الرأي

من وقف للحرب إلى نهاية المحور؟

استمع إلى المقالة

هل أصبحت إيران قبل أمس ليست إيران كما أمست عليه قبله؟

عبد الرحمن الراشد

المعضلة العراقية والحلّ البسيط

استمع إلى المقالة

منذ التاسع من أبريل (نيسان) 2003، وحتى هذه اللحظة، والعراق يمرّ بالأزمة تلو الأخرى؛ ثمة قاسمٌ مشتركٌ فيما بينها: تُدار الأزمات بإرادة البحث عن مخرج.

مصطفى الكاظمي

ألوان اللغة

استمع إلى المقالة

تسود في أرجاء العالم ظاهرة غير مسبوقة وغير مفهومة من لغة العنف والسفه، خصوصاً في دول «الرقي» و«القانون». وبلغ هذا الفلتان مستويات لا تُصدق،

سمير عطا الله

هدنة أسبوعين وشبح اتفاق

استمع إلى المقالة

في أثناء نشر هذا المقال ستكون الأخبار والتعليقات قد شرَّقت وغرَّبت حول تفاصيل الاتفاق الذي جرى بين أميركا وإيران حول وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين،

مشاري الذايدي

مَن المنتصر في الحرب؟

استمع إلى المقالة

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب وقف إطلاق نار مؤقتاً مع إيران لمدة أسبوعين، بعدما عاشت المنطقة حرباً استمرت 39 يوماً. حرب عانت منها المنطقة والعالم بشكل كبير،

زيد بن كمي

دفاع عن السوق «غير» الحرة

استمع إلى المقالة

اطَّلعت هذه الأيام على كتابين، يقدم كل منهما رؤية خاصة لتاريخ الاقتصاد، ومن ثم نظرية اقتصادية متمايزة عن الآخر.

توفيق السيف

هذه مجرد هدنة قصيرة، ولا يمكن الحديث عنها في هذه المرحلة إلا بوصفها تهدئة مؤقتة لإتاحة فرصة للمتفاوضين. أما مهلة الأسبوعين المطروحة للمفاوضات،

عثمان ميرغني

مكانة أصحاب الهمم عند الفراعنة

استمع إلى المقالة

لم تتقدم مصر القديمة على سائر الأمم وتبنِ حضارة إنسانية عظيمة من فراغ! لقد قامت تلك الحضارة المتفردة في الأساس على مجموعة من المبادئ الأخلاقية

زاهي حواس

المال ليس هدفاً

استمع إلى المقالة

«أفضّل أن أبقى رأس دجاجة على أن أكون رأس ثور»، يقول موظف صيني يبحث عن عمل متواضع، بدل أن يبقى في شركة تكنولوجية كبرى،

سوسن الأبطح

ليس للحرب جانب مضيء

استمع إلى المقالة

وما الحربُ إِلا ما عَلِمْتُمْ وذُقْتُمُو وما هو عَنْها بالحَدِيثِ المُرَجَّمِ ليس للحرب؛ قديماً وحديثاً، جانبٌ مضيء، فالسائدُ هو الجانبُ المظلمُ منها، وهي ل

د. جبريل العبيدي

تبدو بريطانيا من خلال ما يقوله رئيس حكومتها السير كير ستارمر هذه الأيام، وكأنها جندي يؤدي الخدمة العسكرية فلا يملك إلا أن يأتمر بما يسمع.

سليمان جودة

«العالم كله ممتن لجهودكم في محاربة الإرهاب»، بهذه الكلمات تحدث الرئيس الأميركي دونالد ترمب لولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بعد أربعة أيامٍ من إلقاء القوات السعودية الخاصة القبض على زعيم تنظيم «داعش» في اليمن (أبو أسامة المهاجر)، كما أعلنت قيادة التحالف. من يتابع نمو وتمدد الحركات الأصولية وطريقة حركتها يرى تحولاتٍ عملية وميدانية بسبب حدثين اثنين أساسيين؛ أولهما: الحرب المشروعة في اليمن ضد الإرهابيين («الحوثيين»، و«القاعدة»، و«داعش»).

فهد سليمان الشقيران

لا أتعرض هنا لمناقشة «ورشة المنامة الاقتصادية» التي عقدت في المنامة عاصمة البحرين يومي الخامس والعشرين والسادس والعشرين من شهر يونيو (حزيران) الماضي، لأني لا أملك خلفية كافية عنها. إنما الذي يعنيني وأنا مواطن بحريني أن أعبر عن استيائي من هذه الحملة الإعلامية، التي شنّتها بعض الشخصيات والفصائل الفلسطينية وغير الفلسطينية على مملكة البحرين، وهي «كلمة حق يراد بها باطل». هي شخصيات وجهات معروفة تقتنص الفرص لشنّ مثل هذه الحملات الإعلامية العدائية ضد مملكة البحرين ودكّ الإسفين بين البحرين والشعب الفلسطيني وقيادته في علاقتهم التاريخية.

د. شمسان بن عبد الله المناعي

أظهرت مشاركة الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد، في أعمال قمة العشرين في أوساكا، الأهمية الاستراتيجية التي تتمتع بها السعودية على الصعيد الدولي، تلك التي تبدت في شهادة الكثيرين الذين راقبوا أعمال القمة، وشاهدوا اللقاءات التي شارك فيها ولي العهد، والترحيب الدولي، عطفاً على الرؤى الاستشرافية التي يتحدث عنها الجميع، والتي تنتظر المملكة التي ستستضيف قمة العشرين العام المقبل. عقب القمة بدأ الأمير محمد بن سلمان زيارة دولة إلى اليابان، ذلك البلد العجيب والمثير، صاحب الأعماق التاريخية، وباني المجد والحضارة رغم الصعوبات كافة التي تقاطعت معها سبل نهضته. اليابان، وبحسب دبلوماسييها ومسؤوليها الذين التقاهم ال

إميل أمين

فخر الدين شخصية لبنانية أسطورية نسجت حولها الكثير من القصص لإظهار مواقف «وطنية» رسخت هوية «الجبل» المستقل في تاريخ لبنان. وقد اختلفت الروايات في تحديد هوية الأمير فخر الدين، فالموارنة قالوا إنه منهم، والموحدون الدروز قالوا نفس الشيء، وإن كانت أغلب الروايات ترجح أنه من الدروز، ولكن بغض النظر عن هوية الرجل فإن رمزية «الجبل» في التاريخ اللبناني لا يمكن إنكارها.

حسين شبكشي

«نحنا المد... نحنا السد... نحنا الحارة وقت الجد، نحنا الجيل اللي بيموت الليلة عشان يعيش في الغد». هتاف تردد يوم 30 يونيو (حزيران) في العاصمة المثلثة وكل جهات السودان من مدن وبلدات، يوم فريد ليس فقط لجهة خروج الملايين في «مواكب الحداد على الشهداء» في استجابة تاريخية لدعوة قوى «إعلان الحرية والتغيير»، بل وأيضاً لأنها وفق تقييم «تجمع المهنيين» حشود غير مسبوقة تعكس النسيج السوداني «ملأت الشوارع والساحات التزمت كلها السلمية واختارت طريق اللاعنف لتحقيق أهدافها»...

حنا صالح

في التراث الشعبي الكردي مثلٌ معروف؛ تقابله ترجمة بالعربية: «لا يلاحظ المخرز الذي في عينه؛ لكنه يرى الإبرة التي في عين غيره». يذكّرنا النصف الأول من هذا المثل برفض أنقرة السريع توقيع اتفاق خطة عُقد ما بين قوات سوريا الديمقراطية موقعاً باسمها قائدُها العام الجنرال مظلوم عبدي، وباسم الأمم المتحدة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعنية بحماية الطفولة ومسائل النزاع المسلح، السيدة فرجينيا غامبا، وذلك خلال احتفال رسمي عُقد في قصر الأمم المتحدة في جنيف 29 يونيو (حزيران) 2019.

سيهانوك ديبو

لا يعطي الدكتور غسان سلامة صورة متفائلة عن المستقبل القريب في ليبيا. التعقيدات كثيرة، وكل فريق يريد الحل كما يراه. والأمم المتحدة التي يمثلها في النزاع، تستطيع أن تضع الحلول، لا أن تفرضها. ويصف المبعوث الدولي ليبيا الحالية بأنها بلد هجرته الدبلوماسية من كل الأبواب: سفارات الدول الكبرى مغلقة، والسفارات العربية شبه مهجورة، ولم يبقَ أحد في طرابلس سوى الأمم المتحدة، التي نجحت، على الأقل، في إبقاء الحوار قائماً، أو بالأحرى؛ موجوداً. قلت للدكتور سلامة إن الذين عاصروا مثلنا النزاعات الخطرة، يشبِّهون الوضع في ليبيا بالوضع في الكونغو غداة الاستقلال: هناك قتال على مناطق المناجم، وهنا على النفط...

سمير عطا الله

السبت الماضي، أقدمت جماعة «الإخوان المسلمين» على خطوة تستحق المناقشة، ثم التساؤل عما إذا كانت تكفي لأن تكفَّ عن الجماعة ما تتعرض له من ملاحقات، أو مساءلات، والأهم ما إذا كانت سوف تكفيها انعكاسات ما نالها من تصنيفات في غير مكان على الأرض، وأخطرها هو إدراجها في قوائم «التنظيمات الإرهابية». الخطوة المشار إليها تمثلت في إصدار الجماعة بمصر بياناً أشار إلى «مراجعات» أجرتها، وخلصت إلى الإقرار بارتكاب «أخطاء وقعت فيها في مرحلة ثورة 25 يناير (كانون الثاني) 2011 وما تلاها، وكذلك في مرحلة توليها حكم البلاد». مبدئياً، يجب القول إن إجراء المراجعة في حد ذاته أمر مطلوب.

بكر عويضة

ورد في بعض المصادر أن علياً بن أبي طالب أمر القائم على بيت المال، بتسجيل نصراني على قوائم العطاء، بعدما عجز عن العمل وبات في حاجة للعون. فسئل في ذلك فقال: «استعملتموه فلما عجز أسلمتموه؟». ونقل أيضاً أن عمر بن عبد العزيز أمر بنثر الحبوب على رؤوس الجبال، كي لا تموت الطير من الجوع، بسبب الشتاء القارس وقلة الأرزاق. ولم أعثر على مصدر قديم لهذه القصة، لكنها منتشرة من دون إسناد. ثمة في التراث قصص كثيرة مثل هاتين. وهي تنقل في سياق التذكير بفضائل أصحابها، أو في سياق الإشادة بفضائل الإسلام وأخلاقياته بشكل عام. ولا شك أن في الإسلام وأحكامه مثل هذا وفوقه.

توفيق السيف

بعد أسبوعين من هجوم بقذائف «مورتر» على قاعدة «بلد» العسكرية في العراق، وهو أول هجوم ضمن عدة هجمات على قواعد عراقية تستضيف قوات أميركية وعلى موقع تستخدمه شركة طاقة أميركية...

مشاري الذايدي

روسيا هي ثالث ثلاثة بين القوى العظمى في عالم اليوم: الولايات المتحدة، والصين، وروسيا. هي ليست قوى متماثلة من النواحي السياسية والاقتصادية والعسكرية؛ ولكن أياً كانت التركيبة و«الخلطة» من هذه الأبعاد فإنها مؤثرة، ولها دور ما على كوكب الأرض. روسيا ليست قوة اقتصادية كبيرة، ولن تسمع أبداً عن ثلاجة أو سيارة أو كومبيوتر روسي له سمعة دولية حميدة، ورغم ما لها من صناعات فضائية مشهودة، فإنها تعتمد في التكنولوجيا المدنية المتقدمة على الغرب أو الصين كما فعلت مؤخراً بصدد تكنولوجيا G - 5، ولا توجد لديها شركة تكنولوجية متقدمة تماثل «آبل» أو «علي بابا»؛ كبرى شركات روسيا استخراجية في النفط والغاز.

د. عبد المنعم سعيد

جزيرة مساحتها عُشر مساحة لبنان، وملايينها سبعة، طغت أخبارها على أخبار العالم. أهلها، الشهرَ الماضي، نزلوا إلى الشارع محتجّين على قانون لمقاضاتهم في البرّ. رسميّو الصين وإعلاميّوها، على جاري عادتهم، ردّوا الاحتجاجات إلى مؤامرة خارجيّة، وهم سبق لهم أن فسّروا انتفاضة تيان أن مين بالمؤامرة! هذه المرّة، أجواء الحرب التجاريّة مع أميركا سهّلت عليهم الحجّة. لكنْ ما كادت تهدأ الأمور وتتراجع بكين عن قانونها، حتّى نشبت الصدامات بين الشرطة والمتظاهرين في الذكرى السنويّة الـ22 لإعادة هونغ كونغ إلى البرّ. المتظاهرون هاجموا البرلمان. أحدهم رفع العلم البريطانيّ. المشكلة إذاً في هذه الوحدة.

حازم صاغية