

رجال الإنقاذ يبحثون بين الحطام في أعقاب زلزالين في لاعويرابفنزويلا (رويترز)
رجال الإنقاذ يبحثون بين الحطام في أعقاب زلزالين في لاعويرابفنزويلا (رويترز)
TT

فنزويلا: ارتفاع حصيلة الزلزالين إلى 3 آلاف قتيل

رجال الإنقاذ يبحثون بين الحطام في أعقاب زلزالين في لاعويرابفنزويلا (رويترز)
رجال الإنقاذ يبحثون بين الحطام في أعقاب زلزالين في لاعويرابفنزويلا (رويترز)

ارتفعت حصيلة الزلزالين القويين اللذين ضربا فنزويلا، الأسبوع الماضي، إلى نحو 3 آلاف قتيل، وفق الأرقام الرسمية التي نُشرت السبت، بينما بدأت فرق الإنقاذ الدولية بتقليص عمليات البحث تحت الأنقاض مع تضاؤل الآمال بالعثور على أحياء.

في مدينة لا غوايرا الأكثر تأثراً بالكارثة والواقعة على بُعد 40 كيلومتراً من العاصمة كاراكاس، تحوَّلت مبانٍ سكنية بأكملها إلى ركام جراء الزلزال الذي ضرب البلاد في 24 يونيو (حزيران). ولا يزال عدد كبير من المتضررين دون مأوى، يفترشون الشوارع أو يلجأون إلى حدائق عامة، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال فرانسيسكو ساسكيا، وهو متطوع في فرق الإنقاذ ومترجم يبلغ 38 عاماً، أمام أحد المباني في حي بلايا غراندي: «لا تزال عملياتنا مستمرة، ولا نزال ننتشل الجثث من تحت الأنقاض، وسنواصل العمل».

ورضخ أقارب العالقين تحت الأنقاض لاستخدام الآليات الثقيلة، من حفارات وجرافات، في عمليات انتشال الجثث.

وقالت سوزانا غراتيرول (47 عاماً) التي لا يزال 10 من جيرانها في عداد المفقودين، أمام مبنى منهار في حي بلايا غراندي: «نحن العائلات بحاجة إلى طيّ هذه الصفحة»، مضيفة: «سيتمكَّنون من العثور عليهم باستخدام الآليات الثقيلة. هذا الخيار الأفضل، لأن الأيام الماضية كانت قاسية جداً ومرهقة لنا».

وبحسب حصيلة أولية صادرة عن وزارة الاتصالات الفنزويلية، قضى ما لا يقل عن 2954 شخصاً وأُصيب 16 ألفاً و592 آخرون في الزلزالين اللذين يُعدّان من أقوى الزلازل وأكثرها تدميراً في أميركا اللاتينية.

وأشارت الوزارة أيضاً إلى أنَّ أكثر من 16 ألف شخص أصبحوا بلا مأوى، لافتة إلى تضرر 856 مبنى.

ووقع الزلزالان بفارق 39 ثانية، وأثَّرا بشكل رئيسي على شمال فنزويلا، ما أدخل البلاد في حالة حداد ويأس إزاء عدم العثور على أقارب، سواء أكانوا أحياء أم أمواتاً.

مغادرة فرق الإنقاذ

في شوارع لا غوايرا، يتناقص تدريجياً عدد فرق الإنقاذ الأجنبية المشارِكة في عمليات البحث.

بدأت فرق الإنقاذ من الولايات المتحدة وتشيلي ودول أخرى تستعد للمغادرة. ومن بينها فرق إنقاذ من إدارة إطفاء مقاطعة لوس أنجليس، بالإضافة إلى فرق من فلوريدا وفرجينيا، وفق ما أفاد عناصر منهم «وكالة الصحافة الفرنسية»، ففرص العثور على ناجين تتراجع بشكل كبير بعد 72 ساعة من وقوع كوارث مماثلة.

