عالم الرياضة SPORTS 21 Issue 17331 - العدد Monday - 2026/5/11 الاثنين المدرب «المهووس» بالنظام تفوَّق على جميع المنافسين بالمراكز المتقدمة خلال فترته الوجيزة في موقع المسؤولية كاريك أثبت عن جدارة استحقاقه منصب المدير الفني الدائم ليونايتد بــــغــــض الــــنــــظــــر عــــمــــا ســــيــــحــــدث فــي مـانـشـسـتـر يـونـايـتـد هـــذا الـصـيـف، يمكن الـــقـــول إن مــايــكــل كـــاريـــك بــــذل كـــل مـــا في وسعه للحصول على وظيفة المدير الفني الدائم بعدما قاد الفريق للتأهل إلى دوري أبـطـال أوروبـــا بعد انتفاضة مثالية منذ توليه المسؤولية في يناير (كانون الثاني) الماضي. لقد حصد مانشستر يونايتد بقيادة مـمـكـنـة، 42 نــقــطــة مــــن أصـــــل 33 كــــاريــــك لــيــصــعــد مــــن المــــركــــز الـــســـابـــع حـــيـــث تــركــه البرتغالي روبن أموريم في يناير الماضي إلــى المـركـز الـثـالـث وضـمـن الـتـأهـل لــدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. ستتركز الأسابيع المقبلة على قرارات المــــالــــك المـــــشـــــارك الـــســـيـــر جـــيـــم راتـــكـــلـــيـــف، والــرئــيــس الـتـنـفـيـذي عـمـر بـــــرادة، ومـديـر الكرة جيسون ويلكوكس، لتحديد مصير كــــاريــــك والـــجـــهـــاز الـــفـــنـــي الــــــذي سـيـتـولـى المـــســـؤولـــيـــة المــــوســــم المـــقـــبـــل. وكـــمـــا أشــــار كاريك سابقاً، فـإن القرار ليس بيده. لكن بعد أن قاد الفريق للفوز العاشر من أصل مباراة كمدرب مؤقت، يجب الاعتراف 14 بـأنـه قــدم كـل مـا يشفع لـه لتولي المنصب بشكل دائم. مـع اقــتــراب المـوسـم مـن نهايته باتت المـــســـألـــة الأكــــثــــر إلـــحـــاحـــا فــــي مـانـشـسـتـر يونايتد حاليا تتعلق بما إذا كان كاريك يستحق منصب المدير الفني الدائم أم لا. هـنـاك الكثير مما يُمكن قـولـه ومناقشته في هذا الأمـر: الخطط التكتيكية وفلسفة النادي، والشخصية والسلوك، والتشكيلة الـتـي ورثـهـا كـاريـك مـن سلفه البرتغالي، وكـيـف يُــمـكـن لمانشستر يـونـايـتـد تعزيز صـفـوفـه خـــال فـتـرة الانــتــقــالات الصيفية القادمة. لكن أولاً: تخيل أنـك تأكل سمكة دوفـــــر (ســمــكــة مـــوســـى) كــامــلــة بـشـوكـهـا، تــحــت أنـــظـــار تـــريـــفـــور فـــرانـــســـيـــس، لاعــب المنتخب الإنجليزي السابق. أنــت فـي مطعم فـاخـر فـي برمنغهام، عــامــا، وقـــد طـلـبـت الـسـمـك مع 18 وعــمــرك الــبــطــاطــا ظــنــا مــنــك أنـــهـــا ســتــكــون وجـبـة عـــشـــاء فــــاخــــرة. يـــصـــل الـــســـمـــك، ويــســألــك النادل إن كنت تريده مقطعا إلى شرائح، ولأنـك لا تعرف ما معنى ذلـك، فإنك تقول لـه «لا». ومــا إن تبدأ تـنـاول الطعام حتى تشعر بوخزات مؤلمة على لسانك، وصرير مزعج لبقايا عظام الكائنات البحرية بين أسنانك. بطبيعة الحال، لا تريد أن تبدو وقـحـا أو أحـمـق أمـــام مـدربـك الـجـديـد. لذا تتظاهر بالشجاعة، وتواصل المضغ. في هذه الأثناء، يراقبك تريفور فرانسيس. لكن كيف كان سيتصرف لاعبو خط الوسط العظماء الآخـرون في تلك الحقبة فــــي هـــــذا المـــــوقـــــف؟ مــــن المــــؤكــــد أن فـــرانـــك لامبارد كان سيأتي مُستعداً، وربما حتى ســيُــخــرج سـكـن تـقـطـيـع الـسـمـك مـــن غمد مُــطـرز فـي جيبه الـعـلـوي! وكـــان نجم خط الــوســط المـقـاتـل روي كــن سـيـأكـل العظام بــصــخــب وتــــلــــذذ. أمــــا بــــول ســكــولــز فـكـان سيطلب بـرغـر بـبـسـاطـة. لكنني بطريقة ما أعشق صورة كاريك وهو يحافظ على هدوئه ورقـيّــه، وهـو يمضغ الطعام وفمه مليء بالعظام، محاولا ألا يُثير أي ضجة. لـــــقـــــد اســـــتـــــنـــــدت طـــــريـــــقـــــة كـــــاريـــــك بــأكــمــلــهــا - أولا كـــاعـــب، ثـــم كـمـديـر فـنـي - عـلـى إظــهــار الـــهـــدوء حتى فـــي أصــعــب الـلـحـظـات الــتــي لا يكون فيها أي هدوء. فحتى عندما كانت مباراة فريقه أمـام ليفربول تشهد تدخلات عنيفة فـــــــــــــــــــي وســـــــــــــط المـلـعـب، وبعدما نــــجــــح الـــــضـــــيـــــوف فــي الـــــعـــــودة فــــي الــنــتــيــجــة وإدراك الـــتـــعـــادل بـــهــدفـــن فــــي غـــضـــون تـــســـع دقــــائــــق فــقــط، وبينما كان رجال بالغون يرتدون ملابس ريـــاضـــيـــة يـــوجـــهـــون الـــشـــتـــائـــم إلـــــى أرض المـــلـــعـــب، الـــتـــزم كـــاريـــك بـــالـــهـــدوء وواصــــل .2-3 القيام بعمله ليحقق الفوز بالنهاية ورغـــم الـتـعـادل مـع سـنـدرلانـد سلبيا أول أمـس ويتبق لـه مـبـاراتـان على نهاية المـــــوســـــم، فـــقـــد ضـــمـــن كــــاريــــك لمــانــشــســتــر يــــونــــايــــتــــد المـــــشـــــاركـــــة فـــــي دوري أبــــطــــال أوروبـا الموسم المقبل، وتغلب على جميع مـنـافـسـيـه الأربــــعــــة الأقــــــرب لـــه فـــي جـــدول ترتيب الــدوري الإنجليزي الممتاز. ووفق هــــذا المـــعـــدل المــتــمــيــز، لـــو كــــان كـــاريـــك هو الذي بدأ الموسم، لكان مانشستر يونايتد مـتـصـدرا لــجــدول الـتـرتـيـب بــفــارق خمس نــقــاط عـــن أقــــرب مـنـافـسـيـه. بــراعـــة كـاريـك ليست فقط في القدرة على إعادة توظيف الــاعــبــن، لـكـن فـــي الاحـــتـــرام الــــذي حظي بـــه مـــن كـــل المــجــمــوعــة كـــبـــارا وصــاعــديــن، والجميع يــرى كيف أصـبـح كـوبـي ماينو مــسـتـعـد لـلـتـضـحـيـة بـحـيـاتـه من أجله بعدما أحيا المدير الفني مسيرته التي كانت مـــهـــددة بـــوجـــود أمـــوريـــم. لـقـد كـــان ماينو مهمشا إلى أن جاء كاريك ليعيده للتألق ويمنحه الفرصة للعودة لتشكيلة منتخب إنـجـلـتـرا الـتـي سـتـشـارك فــي كـــأس العالم وعنه يقول: «أظهر ماينو كل شيء تقريباً، أعــتــقــد أن بـــنـــاءه لــلــهــجــمــات، واســتــامــه