issue17331

2 أخبار NEWS Issue 17331 - العدد Monday - 2026/5/11 الاثنين ASHARQ AL-AWSAT الدفاعات الجوية أكدت جاهزيتها للتعامل مع أي تهديدات دول خليجية... ولا خسائر بشرية 3 هجمات بمسيّرات تستهدف دول خـــلـــيـــجـــيـــة، الأحـــــــد، 3 أعــــلــــنــــت تــعــامــلــهــا مــــع تــــهــــديــــدات عـــــدة بـــطـــائـــرات مسيّرة، استهدفت كـا من الكويت وقطر والإمــــــــــــــارات، دون تـــســـجـــيـــل أي خــســائــر بشرية. وأعلنت وزارة الدفاع الكويتية، فجر الأحــد، أن قــوات الجيش تعاملت مع عدد مـن المـسـيّــرات المعادية التي دخلت المجال الجوي الكويتي. وأكـدت الـــوزارة، في بيان، أن وحـدات الـــــدفـــــاع الـــــجـــــوي رصــــــــدت الأهــــــــــداف فـــور دخــولــهــا الأجــــــواء الـكـويـتـيـة، وتــــم اتـخـاذ الإجـــــــراءات الـــازمـــة لـلـتـعـامـل مـعـهـا وفــق القواعد والإجـراءات المعتمَدة، بما يضمن حماية سيادة البلاد وأمنها. وأكد المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع، العقيد الركن سعود عبد العزيز العطوان، جاهزية القوات المسلحة الكاملة للحفاظ عــــلــــى أمـــــــن الـــــوطـــــن وســـــامـــــة المــــواطــــنــــن والمقيمين. الإمارات أعــلــنــت وزارة الـــدفـــاع الإمـــاراتـــيـــة أن الـــدفـــاعـــات الـــجـــويـــة تــعــامــلــت بــنــجــاح مع طائرتين مسيّرتين أُطلقتا مـن إيـــران، في أحدث التطورات المرتبطة بالهجمات التي تستهدف البلاد. وقـالـت الـــــوزارة، فـي بـيـان، إن أنظمة الـــدفـــاع الـــجـــوي اعــتــرضــت المــســيّــرتــن في ، مـــؤكـــدة جـاهـزيـة 2026 ) مـــايـــو (أيــــــار 10 القوات المسلحة للتعامل مع أي تهديدات تستهدف أمن البلاد واستقرارها. وأضــــــافــــــت أن الــــــدفــــــاعــــــات الـــجـــويـــة الإماراتية تعاملت، منذ بـدء «الاعـتـداءات صــاروخــا باليستياً، 551 الإيــرانــيــة»، مـع طـــائـــرة 2265 صـــــاروخـــــا جــــــــــوالاً، و 29 و مسيّرة. كـمـا أكــــدت الــــــوزارة عـــدم تـسـجـيـل أي حـــالات اسـتـشـهـاد أو إصـــابـــات أو وفـيـات خـــال الــســاعــات المــاضــيــة، مـشـيـرة إلـــى أن إجمالي عـدد الشهداء منذ بـدء الهجمات بلغ شـهـيـدَيـن، إضـافـة إلــى مـدنـي مغربي متعاقد مع القوات المسلحة. وقـالـت وزارة الـدفـاع الإمـاراتـيـة إنها «على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمـن الـدولـة، بما يضمن صــــون ســيــادتــهــا وأمـــنـــهـــا واســـتـــقـــرارهـــا، ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية». قطر أعلنت وزارة الدفاع القطرية تعرُّض ســـفـــيـــنـــة بـــضـــائـــع تــــجــــاريــــة لاســـتـــهـــداف بطائرة مسيّرة خـال إبحارها في المياه الإقـلـيـمـيـة الـقـطـريـة شـمـال شـرقـي ميناء «مسيعيد»، وذلك في أثناء رحلتها الآتية من أبوظبي. وأوضــــحــــت الــــــــــوزارة، فــــي بــــيــــان، أن الاستهداف أدى إلى اندلاع حريق محدود عـــلـــى مــــن الـــســـفـــيـــنـــة، مــــن دون تـسـجـيـل أي إصــابــات بـن الـطـاقـم، مشيرة إلــى أن الـجـهـات المختصة تمكَّنت مـن السيطرة على الحريق سريعاً. وأكـــدت الـــوزارة أن السفينة واصلت رحلتها بـاتـجـاه مـيـنـاء «مسيعيد» بعد تأمين الوضع، لافتة إلى اتخاذ الإجراءات الـــازمـــة والـتـنـسـيـق مــع الـجـهـات المعنية لمتابعة الحادثة. وأدانـت دولـة قطر واستنكرت بشدة استهداف سفينة البضائع، وعدَّت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، هذا الاعتداء انـــتـــهـــاكـــا صــــارخــــا لمــــبــــدأ حــــريــــة المـــاحـــة وأحـــــكـــــام الــــقــــانــــون الـــــدولـــــي، وتــصــعــيــدا خطيرا ومـرفـوضـا مـن شـأنـه تهديد أمن وســــامــــة المـــــمـــــرات الـــبـــحـــريـــة الـــتـــجـــاريـــة والإمدادات الحيوية في المنطقة. وأكدت أن استهداف السفن التجارية والمدنية، أيا كانت الجهة المسؤولة عنه، يــمــثّــل خـــرقـــا جـسـيـمـا لــلــقــانــون الـــدولـــي، ويشكِّل تهديدا مباشرا للأمن والاستقرار الإقليميَّين والدوليَّين. وأشـــــارت الــــــوزارة إلـــى أن دولــــة قطر تتابع تطورات الحادث من كثب بالتنسيق مع الجهات المعنية والشركاء الإقليميين والـدولـيـن، مـؤكـدة أن الجهات المختصة ستتخذ الإجـــراءات الـازمـة للتحقيق في ملابسات الحادث وتحديد المسؤولية. وجــــدَّدت قـطـر، عبر الـبـيـان، موقفها الثابت بــأن أمـن المـاحـة البحرية وحرية المرور في الممرات الدولية ركيزة أساسية لـــأمـــن والاســــتــــقــــرار، ولا يـــجـــوز المــســاس بهما تحت أي ظرف. إدانة خليجية أدان مجلس الـتـعـاون لـــدول الخليج الـــعـــربـــيـــة، بــــأشــــد الـــــعـــــبـــــارات، الــهــجــمــات الإيـرانـيـة الآثـمـة التي استهدفت الإمـــارات والكويت. وأكــــد جـاسـم الــبــديــوي، الأمــــن الـعـام لـــلـــمـــجـــلـــس، دعــــــم دول المـــجـــلـــس الـــكـــامـــل لــإمــارات والـكـويـت فـي جميع الإجــــراءات الـــتـــي تــتــخــذانــهــا لــلــحــفــاظ عـــلـــى أمـنـهـمـا واســــــتــــــقــــــرارهــــــمــــــا، وســــــامــــــة المــــواطــــنــــن والمقيمين على أراضيهما. وأشـار إلى أن النهج الإيراني الغادر يسعى بشكل ممنهج إلى زعزعة استقرار وأمــن المنطقة، وتقويض الأمــن الإقليمي، في انتهاك صارخ لمبادئ القانون الدولي، ومــيــثــاق الأمـــــم المـــتـــحـــدة، ومـــبـــادئ حُــسـن الجوار. أرشيفية لتصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب) الرياض: إبراهيم أبو زايد محمد بن سلمان للزيدي: نتطلع للعمل معكم على توطيد العلاقات بعث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الـوزراء السعودي، السبت، برقية تهنئة، إلـى علي الزيدي بمناسبة تكليفه رئـيـسـا لمجلس وزراء العراق. وأعرب الأمير محمد بن سلمان في الـبـرقـيـة عــن الـتـطـلـع