لقد احتل موضوع قطع الغيار البشرية وزرع الأعضاء حيزاً كبيراً من عالم الظرف والفكاهة في عصرنا هذا. وعليه فلا بد أن يكون المسؤولون عن القطع والكسر والزرع، أي الأطباء، من أكبر الشخصيات الكوميدية في هذا العالم. وهو كذلك. لقد أصبحت كليات الطب وطاولات التشريح والعمليات الجراحية وحوانيت الجثث أحفل بالنكات والتقليعات من أي مسرح هزلي. كم وكم من أفلام هزلية ومسرحيات كوميدية قد نسجت حول هذا الميدان الأليم والمفجع.