لــلــكــرة، وصـنـاعـتـه لــــأهــــداف، كـلـهـا أمـــور رائعة. إنه فعال للغاية في بناء الهجمات، وكـذلـك فـي المـواجـهـات الـفـرديـة، والـركـض لاستعادة الكرة، والتدخلات الدفاعية». مع ذلك، ونظرا لأن هذا هو مانشستر يونايتد الذي يصعب على الناس التعامل معه بشكل طبيعي، يسود اعتقاد بأن كل ما قدمه كاريك لا قيمة له، وأن هذه مجرد مغامرة تدريبية ستنهار عند أول بـادرة مقاومة! ونـــســـمـــع أن الـــعـــديـــد مــــن المــــؤشــــرات الأســـاســـيـــة قـــد تــراجــعــت بـالـفـعـل مــقــارنــة بفترة أموريم: الأهـداف المتوقعة، ونسبة الاســتــحــواذ، وكـثـرة فـقـدان الـكـرة، وتــــحــــطــــيــــم أجـــــهـــــزة الــــتــــلــــفــــاز! ونـــســـمـــع أن كـــــــاريـــــــك اســــتــــفــــاد مــــــن الـــــــخـــــــروج المـــبـــكـــر مـــن الـــكـــؤوس المـحـلـيـة وجـــــدول المــبــاريــات السهل. ونسمع عن قلة خبرته التدريبية، والـتـحـذيـرات الـتـي يـجـب أن نتعلمها من تجربة النرويجي أولي غونار سولسكاير الـــتـــدريـــبـــيـــة مــــع الـــفـــريـــق، والــتــلــمــيــح إلـــى أن تـعـيـن كــاريــك عـلـى المــــدى الــطــويــل هو محاولة من مانشستر يونايتد للعودة مـــرة أخــــرى إلـــى المـــاضـــي. إن أول ما يُـــقـــال هـــو أن مـانـشـسـتـر يـونـايـتـد كـــان يـجـب أن يـحـسـم أمــــره بشأن هذا الأمر منذ فترة طويلة. فكلما طـــــال تــــــردد مــجــلــس الإدارة فــــي الـتـعـيـن الـــدائـــم لـلـمـديـر الــفــنــي، زاد تـلـمـيـحـه إلــى أن كــاريــك خــيــار غـيـر مــرغــوب فــيــه، وهــذا يُضعف موقفه على الفور. ثانياً، إن مقارنة كاريك بسولسكاير تُسيء إلى كليهما. لقد كان سولسكاير في الأساس شابا يافعاً: مديرا فنيا في بدايته مـتـشـوقـا لـلـعـمـل، ومـرتـبـكـا إلـــى حــد كبير أمـام فرصة أدرك أنـه محظوظ بالحصول عليها. ومع كل هذا، استطاع سولسكاير تــحــويــل فــريــق غــيــر مـتـجـانـس إلــــى فـريـق مــمــتــاز فـــي مــرحــلــة انـتـقـالـيـة صـعـبـة قبل أن تُلقي إدارة مانشستر يونايتد قنبلة مـــوقـــوتـــة بــرحــيــل الأســــطــــورة الــبــرتــغــالــي كريستيانو رونالدو. لكن كاريك، كما سيخبرك أي شخص تـابـع مــن كـثـب الـعـمـل الــرائــع الـــذي قـــام به مـع ميدلسبره، لا يشبه سولسكاير على الإطــــاق. فطريقة لـعـب نـجـم خــط الـوسـط الدولي السابق تعتمد على بناء الهجمات بــهـــدوء وصــبـــر، والــضــغــط المـــــدروس على المــنــافــس، وهـــو امـــتـــداد لأســـلـــوب الـتـمـريـر والتحرك السلس الذي تعلمه في أكاديمية وســـت هـــام قـبـل ســنــوات طـويـلـة. يتحدث هايدن هاكني لاعب ميدلسبره عن هوس كـــاريـــك بـالـتـفـاصـيـل الــدقــيــقــة، مـثـل لمسته الأولـى ووضعية جسده، وغيرها من تلك التعديلات الطفيفة التي قد لا تكون