للعمل مــع الــزيــدي عـلـى تـوطـيـد أواصــــر الـعـاقـات الأخـويـة بـــن الــبــلــديــن وشــعــبــيــهــمــا، وتــعــزيــزهــا في المـجـالات كافة، سائلا الله أن يوفقه لـخـدمـة الـــعـــراق وشــعــبــه، ومـتـمـنـيـا لهم مزيدا من التقدم والرقي. وكـــان ولـــي الـعـهـد الـسـعـودي بعث، في وقت سابق، السبت، ببرقيات مماثلة إلــــى لـــويـــز أربـــــــور، بــمــنــاســبــة تعيينها حـــاكـــمـــة عــــامــــة لــــكــــنــــدا، وبـــيـــتـــر مـــاجـــار بـمـنـاسـبـة انـتـخـابـه رئـيـسـا لـــلـــوزراء في المــــجــــر، ورومـــــــن راديـــــــف رئـــيـــس وزراء بـــلـــغـــاريـــا بــمــنــاســبــة تــشــكــيــل الــحــكــومــة الـــــجـــــديـــــدة بــــرئــــاســــتــــه وأدائــــــــــــه الـــيـــمـــن الـــدســـتـــوريـــة، وغـــاســـتـــون بـــــراون رئـيـس الـــوزراء في أنتيغوا وبـاربـودا بمناسبة إعادة انتخابه وأدائه اليمين الدستورية. وعـبَّــر الأمـيـر محمد بـن سلمان في الـبـرقـيـات، عــن أصـــدق الـتـهـانـي وأطـيـب الـــتـــمـــنـــيـــات بـــالـــتـــوفـــيـــق والــــــســــــداد لــهــم، ولـــشـــعـــوب بـــلـــدانـــهـــم المــــزيــــد مــــن الــتــقــدم والرقي. جدة: «الشرق الأوسط» دعم سعودي لمساندة «صحة» اليمن في مواجهة الأوبئة في وقت تمكنت فيه الحكومة اليمنية، بـــدعـــم ســــعــــودي عـــبـــر مـــركـــز المـــلـــك ســلــمــان لــــإغــــاثــــة والأعــــــمــــــال الإنـــســـانـــيـــة وشــــركــــاء 3 دولـــــيـــــن، مــــن إعــــــــادة تــشــغــيــل أكــــثــــر مــــن آلاف مرفق صحي والحيلولة دون انهيار القطاع الصحي، حــذّرت وزارة الصحة من أن الــتــراجــع الــحــاد فــي الـتـمـويـل الـخـارجـي يهدد جهود مكافحة الأوبئة، وفي مقدمتها الحصبة وشلل الأطفال والدفتيريا، في بلد أنهكت الـحـرب بنيته الصحية، وأضعفت قــدرتــه عـلـى مــواجــهــة الـتـحـديـات الـوبـائـيـة المتلاحقة. وأكــــــدت الــــــــوزارة أن انـــخـــفـــاض الــدعــم فـــي المــائــة 65 الـــخـــارجـــي بـنـسـبـة تـــجـــاوزت خـــال الــعــام الـحـالـي أضــعــف قــــدرة الـقـطـاع الصحي على الاستجابة لتفشي الأمراض، فـــي وقــــت ســجــلــت فــيــه الـــبـــاد خــــال الــعــام ألــــف إصـــابـــة مــؤكــدة 23 المـــاضـــي أكـــثـــر مـــن حالة وفاة، وسط مخاوف 214 بالحصبة و من اتساع رقعة انتشار الأوبئة في المناطق منخفضة التغطية بالتحصين. ذكـــــــر عــــلــــي الـــــولـــــيـــــدي، وكـــــيـــــل وزارة الـصـحـة الــعــامــة والــســكــان لـقـطـاع الـرعـايـة الصحية الأولية، أن القطاع الصحي واجه تـــحـــديـــات كــبــيــرة خــــال الـــســـنـــوات الإحــــدى عشرة الماضية بسبب الحرب التي أشعلها الـــحـــوثـــيـــون، مـــا أدى إلــــى تـــراجـــع مـسـتـوى في المائة 50 الخدمات الصحية إلى أقل من بعد تضرر عدد كبير من المرافق