رأى بعض نقّاده أنّ الرئيس السابق جورج دبليو بوش راح، بعد 11-9، يتصرّف كقيصر رومانيّ. هناك مثلاً مَن استنتج أنّه استعار العشوائيّة والاعتباط من القيصرين الوثنيين نيرون وكراكلا، ومن القيصرين المسيحيين قسطنطين ويوستينيانوس استلهمَ الحرب المقدّسة.
جورج دبليو كان شديد التواضع في قدراته الذهنيّة، وتواضعه ينحطّ إلى أميّة حين يصل الأمر إلى السياسة الخارجيّة. لكنّ جريمة أسامة بن لادن في نيويورك وواشنطن أضرمت النار في انطفائه. هكذا بات ذاك القيصرَ الذي رأيناه في أفغانستان والعراق ثمّ في غوانتانامو.