issue17331

London Monday 11 May 2026 Front Page No. 1 Vol 48 No. 17331 The Leading Arabic Newspaper 1447 ذو القعدة 24 الاثنين 2026 ) مايو (أيار 11 السنة الثامنة والأربعون 17331 العدد تصدر في لندن وتقرأ في جميع أنحاء العالم ريالات 3 ثمن النسخة برلمانيون فرنسيون: أحداث دارفور «مأساة إنسانية» «حكاية وردة» يكشف تعرض الفنانة الجزائرية للظلم بسبب بليغ حمدي خروقات الهدنة تسابق جهود التسوية بين روسيا وأوكرانيا الجزائر وفرنسا تتفقان على خريطة طريق لترميم العلاقات 22 » 11 » 9 » اقرأ أيضاً... 5 » مليار دولار تدفقات نقدية تدعم التوزيعات 30.7 تشكيل الحكومة العراقية يصطدم بـ«فيتو» إيراني مفاجئ زغاريد أفراح غزة تقطع دوي الغارات الإسرائيلية مليار دولار دخلا معدلا 33.6 لـ«أرامكو» في الربع الأول إجلاء ركاب سفينة «هانتا» وسط استنفار صحي «روائع الأوركسترا السعودية» تصدح في روما تجريد بشار وماهر الأسد من حقوقهما المدنية كشف مـسـؤولان عـراقـيـان، أمـــس، عـن أن «فيتو» إيراني، لمنع إقصاء الفصائل المسلحة مــــن الـــحـــكـــومـــة الـــعـــراقـــيـــة، عـــرقـــل مـــفـــاوضـــات تشكيلها، مؤكدين أن طـهـران طالبت ممثلي «الإطار التنسيقي»، التحالف الشيعي الحاكم، بعدم التصويت لصالح حكومة «تمس بنفوذ حلفائها وتركيبة حضورهم داخل الدولة». وتـــأتـــي هـــذه الـــتـــطـــورات بــالــتــزامــن مع معلومات عن وصول إسماعيل قاآني، قائد «فيلق الـقـدس» التابع لــ«الـحـرس الـثـوري» الإيــــرانــــي، بـشـكـل مــفــاجــئ إلــــى بـــغـــداد، في وقت بلغت فيه مفاوضات رئيس الحكومة المكلف علي الـزيـدي مراحل متقدمة، وسط تصاعد التنافس الأميركي ـ الإيـرانـي على شكل الحكومة المقبلة. وقـــالـــت مـــصـــادر مـتـقـاطـعـة إن «قــاآنــي وصـــل إلـــى بـــغـــداد بـالـفـعـل خـــال الـسـاعـات المـــاضـــيـــة، والـــتـــقـــى بــضــالــعــن فــــي تـشـكـيـل الـــحـــكـــومـــة، مـــبـــديـــا اعــــتــــراض طــــهــــران عـلـى الانصياع التام لواشنطن». وشبّه مسؤول تــحــدث إلـــى «الـــشـــرق الأوســـــط» المـفـاوضـات الـجـاريـة فــي بــغــداد بــ«الـحـصـار والـحـصـار المضاد في مضيق هرمز». )5 (تفاصيل ص لــــم تــمــنــع الــــخــــروقــــات الإســرائــيــلــيــة المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار بغزة، ســـكـــان الـــقـــطـــاع مـــن أن يُــطــلــقــوا زغـــاريـــد أفـــــراحـــــهـــــم، لـــتـــقـــطـــع، ولــــــو مــــؤقــــتــــا، أزيـــــز المُسيرات ودوي الغارات. وخـــــــال الأســــابــــيــــع المــــاضــــيــــة، أقـــــام غــزيــون فــي مـنـاطـق خـــان يـونـس ومخيم الــشــاطــئ والــشــجــاعــيــة وغـــيـــرهـــا، أفــراحــا علنية بـن خـيـام الـنـازحـن أو فـي بعض قــــــاعــــــات الاحــــــتــــــفــــــالات الـــــتـــــي اســـتـــأنـــفـــت نشاطها، بحضور الأقـارب والجيران في مشهد افتقده القطاع بفعل الحرب. عـــامـــا) من 33( وقـــالـــت آلاء مـــوســـى سكان منطقة الشيخ ناصر بخان يونس جنوب غـزة، التي فقدت زوجها في غارة ، إنها عقدت 2024 إسرائيلية منتصف عام قرانها في أواخر أبريل (نيسان) الماضي، عــلــى شـــــاب، كــــان هـــو الآخـــــر فــقــد زوجــتــه واثـنـن مـن أطفاله فـي غـــارة استهدفتهم بـــخـــيـــام الـــنـــازحـــن فــــي مــــواصــــي المــديــنــة ذاتها. وأقامت آلاء «زفافا محدوداً» وسط خيام النازحين، التي باتت إحداها منزل الزوجية الجديد. )7 (تفاصيل ص حـــقـــقـــت «أرامـــــــكـــــــو الــــســــعــــوديــــة» أداء ،2026 اســـتـــثـــنـــائـــيـــا فـــــي الـــــربـــــع الأول مـــــن مــتــجــاوزة تـوقـعـات المـحـلـلـن بـصـافـي دخـل مليار دولار، وبنمو نسبته 33.6 معدل بلغ في المائة. 26 وجـــــــــــاءت هـــــــذه الــــنــــتــــائــــج فــــــي وقــــت حــســاس عــالمــيــا؛ حـيـث نـجـحـت «أرامـــكـــو» في تحويل التحديات الجيوسياسية إلى فرص للبرهنة على موثوقيتها، معتمدة على الشريان الحيوي، وهو خط أنابيب «شرق - غرب» الذي عمل بطاقته القصوى ملايين برميل يومياً) لتأمين إمــدادات 7( الطاقة العالمية بعيدا عن توترات مضيق هــرمــز. وهـــو الـخـط الـــذي وصـفـه الرئيس التنفيذي لــ«أرامـكـو»، أمـن الناصر، بأنه «شـــــريـــــان حــــيــــوي» ســـاهـــم فــــي الـــحـــد مـن صدمة الطاقة العالمية. وشــــــــدد الــــنــــاصــــر عـــلـــى أن «الأحـــــــــداث الأخـــيـــرة تــؤكــد بــجــاء الأهــمــيــة الـجـوهـريـة للنفط والـغـاز فـي تعزيز أمــن الطاقة ودفـع عـــجـــلـــة الاقــــتــــصــــاد الــــعــــالمــــي، وهــــــي تــذكــيــر مـسـتـمـر بـــضـــرورة تــوفــر إمـــــــدادات مـوثـوقـة ومستدامة». وقـال: «رغـم جميع التحديات، تــواصــل (أرامـــكـــو) الـتـركـيـز عـلـى أولـويـاتـهـا الاســــتــــراتــــيــــجــــيــــة، مـــســـتـــفـــيـــدة مـــــن بـنـيـتـهـا التحتية المحلية المتطورة وشبكتها العالمية لتجاوز أي اضطرابات». على الصعيد المــالــي، عكست النتائج متانة فائقة؛ حيث بلغت التدفقات النقدية مليار دولار، 30.7 من الأنشطة التشغيلية مـا مكّن الشركة مـن الحفاظ على توزيعات مــلــيــار دولار 21.9 أربـــــاح أســاســيــة بـقـيـمـة رغم الضغوط الجيوسياسية، مواصلة في الــوقــت نفسه ضــخ نـفـقـات رأسـمـالـيـة كبرى لتوسيع قدراتها الإنتاجية. )14 (تفاصيل ص بـــدأ رُكّـــــاب سفينة سـيـاحـيـة شهدت تفشيا قـاتـا لـفـيـروس «هـانـتـا»، الـعـودة إلى بلدانهم من جزر الكناري الإسبانية، أمس، ضمن عملية إجلاء دقيقة واستنفار صـحـي دولـــــي؛ لا سـيّــمـا فـــي الـــــدول الـتـي تستقبل مخالطي الفيروس. وأودى الفيروس بحياة ثلاثة ركاب عـلـى مــن الـسـفـيـنـة «إم فــي هــونــديــوس»، وهم زوجان هولنديان وامرأة ألمانية، فيما أصيب آخرون بالمرض النادر الذي ينتقل عــــــادة بــــن الـــــقـــــوارض. وبــيــنــمــا لا تــوجــد لـــقـــاحـــات أو عــــاجــــات مــــحــــددة لــفــيــروس «هانتا»، إلا أن مسؤولين صحيين شددوا على أن الخطر على الصحة العامة العالمية لا يزال منخفضاً، مستبعدين المقارنات مع .»19 - جائحة «كوفيد مــظــات ‌ بـــــالـــــتـــــوازي، هـــبـــطـــت قـــــــوات بريطانية في جزيرة تريستان دا كونيا، وهــي أبـعـد الأراضــــي التابعة لبريطانيا فـــــي الــــــخــــــارج، مـــصـــحـــوبـــة بـــطـــاقـــم طـبـي ومــســتــلــزمــات طــبــيــة، بــعــد تــأكــيــد وجـــود حالة يشتبه بإصابتها