الصحية. وأكد أن الوزارة تمكنت، بدعم من مركز المـلـك سـلـمـان لـإغـاثـة والأعـــمـــال الإنسانية والـبـنـك الـــدولـــي ومـنـظـمـة الـصـحـة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، مـــن الـــحـــفـــاظ عــلــى الـــنـــظـــام الــصــحــي ومـنـع انهياره، إلى جانب إعـادة تشغيل أكثر من في المائة 60 مرفق صحي، تمثل نحو 3200 من إجمالي المرافق الصحية في البلاد. وأوضح الوليدي أن الوزارة عملت على تغطية العجز في الكادر الصحي الناتج عن سقوط قتلى وجرحى خلال الحرب، إضافة إلى هجرة عدد من الكوادر إلى الخارج، من خـــال تــدريــب وتـأهـيـل كــــوادر جــديــدة، بما أسهم في استمرار تقديم الخدمات الصحية الأساسية في كثير من المناطق. ونـــبـــه وكـــيـــل وزارة الــصــحــة اليمنية علي الوليدي إلى أن منع الجماعة الحوثية حــمــات الـتـطـعـيـم فـــي مــنــاطــق سيطرتها تسبب في عودة مرض شلل الأطفال، حيث حالة خلال العام الماضي، 30 سُجلت نحو بعد أن كــان اليمن قـد حصل على شهادة خلو من المرض من منظمة الصحة العالمية .2009 عام وأشـــــار إلـــى أن وزارة الـصـحـة نـفـذت عــــدة حـــمـــات تـطـعـيـم ضـــد شــلــل الأطـــفـــال فـــي المــحــافــظــات المــــحــــررة، ولــــم تُــســجــل أي حـالـة فيها خـــال الــعــام الـحـالـي، فــي وقـت تواصل فيه الوزارة تنفيذ برامج التحصين الروتيني للوصول إلى الأطفال في مختلف المـنـاطـق، خصوصا فـي المـديـريـات النائية ومخيمات النازحين. ومـــع تـوثـيـق تــقــاريــر أمـمـيـة تسجيل 214 ألـــــف إصــــابــــة بــالــحــصــبــة و 23 نـــحـــو وفــــــــاة خــــــال الـــــعـــــام المــــــاضــــــي، خــصــوصــا فـــي مــحــافــظــات تــعــز والـــحـــديـــدة وعـــمـــران وصــعــدة، حـــذّر الـولـيـدي مــن عـــودة تفشي الــحــصــبــة والــدفــتــيــريــا والـــســـعـــال الـديـكـي نـتـيـجـة انــخــفــاض مـــعـــدلات الـتـحـصـن في المحافظات الخاضعة لسيطرة الحوثيين، الـــذيـــن أوقـــفـــوا حــمــات الـتـطـعـيـم مـنـذ عـام .2023 عدن: محمد ناصر العليمي يعزّز شراكات اليمن في القرن الأفريقي عكست اللقاءات التي أجراها رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشـاد الـــعـــلـــيـــمـــي، فــــي الـــعـــاصـــمـــة الــجــيــبــوتــيــة، توجها يمنيا لتعزيز التنسيق الإقليمي مع دول القرن الأفريقي، في ظـل تصاعد الـــتـــحـــديـــات الأمـــنـــيـــة الـــتـــي تــضــغــط عـلـى المنطقة، وفــي مقدِّمها تـهـديـدات الملاحة الــــدولــــيــــة، وتـــنـــامـــي أنـــشـــطـــة الــجــمــاعــات المــســلــحــة، وتـــداخـــل المــلــفــات الأمــنــيــة بين ضفتَي البحر الأحمر. وخـال زيـارة قصيرة إلى جيبوتي؛ لـلـمـشـارَكـة فــي مــراســم تنصيب الرئيس إسماعيل عمر جيله لولاية جديدة، أجرى العليمي مباحثات منفصلة مع الرئيس الـــجـــيـــبـــوتـــي، ومـــــع الـــرئـــيـــس الــصــومــالــي حسن شيخ محمود، تناولت التطورات المحلية والإقليمية، وسبل تعزيز التعاون المشترك في مواجهة التهديدات العابرة للحدود، بما في ذلك الإرهـاب والجريمة المـنـظـمـة، وتــأمــن واحــــد مــن أهـــم المــمــرات البحرية في العالم. وفـــي لـقـائـه مــع الـرئـيـس الجيبوتي، شـــدَّد العليمي - وفـــق الإعــــام الـرسـمـي - على عمق العلاقات التاريخية التي تربط البلدين، مشيدا بما حقَّقته جيبوتي خلال الـسـنـوات الأخــيــرة مــن اسـتـقـرار سياسي وتــــنــــمــــوي، عـــــــــادّا أنَّـــــهـــــا تـــمـــثِّـــل نـــمـــوذجـــا لـــاســـتـــقـــرار فـــي مـنـطـقـة الـــقـــرن الأفــريــقــي الــتــي تــواجــه تـعـقـيـدات أمـنـيـة وسياسية متشابكة. كما عـبَّــر عـن تقدير اليمن للمواقف الــجــيــبــوتــيــة الــــداعــــمــــة، ســــــواء مــــن خـــال اسـتـضـافـة آلــيــات أمـمـيـة مـرتـبـطـة بالملف الـــيـــمـــنـــي، أو عـــبـــر الـــتـــســـهـــيـــات المُـــقـــدَّمـــة للجالية اليمنية، وهي مواقف عدَّها محل امتنان واسع لدى اليمنيين. واستعرض الجانبان فـرص تطوير العلاقات الثنائية في المجالات السياسية والاقتصادية والأمـنـيـة، مـع التأكيد على أهمية تفعيل اللجنة اليمنية - الجيبوتية المــشــتــركــة، بـوصـفـهـا إطــــــارا عـمـلـيـا لـدفـع الـتـعـاون إلــى مستويات أوســـع، فـي وقت تـــــــزداد فـــيـــه الـــحـــاجـــة إلـــــى بـــنـــاء شـــراكـــات إقـــلـــيـــمـــيـــة أكــــثــــر تـــمـــاســـكـــا فـــــي مـــواجـــهـــة الاضطرابات التي تشهدها المنطقة. وفي الجانب الأمني، برز ملف البحر الأحمر وباب المندب في صدارة المباحثات، إذ أكد الجانبان، اليمني والجيبوتي، أن أمـــن هـــذا المـمـر الـحـيـوي يـمـثِّــل مـسـؤولـيـة جماعية ومصلحة مشتركة لدول الإقليم، فـي ظـل مـا يشهده مـن تهديدات متزايدة تمس أمن الملاحة الدولية وحركة التجارة العالمية، وهـو ما يفرض، بحسب الرؤية المـــشـــتـــركـــة، تـــعـــزيـــز الــتــنــســيــق الإقــلــيــمــي، ورفــع مستوى التعاون الأمـنـي، وتكثيف الجهود لمواجهة أي مخاطر محتملة. عدن: «الشرق الأوسط» شخصا في إيران يمثلون حلقة الوصل مع «الحرس الثوري» 11 البحرين: أعضاء التنظيم المقبوض عليهم مرتبطون بـ«المجلس العلمائي» أوضحت وزارة الداخلية البحرينية، الأحد، أن التنظيم المرتبط بـ«ولاية الفقيه»، شـخـصـا من 41 الــــذي جـــرى الـقـبـض عـلـى أتـــبـــاعـــه الـــســـبـــت، قــــائــــم عـــلـــى أعــــضــــاء مـن «المجلس العلمائي» المنحل، وأن عناصره أسـسـوا جماعة إرهـابـيـة، بجانب «تمويل الإرهـــــاب، والـتـخـابـر مــع إيــــران ومنظمات إرهـــابـــيـــة (فـــــي الــــعــــراق ولــــبــــنــــان)، وتـلـقـي تدريبات عسكرية». وقال بيان من وزارة الداخلية إنه «على أثر ما تم اتخاذه من إجراءات أمنية بشأن الكشف عن تنظيم مرتبط بـ(ولاية الفقيه) و(الــــحــــرس الــــثــــوري) الإيــــرانــــي، والـقـبـض شـخـصـا مـــن الـتـنـظـيـم الـرئـيـسـي 41 عــلــى شخصاً 11 فــي مملكة الـبـحـريـن، بـجـانـب موجودين في إيران، يمثلون حلقة الوصل بـــن (الـــحـــرس الــــثــــوري) الإيــــرانــــي ووكــــاء التنظيم في البحرين، تُبين وزارة الداخلية أن التنظيم المـذكـور قـائـم على أعـضـاء من (المجلس العلمائي) المنحل، بحكم قضائي، ومن يتبعهم، حيث قام عناصره بتأسيس جماعة إرهابية وتـولـي قيادتها، بجانب تمويل الإرهاب، والتخابر مع دولة أجنبية (إيــــــران) ومـنـظـمـات إرهــابــيــة (فـــي الــعــراق ولـــبـــنـــان)، وتــلــقــي تـــدريـــبـــات عـسـكـريـة في سبيل ذلك». وأوضحت وزارة الداخلية أن عناصر الــتــنــظــيــم «عـــمـــلـــوا عـــلـــى مـــمـــارســـة إرهـــــاب مـنـظـم بـحـق أبـــنـــاء الـطـائـفـة الـشـيـعـيـة في مملكة الـبـحـريـن، والـتـغـريـر بـهـم، والقيام بأعمال تحت غطاء مـن السرية، ومـن بين هذه الأنشطة السرية التي قام بها التنظيم الــتــوغــل فـــي عـــدد مـــن المــؤســســات الـديـنـيـة والاجـــتـــمـــاعـــيـــة والـــخـــيـــريـــة والــتــعــلــيــمــيــة، ومنها رياض الأطفال والمدارس والحوزات الدينية، بجانب مفاصل العمل المجتمعي؛ بهدف نشر ثقافة الولاء للخارج، وتحديدا لـــــ(الــــحــــرس الـــــثـــــوري) الإيـــــرانـــــي و(ولايـــــــة الــفــقــيــه)، ومـــعـــاداة الـــدولـــة، وعــــدم احــتــرام قــوانــيــنــهــا، عــلــى حــســاب الـــــولاء الــوطــنــي، والعمل على التأثير وسلب الإرادة الوطنية لدى أبناء الطائفة الشيعية في البحرين». وأوضـــــــحـــــــت الــــــــــــــوزارة أن «أعـــــضـــــاء الـتـنـظـيـم عــمــلــوا عــلــى الـتـحـكـم فـــي خطب رجال الدين والرواديد وتسييسها؛ سواء في المساجد والمـآتـم والمناسبات الدينية، والاعــــتــــمــــاد عـــلـــى إرهـــــــاب الـــقـــائـــمـــن عـلـى تلك الأنشطة، كما ارتكبوا جرائم وقاموا بـمـمـارسـات تتمثل فـي تـرويـع المـواطـنـن، فــــضــــا عــــن جـــمـــع الأمــــــــــوال لأهــــــــداف غـيـر مـشـروعـة وأعـــمـــال مـخـالـفـة لـلـقـانـون، بما يـمـثـل إضـــــرارا بــالأمــن المجتمعي والـسـلـم الأهــلــي، مـن خــال تسلم مبالغ مالية من وكلاء (الحرس الثوري) في إيران لتمويل الإرهاب في البحرين». وأكـــــــدت «الـــداخـــلـــيـــة» الــبــحــريــنــيــة أن «تــحــركــات هـــذا الـتـنـظـيـم الـرئـيـسـي كـانـت تـحـت الـــرصـــد والمــتــابــعــة، ومـــا تـــم اتــخــاذه من إجـراءات يهدف إلى حماية أمن مملكة البحرين، وبما يحفظ أمن وسلامة المجتمع بكافة أطيافه ومكوناته، مـع الإشـــارة إلى أن الوزارة ماضية في مواجهة كل ما يمس أمـن واسـتـقـرار الـوطـن، والتصدي لكل من تــســول لـــه نـفـسـه المـــســـاس بـالـسـلـم الأهـلـي والعمل على بث الفتنة وإثــارة الفرقة بين المجتمع البحريني الواحد». المنامة: «الشرق الأوسط»

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky