بعد مخاض ثوري طويل بدأ بمظاهرات سلمية منظمة للشعب السوداني في جميع محافظات السودان، الذي ظل لفترة طويلة يعاني منذ الاستقلال من حكم العسكر أخيراً، تمكّن هذا الشعب أن يقدم تجربة فريدة من نوعها للعالم يثبت من خلالها بأن التغيير السياسي يمكن أن يتم بطريقة سلمية متى ما أُريد ذلك، وهذا ما تحقق للشعب السوداني بفسيفسائه الموجودة فيه، إلا أنه استطاع أن يصل إلى تحقيق أهدافه.
لذا؛ يحسب للشعب السوداني وقوى المعارضة التي استطاعت أن تمسك بخيوط الحراك الجماهيري وتوجيهه نحو الطريق الأسلم بعيداً عن أي شكل من أشكال التصعيد الذي يؤدي إلى حالات من العنف، وفي مقابل ذلك تحلى الجيش الذي أمسك بزمام السلطة بعد الإطاحة