بفيروس «هانتا» هناك. )10 (تفاصيل ص شهدت ساحة «فينوس» الأثرية في «الكولوسيوم» بـرومـا، فصلا جديدا من فـصـول الــتــبــادل الـثـقـافـي بــن الـسـعـوديـة وإيطاليا، بإقامة حفل «روائع الأوركسترا السعودية»، وسط حضور لافت ومشاركة فنية عالمية تقدمها الفنان الشهير آندريا بوتشيلي. في الحفل، تعانق الإبـداع السعودي والخبرة الإيطالية، فـي عـرض موسيقي مــــشــــتــــرك بــــقــــيــــادة المــــايــــســــتــــرو الـــعـــالمـــي 32 مــــارشــــيــــلــــو روتـــــــــــا. وجـــــمـــــع المــــــســــــرح مــوســيــقــيــا مــــن «الأوركــــســــتــــرا والــــكــــورال عازفاً 30 الوطني السعودي»، إلى جانب من «أوركسترا فونتان دي روما»، لتقديم مزيج مـن الألـحـان الوطنية والتوزيعات الأوركسترالية العالمية. مــــــؤديــــــا لــــــوحــــــات فــنــيــة 55 وقــــــــــدم اسـتـعـرضـت ثــــراء الـفـولـكـلـور الـسـعـودي، شـــــمـــــلـــــت «عــــــــرضــــــــة وادي الـــــــــدواســـــــــر» بـــجـــمـــالـــيـــاتـــهـــا الــــحــــركــــيــــة وتـــفـــاصـــيـــلـــهـــا التاريخية. وعـــــــد بـــــــاول بـــاســـيـــفـــيـــكـــو، الـــرئـــيـــس التنفيذي لـ«هيئة الموسيقى»، حفل روما، «محطة استثنائية» في مسيرة الموسيقى السعودية. )22 (تفاصيل ص جرّد القضاء السوري، رئيس النظام المـــخـــلـــوع بــــشــــار الأســـــــد وشـــقـــيـــقـــه مـــاهـــر، مــن حقوقهما المــدنــيــة، ووضــــع أملاكهما المــــنــــقــــولــــة وغـــــيـــــر المــــنــــقــــولــــة تــــحــــت إدارة الحكومة. وصــــدر الـحـكـم، أمــــس، غـيـابـيـا، بعد أن جــــرى تـبـلـيـغـهـمـا بــالــحــضــور لجلسة المحكمة. وجـــــاءت الـجـلـسـة اســتــكــمــالا لجلسة أبريل (نيسان) الماضي، وشمل الحكم كبار رمـــوز الــنــظــام؛ وهـــم فـهـد الـفـريـج ومحمد عــــيــــوش ولـــــــؤي الـــعـــلـــي وقــــصــــي مــيــهــوب ووفيق ناصر وطلال العسيمي. كما انطلقت الجلسة الثانية العلنية من محاكمة عاطف نجيب؛ المسؤول الأمني السابق في درعــا، أمـام محكمة الجنايات الرابعة في «القصر العدلي» بدمشق، غير أن القاضي قرر وقف البث المباشر وخروج وسائل الإعـام من الجلسة التي استمرت مغلقة نحو ساعة؛ جرى خلالها الاستماع إلــــى شـــهـــادات المـــدعـــن والـــشـــهـــود، ووجـــه تهم، 10 القاضي لائحة تضمنت أكثر من مشددا على أنها «لا تسقط بالتقادم». )8 (تفاصيل ص لندن: علي السراي غزة: «الشرق الأوسط» الرياض: عبير حمدي لندن: «الشرق الأوسط» روما: شوقي الريس دمشق: «الشرق الأوسط» جانب من حفل روما (هيئة الموسيقى) ترمب متمسك بـ«اليورانيوم»... وطهران تحذر البحريتين الفرنسية والبريطانية إيران تشترط نهاية شاملة للحرب أرســلــت إيـــــران أمــــس، ردّهـــــا عـلـى أحــــدث مـقـتـرح أمـيـركـي لإنهاء الحرب إلـى الوسيط الباكستاني، مشترطة وضـع حد شامل للقتال «في جميع الجبهات، خصوصا لبنان»، وضمان أمــن المـاحــة فـي الخليج الـعـربـي ومـضـيـق هــرمـز، فيما بقيت الهدنة الهشة تحت ضغط توترات بحرية متصاعدة. وجـــاء الـــرد الإيــرانــي بينما اشتعلت الـنـيـران فـي سفينة شحن قبالة قـطـر، وتعاملت الـكـويـت والإمـــــارات مـع مسيّرات معادية، في وقت حذّر فيه الجيش الإيراني السفن التابعة لدول تطبق العقوبات الأميركية من «مشكلات» في عبور هرمز. كما لـوّح «الحرس الثوري» بـرد ثقيل على أي استهداف لناقلات أو سفن إيـرانـيـة. ونبهت الخارجية الإيـرانـيـة السفن الـــحـــربـــيـــة الـــفـــرنـــســـيـــة والـــبـــريـــطـــانـــيـــة مــــن مـــرافـــقـــة الــتــحــركــات الأمــيــركــيــة. وحـــــذّر رئــيــس الــــــوزراء وزيــــر الــخــارجــيــة الـقـطـري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في اتصال مع وزير الخارجية الإيــرانــي عـبـاس عـراقـجـي، مـن أن اسـتـخـدام هـرمـز أداة ضغط سيعمّق أزمة الخليج. فـــي المـــقـــابـــل، أكّـــــد الـــرئـــيـــس الأمـــيـــركـــي دونــــالــــد تـــرمـــب أن واشنطن قادرة على ضرب «كل هدف» في إيران خلال أسبوعين، بينما شدّد وزير الطاقة الأميركي على إنهاء البرنامج النووي وتدفق الملاحة في مضيق هرمز. وقـــال رئـيـس الـــــوزراء الإسـرائـيـلـي بـنـيـامـن نتنياهو إن الحرب «لم تنتهِ» ما لم يُخرج اليورانيوم المخصب من إيران. )4 و 3 و 2 (تفاصيل ص صورة من على ظهر المدمرة الأميركية «يو إس إس جون فين» وهي تبحر في بحر العرب (سنتكوم) عواصم: «الشرق الأوسط»

2 أخبار NEWS Issue 17331 - العدد Monday - 2026/5/11 الاثنين ASHARQ AL-AWSAT الدفاعات الجوية أكدت جاهزيتها للتعامل مع أي تهديدات دول خليجية... ولا خسائر بشرية 3 هجمات بمسيّرات تستهدف دول خـــلـــيـــجـــيـــة، الأحـــــــد، 3 أعــــلــــنــــت تــعــامــلــهــا مــــع تــــهــــديــــدات عـــــدة بـــطـــائـــرات مسيّرة، استهدفت كـا من الكويت وقطر والإمــــــــــــــارات، دون تـــســـجـــيـــل أي خــســائــر بشرية. وأعلنت وزارة الدفاع الكويتية، فجر الأحــد، أن قــوات الجيش تعاملت مع عدد مـن المـسـيّــرات المعادية التي دخلت المجال الجوي الكويتي. وأكـدت الـــوزارة، في بيان، أن وحـدات الـــــدفـــــاع الـــــجـــــوي رصــــــــدت الأهــــــــــداف فـــور دخــولــهــا الأجــــــواء الـكـويـتـيـة، وتــــم اتـخـاذ الإجـــــــراءات الـــازمـــة لـلـتـعـامـل مـعـهـا وفــق القواعد والإجـراءات المعتمَدة، بما يضمن حماية سيادة البلاد وأمنها. وأكد المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع، العقيد الركن سعود عبد العزيز العطوان، جاهزية القوات المسلحة الكاملة للحفاظ عــــلــــى أمـــــــن الـــــوطـــــن وســـــامـــــة المــــواطــــنــــن والمقيمين. الإمارات أعــلــنــت وزارة الـــدفـــاع الإمـــاراتـــيـــة أن الـــدفـــاعـــات الـــجـــويـــة تــعــامــلــت بــنــجــاح مع طائرتين مسيّرتين أُطلقتا مـن إيـــران، في أحدث التطورات المرتبطة بالهجمات التي تستهدف البلاد. وقـالـت الـــــوزارة، فـي بـيـان، إن أنظمة الـــدفـــاع الـــجـــوي اعــتــرضــت المــســيّــرتــن في ، مـــؤكـــدة جـاهـزيـة 2026 ) مـــايـــو (أيــــــار 10 القوات المسلحة للتعامل مع أي تهديدات تستهدف أمن البلاد واستقرارها. وأضــــــافــــــت أن الــــــدفــــــاعــــــات الـــجـــويـــة الإماراتية تعاملت، منذ بـدء «الاعـتـداءات صــاروخــا باليستياً، 551 الإيــرانــيــة»، مـع طـــائـــرة 2265 صـــــاروخـــــا جــــــــــوالاً، و 