المشهد السياسي الواضح أن هناك ضغوطاً أميركية هائلة على إيران تصنف أنها القصوى المتخذة ضد دولة في العصر الحديث، وهي ضغوط قد تخلخل النظام الإيراني في المدى المتوسط في حال استمرارها بالزخم نفسه، في المقابل فإن إيران تواجه تلك الضغوط بضغوط مضادة، وحيث إنها ليست لها حيلة تجاه الولايات المتحدة، فإن جل ضغوط إيران توجه إلى مكانين؛ الدول الأوروبية عن طريق تصعيد عمليات تخصيب اليورانيوم، والجوار العربي، من أجل تحقيق هدفين أساسيين؛ الأول تهدئة الرأي العام الداخلي بأن الإدارة الإيرانية ليست مستكينة؛ فهي تقوم بأفعال (تغضب الأميركيين)، والثاني تهديد مبطن لمن تعتبرهم حلفاء أميركا، وضرب الحليف يعني التقليل من