لا يزال من المبكر إعلان أكرم إمام أوغلو «إردوغان الجديد»، لكن استعداد أعداد كبيرة للغاية من الأتراك والمتابعين للشأن التركي للقيام بذلك ينبغي أن يثير قلق «إردوغان القديم». للمرة الأولى على امتداد ما يقرب من عقدين، يقف أمام الرئيس رجب طيب إردوغان، منافس سياسي يملك قدرة مؤكدة على حشد الناخبين، في الوقت الذي يتحمل إردوغان وحده ذلك.
لو أن إردوغان لم يصر على إعادة الانتخابات على منصب عمدة إسطنبول، لكان إمام أوغلو اليوم مجرد شخص نجح في التسلل إلى منصب عمدة إسطنبول من خلال 14000 صوت في وجه منافسه من حزب العدالة والتنمية القوي الذي يتزعمه إردوغان، بجانب جماعات معارضة أخرى.