29 و مسيّرة. كـمـا أكــــدت الــــــوزارة عـــدم تـسـجـيـل أي حـــالات اسـتـشـهـاد أو إصـــابـــات أو وفـيـات خـــال الــســاعــات المــاضــيــة، مـشـيـرة إلـــى أن إجمالي عـدد الشهداء منذ بـدء الهجمات بلغ شـهـيـدَيـن، إضـافـة إلــى مـدنـي مغربي متعاقد مع القوات المسلحة. وقـالـت وزارة الـدفـاع الإمـاراتـيـة إنها «على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمـن الـدولـة، بما يضمن صــــون ســيــادتــهــا وأمـــنـــهـــا واســـتـــقـــرارهـــا، ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية». قطر أعلنت وزارة الدفاع القطرية تعرُّض ســـفـــيـــنـــة بـــضـــائـــع تــــجــــاريــــة لاســـتـــهـــداف بطائرة مسيّرة خـال إبحارها في المياه الإقـلـيـمـيـة الـقـطـريـة شـمـال شـرقـي ميناء «مسيعيد»، وذلك في أثناء رحلتها الآتية من أبوظبي. وأوضــــحــــت الــــــــــوزارة، فــــي بــــيــــان، أن الاستهداف أدى إلى اندلاع حريق محدود عـــلـــى مــــن الـــســـفـــيـــنـــة، مــــن دون تـسـجـيـل أي إصــابــات بـن الـطـاقـم، مشيرة إلــى أن الـجـهـات المختصة تمكَّنت مـن السيطرة على الحريق سريعاً. وأكـــدت الـــوزارة أن السفينة واصلت رحلتها بـاتـجـاه مـيـنـاء «مسيعيد» بعد تأمين الوضع، لافتة إلى اتخاذ الإجراءات الـــازمـــة والـتـنـسـيـق مــع الـجـهـات المعنية لمتابعة الحادثة. وأدانـت دولـة قطر واستنكرت بشدة استهداف سفينة البضائع، وعدَّت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، هذا الاعتداء انـــتـــهـــاكـــا صــــارخــــا لمــــبــــدأ حــــريــــة المـــاحـــة وأحـــــكـــــام الــــقــــانــــون الـــــدولـــــي، وتــصــعــيــدا خطيرا ومـرفـوضـا مـن شـأنـه تهديد أمن وســــامــــة المـــــمـــــرات الـــبـــحـــريـــة الـــتـــجـــاريـــة والإمدادات الحيوية في المنطقة. وأكدت أن استهداف السفن التجارية والمدنية، أيا كانت الجهة المسؤولة عنه، يــمــثّــل خـــرقـــا جـسـيـمـا لــلــقــانــون الـــدولـــي، ويشكِّل تهديدا مباشرا للأمن والاستقرار الإقليميَّين والدوليَّين. وأشـــــارت الــــــوزارة إلـــى أن دولــــة قطر تتابع تطورات الحادث من كثب بالتنسيق مع الجهات المعنية والشركاء الإقليميين والـدولـيـن، مـؤكـدة أن الجهات المختصة ستتخذ الإجـــراءات الـازمـة للتحقيق في ملابسات الحادث وتحديد المسؤولية. وجــــدَّدت قـطـر، عبر الـبـيـان، موقفها الثابت بــأن أمـن المـاحـة البحرية وحرية المرور في الممرات الدولية ركيزة أساسية لـــأمـــن والاســــتــــقــــرار، ولا يـــجـــوز المــســاس بهما تحت أي ظرف. إدانة خليجية أدان مجلس الـتـعـاون لـــدول الخليج الـــعـــربـــيـــة، بــــأشــــد الـــــعـــــبـــــارات، الــهــجــمــات الإيـرانـيـة الآثـمـة التي استهدفت الإمـــارات والكويت. وأكــــد جـاسـم الــبــديــوي، الأمــــن الـعـام لـــلـــمـــجـــلـــس، دعــــــم دول المـــجـــلـــس الـــكـــامـــل لــإمــارات والـكـويـت فـي جميع الإجــــراءات الـــتـــي تــتــخــذانــهــا لــلــحــفــاظ عـــلـــى أمـنـهـمـا واســــــتــــــقــــــرارهــــــمــــــا، وســــــامــــــة المــــواطــــنــــن والمقيمين على أراضيهما. وأشـار إلى أن النهج الإيراني الغادر يسعى بشكل ممنهج إلى زعزعة استقرار وأمــن المنطقة، وتقويض الأمــن الإقليمي، في انتهاك صارخ لمبادئ القانون الدولي، ومــيــثــاق الأمـــــم المـــتـــحـــدة، ومـــبـــادئ حُــسـن الجوار. أرشيفية لتصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب) الرياض: إبراهيم أبو زايد محمد بن سلمان للزيدي: نتطلع للعمل معكم على توطيد العلاقات بعث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الـوزراء السعودي، السبت، برقية تهنئة، إلـى علي الزيدي بمناسبة تكليفه رئـيـسـا لمجلس وزراء العراق. وأعرب الأمير محمد بن سلمان في الـبـرقـيـة عــن الـتـطـلـع للعمل مــع الــزيــدي عـلـى تـوطـيـد أواصــــر الـعـاقـات الأخـويـة بـــن الــبــلــديــن وشــعــبــيــهــمــا، وتــعــزيــزهــا في المـجـالات كافة، سائلا الله أن يوفقه لـخـدمـة الـــعـــراق وشــعــبــه، ومـتـمـنـيـا لهم مزيدا من التقدم والرقي. وكـــان ولـــي الـعـهـد الـسـعـودي بعث، في وقت سابق، السبت، ببرقيات مماثلة إلــــى لـــويـــز أربـــــــور، بــمــنــاســبــة تعيينها حـــاكـــمـــة عــــامــــة لــــكــــنــــدا، وبـــيـــتـــر مـــاجـــار بـمـنـاسـبـة انـتـخـابـه رئـيـسـا لـــلـــوزراء في المــــجــــر، ورومـــــــن راديـــــــف رئـــيـــس وزراء بـــلـــغـــاريـــا بــمــنــاســبــة تــشــكــيــل الــحــكــومــة الـــــجـــــديـــــدة بــــرئــــاســــتــــه وأدائــــــــــــه الـــيـــمـــن الـــدســـتـــوريـــة، وغـــاســـتـــون بـــــراون رئـيـس الـــوزراء في أنتيغوا وبـاربـودا بمناسبة إعادة انتخابه وأدائه اليمين الدستورية. وعـبَّــر الأمـيـر محمد بـن سلمان في الـبـرقـيـات، عــن أصـــدق الـتـهـانـي وأطـيـب الـــتـــمـــنـــيـــات بـــالـــتـــوفـــيـــق والــــــســــــداد لــهــم، ولـــشـــعـــوب بـــلـــدانـــهـــم المــــزيــــد مــــن الــتــقــدم والرقي. جدة: «الشرق الأوسط» دعم سعودي لمساندة «صحة» اليمن في مواجهة الأوبئة في وقت تمكنت فيه الحكومة اليمنية، بـــدعـــم ســــعــــودي عـــبـــر مـــركـــز المـــلـــك ســلــمــان لــــإغــــاثــــة والأعــــــمــــــال الإنـــســـانـــيـــة وشــــركــــاء 3 دولـــــيـــــن، مــــن إعــــــــادة تــشــغــيــل أكــــثــــر مــــن آلاف مرفق صحي والحيلولة دون انهيار القطاع الصحي، حــذّرت وزارة الصحة من أن الــتــراجــع الــحــاد فــي الـتـمـويـل الـخـارجـي يهدد جهود مكافحة الأوبئة، وفي مقدمتها الحصبة وشلل الأطفال والدفتيريا، في بلد أنهكت الـحـرب بنيته الصحية، وأضعفت قــدرتــه عـلـى مــواجــهــة الـتـحـديـات الـوبـائـيـة المتلاحقة. وأكــــــدت الــــــــوزارة أن انـــخـــفـــاض الــدعــم فـــي المــائــة 65 الـــخـــارجـــي بـنـسـبـة تـــجـــاوزت خـــال الــعــام الـحـالـي أضــعــف قــــدرة الـقـطـاع الصحي على الاستجابة لتفشي الأمراض، فـــي وقــــت ســجــلــت فــيــه الـــبـــاد خــــال الــعــام ألــــف إصـــابـــة مــؤكــدة 23 المـــاضـــي أكـــثـــر مـــن حالة وفاة، وسط مخاوف 214 بالحصبة و من اتساع رقعة انتشار الأوبئة في المناطق منخفضة التغطية بالتحصين. ذكـــــــر عــــلــــي الـــــولـــــيـــــدي، وكـــــيـــــل