جذابة للجماهير، لكنها تُتيح للاعبين الارتقاء بمستواهم والوصول إلى آفاق جديدة. وعـنـدمـا ســــاءت الأمـــــور، قـــرب نهاية موسمه الثالث مع ميدلسبره، كـان هناك قــــاســــم مـــشـــتـــرك فــــي مـــعـــظـــم الانــــتــــقــــادات: الإفــــــراط فـــي الــتــمــريــرات الــجــانــبــيــة، وقـلـة الـنـشـاط والــحــيــويــة، وقــلــة حـمـاسـه أثـنـاء وقـوفـه بـجـوار خـط الـتـمـاس، وتــأخــره في إجــــراء الـتـغـيـيـرات. فــي غــضــون ذلــــك، كـان هناك تفسير أكثر واقعية لتراجع مستوى الـفـريـق: فـقـد ميدلسبره اثـنـن مــن أفضل مهاجميه، إيمانويل لاتيه لاث وبن غانون دواك، وهـــو مـــا أثَّــــر كـثـيـرا عـلـى الـفـعـالـيـة الهجومية للفريق. أما مشكلات ونقاط ضعف مانشستر يونايتد فهي مختلفة تماماً، فقد أدى عدم وجـود لاعبين أقوياء في خط الوسط إلى -4-4 إجبار كاريك على الاعتماد على خطة التقليدية عند فـقـدان الاسـتـحـواذ على 2 الكرة، على أن تتغير طريقة اللعب بمجرد الاســتــحــواذ عـلـى الــكــرة وشـــن الـهـجـمـات. عــــــاوة عـــلـــى ذلــــــك، لا يــمــتــلــك مـانـشـسـتـر يونايتد ظهيرين مـن الـطـراز العالمي، لذا يميل كاريك إلـى بناء الهجمات من خلال التمريرات القصيرة في خط الوسط. فهل يرغب كاريك حقا في اللعب بهذه الطريقة أم أن الــخــيــارات المــتــاحــة أمــامــه هــي التي جعلته يلعب بهذا الشكل؟ تشير الدلائل إلـــى أنـــه عـلـى الأرجــــح لا يـرغـب فــي اللعب بهذه الطريقة. لكن بينما لا نجد مشكلة فـــي قـــبـــول أن مـــديـــرا فـنـيـا مــثــل الإيــطــالــي روبـــرتـــو دي زيـــربـــي، عــلــى سـبـيـل المــثــال، لديه أفكار معقدة لكنه يحتاج إلى وضع خطط بديلة قصيرة الأجل، يبدو أن هناك افتراضا لدى البعض بأن كاريك لا يمكنه القيام بأكثر من هذا! لكن دعونا نعود إلى صلب الموضوع. إن السبب الذي يجعل كاريك يستحق هذه الوظيفة بشكل دائـم لا علاقة له بالخطط التكتيكية أو المبادئ أو الصورة العامة أو حتى النتائج قصيرة الأجـــل. فـي الـواقـع، إن افتقاره إلى الترويج الإعلامي، ورفضه الخوض في النظريات الكبرى، ربما يمثل أعــظــم مــيــزة لــديــه. فـفـي سـيـرتـه الــذاتــيــة - حـيـث يـــروي حـكـايـة الـسـمـكـة الـتـي أشـرنـا إليها في بداية المقال - يكشف كاريك أيضا عـــن هــوســه بـالـنـظـام والــتــرتــيــب. فعندما يـــدخـــل غـــرفـــة الـــفـــنـــدق، يــجــب وضــــع دفـتـر المـــاحـــظـــات الــصــغــيــر فـــي الـــــــدرج، وإزالـــــة الـكـتـيـبـات وقـــوائـــم خــدمــة الـــغـــرف، ويجب ترك الكتب على الطاولة بشكل مستقيم، لا مائل. أما في المنزل، فيجب غسل الأوانـي قبل تناول العشاء. هـــــذا هــــو بــالــضــبــط مــــا يـــحـــتـــاج إلــيــه مــانــشــســتـــر يـــونـــايـــتـــد الآن... الــتــنــظــيــم. لــنــفــتــرض أنـــــه لا يـــوجـــد الآن مـــديـــر فـنـي عــبــقــري بــمــســتــوى غـــــوارديـــــولا أو الـسـيـر ألـيـكـس فـيـرغـسـون. فـفـي ظــل عـــدم وجــود مــــديــــريــــن فـــنـــيـــن بـــــهـــــذا المـــــســـــتـــــوى، فــــإن مانشستر يونايتد لا يحتاج إلــى مُنظِّر أو مُحاضر جامعي أو واعــظ تلفزيوني، لـــكـــنـــه بـــحـــاجـــة إلــــــى شـــخـــص قــــــــادر عـلـى تبسيط مهمة اللعب لأكثر نـاد في البلاد فـــوضـــويـــة وإرهــــاقــــا، وجـــعـــل الأمـــــور أكـثـر هدوءا وتنظيماً. والـــــســـــؤال الـــواقـــعـــي المــــــطــــــروح... هـل يـهـم حـقـا مــن هــو المــديــر الـفـنـي لمانشستر يونايتد؟ أو بتعبير أدق: إذا كان أسلوب الـــلـــعـــب يُــــحــــدد مــــن قـــبـــل مــجــلــس الإدارة، وجودة كرة القدم تُحدد بجودة اللاعبين، ولــيــاقــتــهــم الــبــدنــيــة تُـــحـــدد بـــعـــوامـــل مثل الــجــدول الـزمـنـي للمباريات والإصــابــات، فما هي وظيفة المدير الفني إذن؟ ربــمــا تتمثل مـهـمـة المــديــر الـفـنـي في تـلـك الـحـالـة عـلـى الـتـواصــل مــع الـاعـبـن، والإشـراف على جزء من التدريب، والعمل عــلــى تـحـسـن ثــقــافــة الـــفـــريـــق. لمـــــاذا نجح زيـــن الــديــن زيــــدان وكــارلــو أنشيلوتي في ريـال مـدريـد، بينما فشل تشابي ألونسو ورافــــايــــيــــل بــيــنــيــتــيــز؟ بــالــتــأكــيــد لأن فـي أكبر الأنـديـة، غالبا ما تحتاج اللعبة إلى العمل البسيط المكثف بـــدلا مـن التعقيد، فهناك لحظات تتطلب تدريبا أقل، وليس العكس. وقبل كـل شــيء، فـإن التعاقدات التي سـيـبـرمـهـا مـانـشـسـتـر يـونـايـتـد هــي التي ستحدد الفصل القادم لهذا النادي. ربما من الغريب حقا أن ناديا مثل يونايتد لم يـــدرك حتى الآن أن كــرة الـقـدم الحديثة لا يوجد بها سلاح سحري ولا خدعة واحدة غريبة ولا زر يتم الضغط عليه لتحسين الأمــور على الـفـور، لكن الأمــر يعتمد على سلسلة لا تنتهي مـن الـــقــرارات الصغيرة الـتـي يجب دراسـتـهـا بشكل جـيـد. عندما كــان كـاريـك لاعبا تحت قـيـادة فيرغسون، فإنه كان يفهم هذا الأمـر أفضل من غيره، والآن كمدير فني فإن كل ما يمكنه القيام بـــه هـــو اســـتـــغـــال الــعــنــاصــر والـــخـــيـــارات المتاحة أمامه على النحو الأمثل وانتظار ما سيحدث! * خدمة «الغارديان» كاريك ولاعبوه يحيون الجماهير بعد التعادل مع سندرلاند وتأكيد احتلال المركز الثالث (أ.ف.ب) *لندن: جوناثان ليو الأرقام تشير إلى أن كاريك لو تولى المسؤولية في بداية الموسم لتصدر يونايتد الدوري الآن بفارق مريح نتائج كاريك كانت كفيلة بوضع يونايتد في الصدارة لو تولى المهمة من بداية الموسم (أ.ف.ب) فرنانديز وكاسيميرو قدما أفضل أداء بقيادة كاريك (رويترز) ماينو أحيا مسيرته بوجود كاريك وبات مرشحا للعب في كأس العالم (إ.ب.أ)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky