أحد لن يعلم على وجه الدقة لماذا شلت جزئياً خدمة «فيسبوك» و«واتساب» ومعهما «إنستغرام» لساعات في مناطق عديدة من العالم، يوم الأربعاء الماضي. وهي المرة الثالثة، خلال هذه السنة السوداء على مارك زوكربيرغ، الذي يبدو أنه ربط التطبيقات بعضها ببعض فجاءت أعطالها جماعية، ووقعها على المستخدمين عصياً، لا سيما المعلنين الذين ينالون الصفعة، ولا يجدون من يجيبهم، كيف تدفع لهم تعويضاتهم؟ ولا كيف تحتسب خسائرهم؟
الأهم أنها مناسبة يكتشف خلالها المستخدم، كيف أنه رهن نفسه، لجهة باتت قادرة على التحكم بكثير من تفاصيل حياته الحساسة.