وزارة الـصـحـة الــعــامــة والــســكــان لـقـطـاع الـرعـايـة الصحية الأولية، أن القطاع الصحي واجه تـــحـــديـــات كــبــيــرة خــــال الـــســـنـــوات الإحــــدى عشرة الماضية بسبب الحرب التي أشعلها الـــحـــوثـــيـــون، مـــا أدى إلــــى تـــراجـــع مـسـتـوى في المائة 50 الخدمات الصحية إلى أقل من بعد تضرر عدد كبير من المرافق الصحية. وأكد أن الوزارة تمكنت، بدعم من مركز المـلـك سـلـمـان لـإغـاثـة والأعـــمـــال الإنسانية والـبـنـك الـــدولـــي ومـنـظـمـة الـصـحـة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، مـــن الـــحـــفـــاظ عــلــى الـــنـــظـــام الــصــحــي ومـنـع انهياره، إلى جانب إعـادة تشغيل أكثر من في المائة 60 مرفق صحي، تمثل نحو 3200 من إجمالي المرافق الصحية في البلاد. وأوضح الوليدي أن الوزارة عملت على تغطية العجز في الكادر الصحي الناتج عن سقوط قتلى وجرحى خلال الحرب، إضافة إلى هجرة عدد من الكوادر إلى الخارج، من خـــال تــدريــب وتـأهـيـل كــــوادر جــديــدة، بما أسهم في استمرار تقديم الخدمات الصحية الأساسية في كثير من المناطق. ونـــبـــه وكـــيـــل وزارة الــصــحــة اليمنية علي الوليدي إلى أن منع الجماعة الحوثية حــمــات الـتـطـعـيـم فـــي مــنــاطــق سيطرتها تسبب في عودة مرض شلل الأطفال، حيث حالة خلال العام الماضي، 30 سُجلت نحو بعد أن كــان اليمن قـد حصل على شهادة خلو من المرض من منظمة الصحة العالمية .2009 عام وأشـــــار إلـــى أن وزارة الـصـحـة نـفـذت عــــدة حـــمـــات تـطـعـيـم ضـــد شــلــل الأطـــفـــال فـــي المــحــافــظــات المــــحــــررة، ولــــم تُــســجــل أي حـالـة فيها خـــال الــعــام الـحـالـي، فــي وقـت تواصل فيه الوزارة تنفيذ برامج التحصين الروتيني للوصول إلى الأطفال في مختلف المـنـاطـق، خصوصا فـي المـديـريـات النائية ومخيمات النازحين. ومـــع تـوثـيـق تــقــاريــر أمـمـيـة تسجيل 214 ألـــــف إصــــابــــة بــالــحــصــبــة و 23 نـــحـــو وفــــــــاة خــــــال الـــــعـــــام المــــــاضــــــي، خــصــوصــا فـــي مــحــافــظــات تــعــز والـــحـــديـــدة وعـــمـــران وصــعــدة، حـــذّر الـولـيـدي مــن عـــودة تفشي الــحــصــبــة والــدفــتــيــريــا والـــســـعـــال الـديـكـي نـتـيـجـة انــخــفــاض مـــعـــدلات الـتـحـصـن في المحافظات الخاضعة لسيطرة الحوثيين، الـــذيـــن أوقـــفـــوا حــمــات الـتـطـعـيـم مـنـذ عـام .2023 عدن: محمد ناصر العليمي يعزّز شراكات اليمن في القرن الأفريقي عكست اللقاءات التي أجراها رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشـاد الـــعـــلـــيـــمـــي، فــــي الـــعـــاصـــمـــة الــجــيــبــوتــيــة، توجها يمنيا لتعزيز التنسيق الإقليمي مع دول القرن الأفريقي، في ظـل تصاعد الـــتـــحـــديـــات الأمـــنـــيـــة الـــتـــي تــضــغــط عـلـى المنطقة، وفــي مقدِّمها تـهـديـدات الملاحة الــــدولــــيــــة، وتـــنـــامـــي أنـــشـــطـــة الــجــمــاعــات المــســلــحــة، وتـــداخـــل المــلــفــات الأمــنــيــة بين ضفتَي البحر الأحمر. وخـال زيـارة قصيرة إلى جيبوتي؛ لـلـمـشـارَكـة فــي مــراســم تنصيب الرئيس إسماعيل عمر جيله لولاية جديدة، أجرى العليمي مباحثات منفصلة مع الرئيس الـــجـــيـــبـــوتـــي، ومـــــع الـــرئـــيـــس الــصــومــالــي حسن شيخ محمود، تناولت التطورات المحلية والإقليمية، وسبل تعزيز التعاون المشترك في مواجهة التهديدات العابرة للحدود، بما في ذلك الإرهـاب والجريمة المـنـظـمـة، وتــأمــن واحــــد مــن أهـــم المــمــرات البحرية في العالم. وفـــي لـقـائـه مــع الـرئـيـس الجيبوتي، شـــدَّد العليمي - وفـــق الإعــــام الـرسـمـي - على عمق العلاقات التاريخية التي تربط البلدين، مشيدا بما حقَّقته جيبوتي خلال الـسـنـوات الأخــيــرة مــن اسـتـقـرار سياسي وتــــنــــمــــوي، عـــــــــادّا أنَّـــــهـــــا تـــمـــثِّـــل نـــمـــوذجـــا لـــاســـتـــقـــرار فـــي مـنـطـقـة الـــقـــرن الأفــريــقــي الــتــي تــواجــه تـعـقـيـدات أمـنـيـة وسياسية متشابكة. كما عـبَّــر عـن تقدير اليمن للمواقف الــجــيــبــوتــيــة الــــداعــــمــــة، ســــــواء مــــن خـــال اسـتـضـافـة آلــيــات أمـمـيـة مـرتـبـطـة بالملف الـــيـــمـــنـــي، أو عـــبـــر الـــتـــســـهـــيـــات المُـــقـــدَّمـــة للجالية اليمنية، وهي مواقف عدَّها محل امتنان واسع لدى اليمنيين. واستعرض الجانبان فـرص تطوير العلاقات الثنائية في المجالات السياسية والاقتصادية والأمـنـيـة، مـع التأكيد على أهمية تفعيل اللجنة اليمنية - الجيبوتية المــشــتــركــة، بـوصـفـهـا إطــــــارا عـمـلـيـا لـدفـع الـتـعـاون إلــى مستويات أوســـع، فـي وقت تـــــــزداد فـــيـــه الـــحـــاجـــة إلـــــى بـــنـــاء شـــراكـــات إقـــلـــيـــمـــيـــة أكــــثــــر تـــمـــاســـكـــا فـــــي مـــواجـــهـــة الاضطرابات التي تشهدها المنطقة. وفي الجانب الأمني، برز ملف البحر الأحمر وباب المندب في صدارة المباحثات، إذ أكد الجانبان، اليمني والجيبوتي، أن أمـــن هـــذا المـمـر الـحـيـوي يـمـثِّــل مـسـؤولـيـة جماعية ومصلحة مشتركة لدول الإقليم، فـي ظـل مـا يشهده مـن تهديدات متزايدة تمس أمن الملاحة الدولية وحركة التجارة العالمية، وهـو ما يفرض، بحسب الرؤية المـــشـــتـــركـــة، تـــعـــزيـــز الــتــنــســيــق الإقــلــيــمــي، ورفــع مستوى التعاون الأمـنـي، وتكثيف الجهود لمواجهة أي مخاطر محتملة. عدن: «الشرق الأوسط» شخصا في إيران يمثلون حلقة الوصل مع «الحرس الثوري» 11 البحرين: أعضاء التنظيم المقبوض عليهم مرتبطون بـ«المجلس العلمائي» أوضحت وزارة الداخلية البحرينية، الأحد، أن التنظيم المرتبط بـ«ولاية الفقيه»، شـخـصـا من 41 الــــذي جـــرى الـقـبـض عـلـى أتـــبـــاعـــه الـــســـبـــت، قــــائــــم عـــلـــى أعــــضــــاء مـن «المجلس العلمائي» المنحل، وأن عناصره أسـسـوا جماعة إرهـابـيـة، بجانب «تمويل الإرهـــــاب، والـتـخـابـر مــع إيــــران ومنظمات إرهـــابـــيـــة (فـــــي الــــعــــراق ولــــبــــنــــان)، وتـلـقـي تدريبات عسكرية». وقال بيان من وزارة الداخلية إنه «على أثر ما تم اتخاذه من إجراءات أمنية بشأن الكشف عن تنظيم مرتبط بـ(ولاية الفقيه) و(الــــحــــرس الــــثــــوري) الإيــــرانــــي، والـقـبـض شـخـصـا مـــن الـتـنـظـيـم الـرئـيـسـي 41 عــلــى شخصاً 11 فــي مملكة الـبـحـريـن، بـجـانـب موجودين في إيران، يمثلون حلقة الوصل بـــن (الـــحـــرس الــــثــــوري) الإيــــرانــــي ووكــــاء التنظيم في البحرين، تُبين وزارة الداخلية أن التنظيم المـذكـور قـائـم على أعـضـاء من (المجلس العلمائي) المنحل، بحكم قضائي، ومن يتبعهم، حيث قام عناصره بتأسيس جماعة إرهابية وتـولـي قيادتها، بجانب تمويل الإرهاب، والتخابر مع دولة أجنبية (إيــــــران) ومـنـظـمـات إرهــابــيــة (فـــي الــعــراق ولـــبـــنـــان)، وتــلــقــي تـــدريـــبـــات عـسـكـريـة في سبيل ذلك». وأوضحت وزارة الداخلية أن عناصر الــتــنــظــيــم «عـــمـــلـــوا عـــلـــى مـــمـــارســـة إرهـــــاب مـنـظـم بـحـق أبـــنـــاء الـطـائـفـة الـشـيـعـيـة في مملكة الـبـحـريـن، والـتـغـريـر بـهـم، والقيام بأعمال تحت غطاء مـن السرية، ومـن بين هذه الأنشطة السرية التي قام بها التنظيم الــتــوغــل فـــي عـــدد مـــن المــؤســســات الـديـنـيـة والاجـــتـــمـــاعـــيـــة والـــخـــيـــريـــة والــتــعــلــيــمــيــة، ومنها رياض الأطفال والمدارس والحوزات الدينية، بجانب مفاصل العمل المجتمعي؛ بهدف نشر ثقافة الولاء للخارج، وتحديدا لـــــ(الــــحــــرس الـــــثـــــوري) الإيـــــرانـــــي و(ولايـــــــة الــفــقــيــه)، ومـــعـــاداة الـــدولـــة، وعــــدم احــتــرام قــوانــيــنــهــا، عــلــى حــســاب الـــــولاء الــوطــنــي، والعمل على التأثير وسلب الإرادة الوطنية لدى أبناء الطائفة الشيعية في البحرين». وأوضـــــــحـــــــت الــــــــــــــوزارة أن «أعـــــضـــــاء الـتـنـظـيـم عــمــلــوا عــلــى الـتـحـكـم فـــي خطب رجال الدين والرواديد وتسييسها؛ سواء في المساجد والمـآتـم والمناسبات الدينية، والاعــــتــــمــــاد عـــلـــى إرهـــــــاب الـــقـــائـــمـــن عـلـى تلك الأنشطة، كما ارتكبوا جرائم وقاموا بـمـمـارسـات تتمثل فـي تـرويـع المـواطـنـن، فــــضــــا عــــن جـــمـــع الأمــــــــــوال لأهــــــــداف غـيـر مـشـروعـة وأعـــمـــال مـخـالـفـة لـلـقـانـون، بما يـمـثـل إضـــــرارا بــالأمــن المجتمعي والـسـلـم الأهــلــي، مـن خــال تسلم مبالغ مالية من وكلاء (الحرس الثوري) في إيران لتمويل الإرهاب في البحرين». وأكـــــــدت «الـــداخـــلـــيـــة» الــبــحــريــنــيــة أن «تــحــركــات هـــذا الـتـنـظـيـم الـرئـيـسـي كـانـت تـحـت الـــرصـــد والمــتــابــعــة، ومـــا تـــم اتــخــاذه من إجـراءات يهدف إلى حماية أمن مملكة البحرين، وبما يحفظ أمن وسلامة المجتمع بكافة أطيافه ومكوناته، مـع الإشـــارة إلى أن الوزارة ماضية في مواجهة كل ما يمس أمـن واسـتـقـرار الـوطـن، والتصدي لكل من تــســول لـــه نـفـسـه المـــســـاس بـالـسـلـم الأهـلـي والعمل على بث الفتنة وإثــارة الفرقة بين المجتمع البحريني الواحد». المنامة: «الشرق الأوسط»

3 حرب إيران NEWS Issue 17331 - العدد Monday - 2026/5/11 الاثنين ASHARQ AL-AWSAT محور الرسالة الإيرانية «وقف الحرب وأمن الملاحة»... وترمب ونتنياهو شددا على إزالة اليورانيوم طهران ترد على المقترح الأميركي وسط تصاعد التوتر البحري أرسلت إيران، الأحد، ردَّها على أحدث نـــص أمــيــركــي مــقــتــرَح لإنـــهـــاء الـــحـــرب إلـى الـوسـيـط الباكستاني، فـي وقــت اشتعلت فيه النيران بسفينة شحن، بعد إصابتها بـمـقـذوف مـجـهـول قـبـالـة سـاحـل قـطـر، في أحدث هجوم على سفن في الخليج العربي مـنـذ وقـــف إطــــاق نـــار هـــش بـــن الـــولايـــات المتحدة وإيران. وتـــنـــتـــظـــر واشــــنــــطــــن رد إيــــــــران عـلـى مقترح جديد لاتفاق ينهي الحرب، ويعيد فتح المضيق أمام الملاحة البحرية، ويقلّص برنامج إيران النووي. وشهدت الأيـام الأخيرة أكبر تصعيد فـي القتال داخــل المضيق وحـولـه منذ بدء وقـــف إطــــاق الـــنـــار قـبـل شــهــر، وتـعـرضـت الإمــــارات العربية المـتـحـدة لهجوم جديد، الجمعة. وأفادت وكالة «إرنا» الرسمية، الأحد، بأن الرد الإيراني جاء بعد استكمال دراسة المــقــتــرحــات الأمــيــركــيــة وصــــوغ مـاحـظـات طهران النهائية. وبــــحــــســــب «إرنــــــــــــــــا»، تـــــركـــــز الـــخـــطـــة المـــقـــتـــرحـــة فــــي هــــــذه المـــرحـــلـــة عـــلـــى وضـــع حـــد نـــهـــائـــي؛ بـــإنـــهـــاء الـــحـــرب «فــــي جميع الجبهات، خصوصا لبنان»، وضمان أمن الملاحة في الخليج العربي ومضيق هرمز، وســـط اسـتـمـرار الاتـــصـــالات غـيـر المـبـاشـرة عبر وسطاء إقليميين. وقــــــــال الــــرئــــيــــس الإيـــــــرانـــــــي مـــســـعـــود بزشكيان إن بـــاده «لــن تنحني أبـــدا أمـام العدو»، مضيفا أن الحديث عن التفاوض «لا يعني التسليم أو التراجع». وكتب على منصة «إكــــس» أن الــهــدف مــن الــحــوار هو «إحــقــاق حـقـوق الشعب الإيــرانــي والـدفـاع المقتدر عن المصالح الوطنية». وجـــــــاء الــــتــــطــــور بـــعـــدمـــا ســــــاد هــــدوء نسبي حــول مضيق هـرمـز فـي وقــت مبكر من الأحد، بعد أيام من التصعيد المتقطع، بينما كـانـت الــولايــات المـتـحـدة تنتظر رد إيــران على أحـدث مقترحاتها لإنهاء أكثر مـــن شــهــريــن مـــن الـــقـــتـــال وبـــــدء مــحــادثــات سلام. من جانبه، قال السفير الإيراني لدى الــصــن، عـبـد الــرضــا رحـمـانـي فـضـلـي، إن «أي اتفاق محتمل يجب أن يكون مصحوبا بضمانات مـن الـقـوى الـكـبـرى، وأن يُطرح أيضا في مجلس الأمن الدولي». وجاء في منشوره على منصة «إكس» أن «الـــــصـــــن وروســـــيـــــا قـــــوتـــــان كـــبـــيـــرتـــان ومؤثرتان»، معتبرا أنه بالنظر إلى المكانة الـتـي تتمتع بها الـصـن لــدى إيـــران ودول الخليج، «يمكن أن تكون بكين ضامنا لأي اتفاق محتمل». وأبلغ رئيس الــوزراء وزير الخارجية الــقــطــري الــشــيــخ مـحـمـد بـــن عــبــد الـرحـمـن آل ثـانـي وزيـــر الـخـارجـيـة الإيــرانــي عباس عراقجي، الأحد، أن استخدام مضيق هرمز أداة ضغط لن يؤدي إلا إلى تعميق الأزمة في الخليج. وقــالــت وزارة الـخـارجـيـة الـقـطـريـة إن آل ثاني شــدد، خـال اتصال مع عراقجي، عــلــى ضــــــرورة اســتــجــابــة جـمـيـع الأطـــــراف لـــجـــهـــود الــــوســــاطــــة، بـــمـــا يــهــيــئ الـــظـــروف المــنــاســبــة لـتـحـقـيـق تـــقـــدم فـــي المــفــاوضــات ويـــحـــد مــــن احـــتـــمـــالات تـــجـــدد الـتـصـعـيـد. وأكــد أن «حرية الملاحة تعد مبدأ راسخا لا يقبل المساومة»، مشيرا إلى ما قد يترتب على إغــاق المضيق مـن «تـداعـيـات سلبية على إمـدادات الطاقة والغذاء عالمياً، وعلى استقرار الأسواق وسلاسل الإمداد». جــــاء الاتــــصــــال بــعــد يـــومـــن مـــن لـقـاء آل ثاني نائب الرئيس الأميركي جيه دي فــانــس، الـجـمـعـة، لـبـحـث الـــنـــزاع فــي إيـــران وآخـــر تــطــورات المــفــاوضــات. ونـقـلـت «سـي بـــي إس نـــيــوز» عـــن مـطـلـعـن عـلـى لــقــاء آل ثاني وفانس أن الانطباع العام كان وجود «زخم إيجابي» في المسار الدبلوماسي. كما التقى رئيس الــوزراء القطري في ميامي، السبت، المبعوث الأميركي ستيف ويــــتــــكــــوف، ثــــم وزيـــــــر الـــخـــارجـــيـــة مـــاركـــو روبيو، في اجتماعات تناولت جهود إنهاء الحرب. وعــــبــــرت نـــاقـــلـــة غـــــاز طــبــيــعــي قـطـريـة مضيق هرمز، الأحد، للمرة الأولى منذ بدء الــحــرب مــع إيــــران، متجهة إلـــى باكستان، فـي خطوة تزامنت مـع استمرار واشنطن فـــي تــرقــب الــــرد الإيـــرانـــي عـلـى المـقـتـرحـات الأميركية. رسالة وسط النار ســــاعــــة مـــــن الــــهــــدوء 48 وبــــعــــد نـــحـــو الـنـسـبـي الـــــذي أعــقــب اشــتــبــاكــات مـتـفـرقـة، الأســـــبـــــوع المـــــاضـــــي، ووقـــــــف إطـــــــاق الـــنـــار المـسـتـمـر مـنـذ شــهــر، رصــــدت الــكــويــت عـدة طائرات مسيّرة معادية في مجالها الجوي في وقت مبكر من الأحد، وفق السلطات. وتـــقـــول إدارة تـــرمـــب إن وقــــف إطـــاق النار الساري منذ شهر لا يزال قائماً. لكنه تعرض لاختبارات متكررة، مع تقييد إيران حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، وهو ممر مــائــي اسـتـراتـيـجـي أســاســي لـتـدفـق النفط عــالمــيــا، وفــــرض الـــولايـــات المــتــحــدة حـصـارا على الموانئ الإيرانية. وفــــــي الـــهـــجـــوم الـــبـــحـــري الـــــــذي وقــــع، الأحـد، قال مركز عمليات التجارة البحرية البريطانية إن الضربة تسببت فـي حريق صغير عـلـى مــن السفينة، جـــرى إخــمــاده. 23 وقـــال المــركــز إن الـهـجـوم وقـــع عـلـى بُــعـد كيلومتراً، شمال شرقي 43 ميلا بحرياً، أي العاصمة القطرية، الدوحة. وأضـــاف أنــه لـم تــرد تـقـاريـر عـن وقـوع إصابات. ولم يقدم المركز تفاصيل عن مالك السفينة أو مصدرها، كما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم. لــــكــــن الأســــــبــــــوع المـــــاضـــــي شــــهــــد عــــدة هــجــمــات عــلــى ســفــن فـــي الـخـلـيـج الــعــربــي. ويــــوم الـجـمـعـة، ضــربــت الـــولايـــات المـتـحـدة نــاقــلــتــي نــفــط إيــرانــيــتــن بــعــد أن قـــالـــت إن السفينتين كانتا تحاولان اختراق الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية. وأشـــــــــــارت هـــيـــئـــة عـــمـــلـــيـــات الــــتــــجــــارة البحرية البريطانية، الأحـد، إلى أن سفينة شحن سائبة أبلغت عـن تعرضها لمقذوف شــــمــــال شــــرقــــي الــــــدوحــــــة. وقـــــالـــــت الــهــيــئــة إن حــريــقــا صــغــيــرا أُخـــمـــد، مـــن دون وقـــوع إصـــابـــات أو أضــــرار بـيـئـيـة، وإن السلطات تحقق في مصدر المقذوف. وجـــــددت بــحــريــة «الـــحـــرس الـــثـــوري»، الأحــــــد، تــحــذيــرهــا مـــن أن أي هـــجـــوم على ناقلات النفط الإيرانية أو السفن التجارية ســـيُـــقـــابـــل بـــــ«هــــجــــوم ثـــقـــيـــل» عـــلـــى إحـــــدى «القواعد الأميركية في المنطقة وعلى سفن العدو». وقــــال قــائــد الـــوحـــدة الــصــاروخــيــة في «الــــحــــرس الـــــثـــــوري»، مــجــيــد مــــوســــوي، إن صـواريـخ ومـسـيّــرات الـوحـدة «أقفلت» على أهداف أميركية في المنطقة. وكتب موسوي، في منشور على حسابه في منصة «إكس» المـــحـــظـــورة بــــإيــــران: «صــــواريــــخ ومــســيّــرات الوحدة الصاروخية في (الحرس الثوري) أقفلت على الأهـــداف الأميركية فـي المنطقة وعلى سفن العدو المعتدي. نحن في انتظار أمر الإطلاق». وقــال مشرعون إيرانيون إنهم بصدد صــيــاغــة مـــشـــروع قـــانـــون لإضـــفـــاء الــطــابــع الرسمي على إدارة إيران للمضيق، مع بنود تشمل حظر مرور سفن «الدول المعادية». وقــــــــال المــــتــــحــــدث بــــاســــم لـــجـــنـــة الأمـــــن الـــقـــومـــي فــــي الــــبــــرلمــــان الإيــــــرانــــــي، الـــنـــائـــب المتشدد إبراهيم رضائي، الأحد، إن «مرحلة ضـبـط الـنـفـس انـتـهـت اعــتــبــارا مــن الــيــوم»، مـحـذرا مـن أن أي تـعـرض للسفن الإيـرانـيـة سيقابَل بــــ«رد إيـرانـي ثقيل وحـاسـم» على السفن والقواعد الأميركية. وكتب رضائي على منصة «إكــس» أن «الــوقــت يـمـر ضـد الأمـيـركـيـن»، مضيفا أن مــن مصلحة واشـنـطـن «ألا تـرتـكـب حماقة وألا تـغـرق أكـثـر فــي المستنقع الـــذي وقعت فيه». وتابع: «أفضل طريق هو الاستسلام وتقديم التنازلات. عليكم أن تعتادوا النظام الإقليمي الجديد». وانــــتــــقــــد الــــنــــائــــب المــــحــــافــــظ، مـجـتـبـى يــــوســــفــــي، الإهـــــمـــــال وعــــــــدم إقـــــــــرار الــخــطــة «الاسـتـراتـيـجـيـة» المتعلقة بمضيق هرمز رغـــم أنــهــا «المـــراحـــل الأولــــــى»، مضيفا أنها «ستحفظ موقع إيران المتفوق في المنافسات الجيوسياسية والميدان الدبلوماسي». وانتقد النائب المحافظ مجتبى يوسفي ما وصفه بإهمال الخطة «الاستراتيجية» المــتــعــلــقــة بـمـضـيـق هـــرمـــز وعـــــدم إقــــرارهــــا، رغم «إنجاز مراحلها الأولـى»، معتبرا أنها «ستحفظ موقع إيران المتفوق في المنافسات الجيوسياسية والميدان الدبلوماسي». وكـــتـــب عــلــي أكـــبـــر ولايــــتــــي، مـسـتـشـار المرشد الإيراني، في مقال بصحيفة «إيران» الحكومية، أن الولايات المتحدة «ستُضطر قريبا إلى الخروج، ليس فقط من إيران، بل من المنطقة بأكملها». وأضــــــاف ولايـــتـــي أن «الإمـــبـــراطـــوريـــة الأمــيــركــيــة فـــي طــــور الــســقــوط بــعــد هـزيـمـة الــــــــولايــــــــات المـــــتـــــحـــــدة أمــــــــــام الــــجــــمــــهــــوريــــة الإسـامـيـة وجبهة المـقـاومـة، وبـعـد أن بات مضيق هرمز في قبضتنا»، وفق تعبيره. «جاهزية كاملة» وفــــــــي وقــــــــت مـــــتـــــأخـــــر، الـــــســـــبـــــت، قــــال المــتــحــدث بــاســم الــجــيــش الإيــــرانــــي، محمد أكرمي نيا، للتلفزيون الرسمي، إن السفن التابعة للدول التي تتبع الولايات المتحدة في فـرض العقوبات على إيــران «ستواجه، من الآن فصاعداً، مشكلات حتما في عبور مضيق هرمز». ونـــقـــلـــت وكــــالــــة «إرنــــــــا» الـــرســـمـــيـــة عـن أكرمي نيا قوله إن «الأميركيين لن يكونوا قــــادريــــن أبـــــدا عــلــى تــحــويــل هــــذه المــســاحــة الــواســعــة فــي شــمــال المـحـيـط الــهــنــدي، عبر تغطية أسطولهم، إلى حصار حقيقي». وأضــــاف أن «الـــهـــدف مــن ادعــــاء فـرض الحصار، من دون شك، هو محاولة لتحييد إدارة الـــجـــمـــهـــوريـــة الإســــامــــيــــة الإيـــرانـــيـــة لمضيق هرمز عبر إجراءات دعائية». وتــــابــــع: «تـــجـــارتـــنـــا الــبــحــريــة لا تـــزال جــاريــة بـسـهـولـة؛ ولـــم يُــحـتـجـز ســـوى عـدد محدود من السفن. وفي المقابل، تمكنّا نحن أيـضـا مـن منع عـبـور ونـشـاط سفن النظام الصهيوني واحتجازها». وقـــال أكــرمــي نـيـا إن الــقــوات الإيـرانـيـة فـــــي «جــــاهــــزيــــة كــــامــــلــــة» لـــحـــمـــايـــة المــــواقــــع النووية التي يُخزن فيها اليورانيوم. وقال لوكالة «إرنــا»، في وقت متأخر من السبت: «اعتبرنا أنـه مـن الممكن أن يكونوا ينوون ســـرقـــتـــه عـــبـــر عــمــلــيــات تــســلــل أو عـمـلـيـات إنـــــزال بـــالمـــروحـــيـــات». ولـــم يــقــدم مـــزيـــدا من التفاصيل. ويُــــــعــــــد مـــصـــيـــر مــــــخــــــزون إيـــــــــــران مــن الـيـورانـيـوم عـالـي التخصيب إحـــدى نقاط الـخـاف الرئيسية فـي المـفـاوضـات. وتقول الوكالة النووية التابعة للأمم المتحدة إن كـيـلـوغـرامـا، أي 440 إيـــران تمتلك أكـثـر مـن رطـــاً، مـن الـيـورانـيـوم المخصب حتى 970 في المائة، وهي خطوة تقنية 60 درجة نقاء قـصـيـرة تفصل عــن مـسـتـويـات الاسـتـخـدام العسكري. وقـــــال المـــديـــر الـــعـــام لــلــوكــالــة الــدولــيــة للطاقة الـذريـة، رافائيل ماريانو غروسي، لوكالة «أسوشييتد برس»، الشهر الماضي، إن غـــالـــبـــيـــة الــــيــــورانــــيــــوم الإيــــــرانــــــي عــالــي التخصيب لا تــزال على الأرجـــح فـي مجمع أصفهان النووي. وتـــعـــرضـــت مــنــشــأة أصـــفـــهـــان لقصف بـغـارات جـويـة أميركية - إسرائيلية خلال حرب الاثني عشر يوما العام الماضي، كما واجــهــت هـجـمـات أقـــل كـثـافـة فــي حـــرب هـذا العام. وقـــــــــال المـــــتـــــحـــــدث بـــــاســـــم الــــخــــارجــــيــــة الإيــــرانــــيــــة إســـمـــاعـــيـــل بـــقـــائـــي إن تـفـويـض الـــوكـــالـــة يــقــتــصــر عـــلـــى الـــتـــحـــقـــق، «ولـــيـــس تــوجــيــه رســـائـــل ســيــاســيــة» بـــشـــأن مضيق هــرمــز أو الـــصـــواريـــخ الإيـــرانـــيـــة أو طـريـقـة تصرف طهران. وأضاف بقائي، في منشور على منصة «إكـــــس»، أن «المــؤســســات تـفـقـد صدقيتها، ومع الوقت فاعليتها أيضاً»، عندما تُمس «المـــهـــنـــيـــة والــــحــــيــــاد» لمــصــلــحــة الإشــــــــارات السياسية أو الطموحات الشخصية. ضغط دبلوماسي وكرر الرئيس الأميركي دونالد ترمب تـهـديـداتـه باستئناف الـقـصـف عـلـى نطاق واسـع إذا لم تقبل إيــران اتفاقا لإعــادة فتح المضيق وتقليص برنامجها الـنـووي. وقد أغلقت إيران إلى حد كبير هذا الممر الحيوي للطاقة الـعـالمـيـة، منذ أن أطلقت الضربات المـشـتـركـة الــتــي شـنَّــتـهـا الـــولايـــات المـتـحـدة فـــبـــرايـــر، الــــحــــرب، مما 28 وإســـرائـــيـــل، فـــي تسبب في ارتـفـاع عالمي في أسعار الوقود واضطراب الأسواق العالمية. وقال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبـــيـــو، الـجـمـعـة، إن واشــنــطــن تـتـوقـع ردا خـــال ســاعــات. لـكـن لــم تظهر أي مـؤشـرات عـــلـــى تــــحــــرك مــــن طــــهــــران بــــشــــأن المـــقـــتـــرح، الــــذي مــن شــأنــه إنــهــاء الــحــرب رسـمـيـا قبل بـدء محادثات بشأن القضايا الأكثر إثـارة لـــلـــجـــدل، بـــمـــا فــــي ذلـــــك الـــبـــرنـــامـــج الـــنـــووي الإيراني. والتقى روبيو رئيس الــوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في ميامي، السبت، وبحثا الحاجة إلى مواصلة العمل مـعـا «لــــردع الـتـهـديـدات وتـعـزيـز الاسـتـقـرار والأمـــــن فـــي أنـــحـــاء الـــشـــرق الأوســــــط»، وفـق بيان لـــوزارة الخارجية الأميركية لـم يذكر إيران. وقـال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الولايات المتحدة تحتاج إلى «أسبوعين فقط» لضرب «كل هدف» في إيـران، معتبرا أن طهران «هُزمت عسكرياً». وفـــي مقابلة مــع الصحافية المستقلة شـــيـــريـــل أتـــكـــيـــســـون بُـــثـــت الأحــــــد وسُــجــلــت الأسـبـوع المـاضـي، قـال ترمب إن الإيرانيين «هُــزمـوا عسكرياً. ربما لا يعرفون ذلـك في أذهـــانـــهـــم، لـكـنـنـي أعــتــقــد أنـــهـــم يــعــرفــون». وأضاف: «هذا لا يعني أنهم انتهوا». وقـــال إن الـجـيـش الأمـيـركـي يمكنه أن «يــــدخــــل لأســـبـــوعـــن إضـــافـــيـــن ويـــنـــفـــذ كـل هـــــــدف»، مــضــيــفــا: «لـــديـــنـــا أهـــــــداف مـعـيـنـة في المائة 70 أردنـاهـا، ونفذنا على الأرجـح منها، لكن لدينا أهدافا أخرى يمكن تصور ضـربـهـا». وتـابـع: «حـتـى لـو لـم نفعل ذلـك، فستكون مجرد لمسات أخيرة». وانتقد ترمب حلف شمال الأطلسي، واصــفــا إيــــاه بــأنــه «نــمــر مــن ورق»، متهما حلفاء واشنطن بعدم تقديم المساعدة في الحملة ضد طهران. وتـــــأتـــــي تـــصـــريـــحـــاتـــه بـــيـــنـــمـــا أفــــــادت تقارير بــأن إيـــران ردت على أحــدث مقترح 28 أمــيــركــي لإنـــهـــاء الـــصـــراع الــــذي بـــدأ فـــي فبراير بضربات أميركية وإسرائيلية على إيران. وقـــــــــال تـــــرمـــــب لــــقــــنــــاة «إل ســــــي آي» الفرنسية، السبت، إنه لا يزال يتوقع معرفة رد إيران «قريبا جداً». مــــــن جـــــانـــــبـــــه، صــــــــرح وزيــــــــــر الــــطــــاقــــة الأميركي كريس رايت في مقابلة مع شبكة «سي بي إس» إن الولايات المتحدة تصعّد الضغط الاقتصادي على القادة الإيرانيين لدفعهم إلــى طـاولـة الـتـفـاوض، متوقعا أن يستغرق الاتـفـاق بشأن البرنامج النووي بـضـعـة أســابــيــع، لا أن يـتـحـول إلـــى عملية تــفــاوض طـويـلـة، رغـــم المـــخـــاوف مــن تأثير إضافي على أسواق النفط. وقـــــال إن «الأمـــــــور صــعــبــة عــلــى قـــادة إيـــران حالياً»، وأن لديهم «دافـعـا متزايداً» للتوصل إلى اتفاق، مشيرا إلى أن الطريق لـم يتضح بعد، لكن واشنطن «تـعـرف إلى أيــن سينتهي الأمــــر»، مضيفاً: «فــي نهاية المـطـاف، سيكون هناك تدفق حـر للملاحة عبر مضيق هـرمـز، وسـيـكـون هـنـاك إنهاء للبرنامج النووي الإيراني». ورأى رايـــــــــت أن إنــــــهــــــاء الــــبــــرنــــامــــج الــنــووي الإيــرانــي سيتحقق «عـلـى الأرجــح بـــالـــتـــفـــاوض»، لــكــنــه أضـــــاف أنــــه «لا يجب بالضرورة أن يتحقق بالتفاوض»، واصفا ذلك بأنه «أمر حاسم». 