ومع ذلك، تمكَّن عناصر الإغاثة، الخميس، من إنقاذ رجل بقي تحت الأنقاض لـ8 أيام، ما شكَّل بصيص أمل وسط المأساة الحاصلة. وتأثرت العاصمة كاراكاس بالكارثة أيضاً غير أنَّ الأضرار فيها كانت أقل بكثير من تلك التي سُجِّلت في لا غوايرا.

وبحسب هيئة المسح الجيولوجي الأميركية، يُعدُّ هذا الزلزال الذي بلغت قوته 7.5 درجة، الأقوى في فنزويلا منذ عام 1900.

وكرّمت الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز عناصر الإنقاذ الأميركيين، السبت. وقالت لهم في احتفال أُقيم للمناسبة: «لن ينسى الشعب الفنزويلي هذه البادرة قط».

وكانت رودريغيز كرَّمت عناصر الإنقاذ من المملكة المتحدة وقطر وفرنسا والهند وبربادوس والبرازيل والأرجنتين. ومنحت أوسمة لكلاب بحث أيضاً.

وقالت إنها على تواصل مع بعض الدول التي ستسهم في إعادة تأهيل مطار مايكيتيا في لا غوايرا الذي أُغلق نتيجة الزلزال قبل إعادة فتحه جزئياً لاستقبال رحلات الإغاثة الإنسانية.

وتواجه رودريغيز التي تتولى قيادة فنزويلا منذ اعتقال الولايات المتحدة الرئيس السابق نيكولاس مادورو في يناير (كانون الثاني)، انتقادات بسبب نقص فرق الإنقاذ والمعدات قبل وصول الفرق الدولية.

لم تُصدر الحكومة أرقاماً رسمية عن المفقودين، لكن الأمم المتحدة تُقدّر أن عددهم يصل إلى 50 ألفاً.


ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين في فنزويلا إلى 2954 قتيلاً

سكان يصطفون للحصول على مساعدات بعد الزلزال بمدينة لا غوايرا في فنزويلا (إ.ب.أ)
سكان يصطفون للحصول على مساعدات بعد الزلزال بمدينة لا غوايرا في فنزويلا (إ.ب.أ)
TT

ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين في فنزويلا إلى 2954 قتيلاً

سكان يصطفون للحصول على مساعدات بعد الزلزال بمدينة لا غوايرا في فنزويلا (إ.ب.أ)
سكان يصطفون للحصول على مساعدات بعد الزلزال بمدينة لا غوايرا في فنزويلا (إ.ب.أ)

ارتفعت حصيلة الزلزالين القويين اللذين ضربا فنزويلا الأسبوع الماضي إلى 2954 قتيلاً على الأقل، وفق الأرقام الرسمية التي نُشرت السبت.

وسجّلت الحصيلة ارتفاعاً بواقع أكثر من 300 حالة منذ الجمعة، وتخطّى عدد المصابين 16 ألفاً من جراء الكارثة التي ضربت فنزويلا في 24 يونيو (حزيران) مخلّفة خراباً ودماراً وآلاف المفقودين.

وتسببت إحدى أقوى الهزّات الأرضية التي شهدتها أميركا اللاتينية في تاريخها الحديث، في تشريد أكثر من 16 ألف شخص، وانهيار 190 مبنى أغلبيتها في منطقة لا غوايرا الساحلية شمال العاصمة كاراكاس.

جانب من عملية إنقاذ رجل من تحت الأنقاض في فنزويلا (أ.ف.ب)

وبعد مرور عشرة أيام على الزلزالين اللذين ضربا بقوّة 7.2 و7.5 درجة، تختتم فرق الإنقاذ عمليات البحث عن الناجين، في حين تكابد عائلات لانتشال جثث ذويها من تحت الأنقاض.

وغالباً ما يغلَق هامش التحرّك الحيوي لإنقاذ ناجين أحياء بعد 72 ساعة من الكوارث مثل الهزّات الأرضية، لكن عُثر بأعجوبة على بعض الناجين هذا الأسبوع.