440 ونــبــه إلـــى أن إيــــران تمتلك نـحـو كيلوغراما من اليورانيوم المخصب بنسبة في المائة، معتبرا أن هذه النسبة «قريبة 60 جــــدا مـــن مــســتــوى الاســـتـــخـــدام الـعـسـكـري، وأعـــلـــى بـكـثـيـر مـــن أي اســـتـــخـــدام تــجــاري محتمل». واتــــهــــم رايــــــت طــــهــــران بـــأنـــهـــا «كـــذبـــت طـــوال الـــوقـــت» عـنـدمـا قـالـت إن برنامجها الــــنــــووي مــخــصــص لــــأغــــراض المـــدنـــيـــة أو لتوليد الطاقة، قائلا إنه «كان دائما متعلقا بالأسلحة»، وإن العالم «لا يمكنه التعايش مع إيران مسلحة نووياً». وأضــــاف أن إنــهــاء الـبـرنـامـج الـنـووي الإيـــــــرانـــــــي «تـــــحـــــد صـــــعـــــب»، وقـــــــد يــســبــب «اضـــطـــرابـــا قـصـيـر المـــــــدى»، لـكـنـه عــــد ذلــك مـقـايـضـة ضـــروريـــة لـتـجـنـب تـهـديـد طـويـل الأمد للسلام في المنطقة، ولإمدادات الطاقة، وللأميركيين. فــي ســيــاق مـــــوازٍ، قـــال رئــيــس الــــوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لشبكة «سي بي إس» إن الحرب مع إيران «لم تنته بعد»، معتبرا أن إخــراج اليورانيوم المخصب من إيران لا يزال شرطا أساسيا لإنهاء الصراع. حصار واختبار ومــع اقــتــراب زيـــارة تـرمـب إلــى الصين هــــذا الأســــبــــوع، تـــتـــزايـــد الـــضـــغـــوط لـوضـع حد للحرب، التي أشعلت أزمة طاقة عالمية وتشكل تهديدا متزايدا للاقتصاد العالمي. وكـــانـــت نـاقـلـة قـطـريـة مـحـمـلـة بـالـغـاز الـطـبـيـعـي المـــســـال تـبـحـر، الــســبــت، بـاتـجـاه المـضـيـق، فــي طـريـقـهـا إلـــى بـاكـسـتـان، وفـق بــــيــــانــــات الـــشـــحـــن الــــــصــــــادرة عــــن «إل إس إي جـــــي»، فـــي خـــطـــوة قـــالـــت مـــصـــادر إنـهـا حظيت بموافقة إيــران لبناء الثقة مع قطر وباكستان، وكلتاهما وسيط في الحرب. وإذا اكـتـمـلـت الـــرحـــلـــة، فـسـتـكـون أول عــــبــــور لـــســـفـــيـــنـــة قـــطـــريـــة مـــحـــمـــلـــة بـــالـــغـــاز الطبيعي المسال عبر المضيق، منذ أن بدأت 28 الـولايـات المتحدة وإسرائيل الحرب في فبراير. وقــــالــــت الـــقـــيـــادة المـــركـــزيـــة الأمــيــركــيــة (سـنـتـكـوم) إن الـحـصـار الـبـحـري الأميركي على إيران لا يزال مطبَّقا بالكامل، موضحة سفينة تجارية 61 أن قواتها أعادت توجيه أبـريـل، لمنعها من 13 سفن منذ 4 وعطّلت دخول الموانئ الإيرانية أو مغادرتها. سـفـيـنـة 20 وأشـــــــار إلـــــى أن أكـــثـــر مــــن حــربــيــة أمــيــركــيــة تـــواصـــل تـنـفـيـذ الـحـصـار البحري المفروض على إيران. ونـــشـــرت «ســنــتــكــوم» مـقـطـعـا مــصــورا قـــالـــت إنــــه يُــظــهــر مــقــاتــلــة تــابــعــة لـلـبـحـريـة » تـتـزود 18 - الأمـيـركـيـة مــن طـــراز «إف إيـــه 135 - بـــــالـــــوقـــــود مـــــن طـــــائـــــرة «كــــيــــه ســـــي ســـــتـــــراتـــــوتـــــانـــــكـــــر» تــــابــــعــــة لـــــســـــاح الـــجـــو الأمـيـركـي، أثـنـاء دوريـــة جـويـة فــوق الشرق الأوســـط، فـي إطــار العمليات اللوجيستية الـداعـمـة للانتشار العسكري الأمـيـركـي في المنطقة. كــمــا نـــشـــرت الـــقـــيـــادة المـــركـــزيـــة صـــورا لبحارة أميركيين على متن حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن»، التي تعمل حـالـيـا فـــي الـــشـــرق الأوســــــط، وهـــم يـنـفـذون أعـــــمـــــال صـــيـــانـــة لـــيـــلـــيـــة ونــــهــــاريــــة لإبـــقـــاء الطائرات البحرية جاهزة للمهام. وفرضت واشنطن حصارا على السفن الإيــــرانــــيــــة، الـــشـــهـــر المــــاضــــي. لـــكـــن تـقـيـيـمـا لــوكــالــة الاســتــخــبــارات المــركــزيــة الأمـيـركـيـة (سي آي إيه) أشار إلى أن إيران لن تتعرض لضغوط اقتصادية شديدة جـراء الحصار الأمـيـركـي لمــدة أربـعـة أشـهـر أخـــرى تقريباً، وفــــق مـــســـؤول أمـــيـــركـــي مـطـلـع عــلــى الأمــــر، مما يثير تـسـاؤلات حـول نفوذ ترمب على طـهـران، فـي صــراع لا يحظى بشعبية لدى الناخبين وحلفاء الولايات المتحدة. ووصــــف مــســؤول اسـتـخـبـاراتـي رفيع «الادعاءات» المتعلقة بتحليل «سي آي إيه»، الذي نشرته «واشنطن بوست» أولاً، بأنها غير صحيحة. وقــــــــال تـــــرمـــــب، الـــخـــمـــيـــس، إن وقـــف إطلاق النار لا يزال ساريا رغم الاشتباكات المـتـفـرقـة، فــي حــن اتـهـمـت إيــــران الــولايــات المتحدة بخرقه. وقـال وزيـر الخارجية الإيـرانـي عباس عراقجي، الجمعة: «في كل مرة يُطرح فيها حـل دبـلـومـاسـي، تختار الــولايــات المتحدة خوض مغامرة عسكرية متهورة». ولــم تـحـظ الــولايــات المـتـحـدة إلا بدعم دولـــــــي مــــحــــدود فــــي هــــــذا الــــــصــــــراع. وبــعــد اجـــتـــمـــاعـــه مــــع رئـــيـــســـة الـــــــــوزراء الإيــطــالــيــة جورجيا ميلوني، الجمعة، تساءل روبيو عن سبب عدم دعم إيطاليا وحلفاء آخرين جــــهــــود واشــــنــــطــــن لإعـــــــــادة فـــتـــح المـــضـــيـــق، محذرا من سابقة خطيرة إذا سُمح لطهران بالسيطرة على ممر مائي دولي. وقـــــــال الــــرئــــيــــس الـــــروســـــي فـــاديـــمـــيـــر بـــوتـــن، الـــســـبـــت، إنــــه يـــأمـــل فـــي أن ينتهي الــصــراع بــن الـــولايـــات المـتـحـدة وإيــــران في أسرع وقت ممكن، مضيفا أنه إذا لم يحدث ذلك فسيكون الجميع خاسرين. وقــــالــــت بـــريـــطـــانـــيـــا، الــــتــــي تـــعـــمـــل مـع فرنسا على مقترح لضمان سلامة العبور في مضيق هرمز بمجرد استقرار الأوضاع، الـسـبـت، إنـهـا سـتـرسـل سفينة حـربـيـة إلـى الـــشـــرق الأوســـــط اســـتـــعـــدادا لمـهـمـة مـتـعـددة الجنسيات. في المقابل، حذّر نائب وزير الخارجية الإيــرانــي كـاظـم غـريـب آبـــادي مـن أن وجـود سفن حربية فرنسية وبريطانية في مضيق هــرمــز، إذا كـــان بـهـدف «مــرافــقــة الإجــــراءات الأميركية غير القانونية والمخالفة للقانون الدولي»، سيُقابل بـ«رد فوري وحاسم». وقال غريب آبادي إن أي نشر أو تمركز لمدمرات حول مضيق هرمز بذريعة «حماية الملاحة» لا يعدو كونه «تصعيدا للأزمة». صورة نشرتها القيادة المركزية السبت من مروحية تهبط على متن حاملة طائرات أثناء عملياتها في المنطقة لندن - واشنطن - طهران: «الشرق الأوسط» بزشكيان: التفاوض لا يعني التسليم أو التراجع

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky