الرأي

شقراء القرن

استمع إلى المقالة

في عام 1941 كتب مؤسس مجلة «تايم»، هنري لوس، مقالاً افتتاحياً وردت فيه عبارة «القرن الأميركي». وتحت هذه العبارة سوف ترد أحداث وتحولات كثيرة: الحربان العالميتان،

سمير عطا الله

الزعيم كيم و«شيخ الجبل سنان»

استمع إلى المقالة

استقبل زعيم كوريا الشمالية كيم يونغ أون لاعبات فريق «نايغوهيانغ» النسائي من كوريا الشمالية بعد فوزهن باللقب القارّي على فريق طوكيو الياباني.

مشاري الذايدي

الاستنزاف الذي لا ينتهي!

استمع إلى المقالة

حالةُ لبنان هي الرابعة أو الخامسة التي تُحدثُها إيران استنزافاً وتخريباً في الدول العربية. ومرةً بحجة النصرة ومرةً بحجة الثأر، ومرات حيث يتعذر الاسم أو العنوان

رضوان السيد

الوعي المتقطع بإشارات الأرض

استمع إلى المقالة

هناك قضايا تقوم خطة معالجتها على بناء وعي فردي ذاتي قوي مثل مسألة الإقلاع عن التدخين، والاعتماد في عملية الإقناع على خطورته الصحيّة على صحة الفرد.

د. آمال موسى

حرب غريبة وتغطيتها غريبة

استمع إلى المقالة

على مدار عقود من العمل الصحافي، قضيت جزءاً منها في العمل مراسلاً، غطيت خلالها ما يقارب اثنتي عشرة حرباً في شبه القارة الهندية، والهند الصينية، والشرق الأوسط،

أمير طاهري

حين يتمركز جنود العدو الإسرائيلي على بُعد مئات الأمتار من منزل جدي في قرية النبطية الفوقا، على مسافة تقل عن كيلومترين عن قلب مدينة النبطية وسوقها القديمة التي

مصطفى فحص

زمن النقاد الكبار

استمع إلى المقالة

> قبل أسابيع، توفي ناقد أمضى أكثر من 50 عاماً يُشاهد الأفلام وينقدها، من بينها 3 عقود من العمل في صحيفة «نيويورك أوبزرفر».

محمد رُضا

المكتبة

استمع إلى المقالة

عند الإغريق كانت معابد للتأمل والتبحّر في الدنيا وطبائع البشر. وفيها كان المصريون القدامى يجمعون على ورق البردي «كنوز علاج سقم النفس»، أي تلك التي تشفي من داء

شوقي الريّس

عندما أعلنت شركة «غوغل» مؤخراً تغييرات جذرية في محرك البحث الخاص بها -وهي التغييرات التي ستُلقي بظلالها على صفحة الروابط الزرقاء التي اعتدنا رؤيتها لأكثر

بارمي أولسون

إلى أين ستتجه أسعار النفط في الربع الأخير من هذا العام؟ وما النظرة لما هو قادم في مطلع 2020؟ لا أحد يستطيع فهم السوق بسهولة هذه الأيام لأن هناك كثيرا من الأجزاء المتحركة حالياً وكل جزء في منأى عن الآخر. والبداية دائماً مع الحرب التجارية الأميركية الصينية والتي تستعر يوماً وتخف يوماً. وبالأمس استعرت مرة أخرى بعد إعلان الصين عن فرض تعرفة جمركية إضافية على سلع أميركية بقيمة 75 مليار دولار وستؤثر هذه التعرفة على صادرات أميركا من السيارات والنفط وحبوب الصويا. ومن المنتظر أن يكون هناك رد أميركي من قبل الرئيس دونالد ترمب على هذا.

وائل مهدي

بعد كل هذه السنوات في نقد الرئيس عمر البشير، لم أكن أتخيل يوماً أن أدافع عنه. سيرة طويلة جداً، من دارفور إلى كارلوس، إلى التنكيل بالقامات الوطنية، إلى القلاقل العبثية مع مصر، إلى تبديد وقت الدولة والناس في متاهات استعراضية، ملت الشعوب سقمها. برغم كل ذلك، يؤسفني أن أرى رئيساً عربياً في السجن. يجب أن تتعلم الشعوب العربية أنها مسؤولة أيضاً عما يحدث لها. لا عذر أن يبقى البشير في الحكم 30 عاماً، وأن يبقى القذافي أربعين. والدليل أنه يوم أراد السودانيون، نزلوا إلى الشوارع ولم يعودوا إلا بعد إسقاط رجل، لم تنفعه الملايين التي كان يخزّنها في منزله، بدل البنك المركزي.

سمير عطا الله

لطالما اعتبر الصحافيون في جميع أنحاء العالم هذا الوقت من العام، حيث منتصف فصل الصيف، موسماً سخيفاً يخلو من الأحداث المهمة التي تستحق الاهتمام، على الأقل من الناحية السياسية.

أمير طاهري

إدراج قصة الأميرة البطلة غالية البقمية، أو غالية الوهابية، كما تُلقب في المصادر الأجنبية، في مناهج التاريخ للصف السادس الابتدائي بالسعودية، خطوة جميلة. بعد قليل نتحدث عن قصة هذه السيدة الرفيعة المقام، الباذخة الفعال، لكن قبل ذلك دعوني أحدثكم عن نقاش قديم حصل بين الفقير إلى الله، وبعض المسؤولين عن مشروع «المناصحة» مع موقوفي «القاعدة» وكل التنظيمات المشابهة. في ذلك النقاش بعدما طلب رأيي حول برنامج المناصحة، قلت لمحدثي إن الفكرة متميزة وحضارية، غير أني لاحظت مشكلة تتركز في تكثيف المادة الدينية السجالية مثلاً، هناك مباحث فقهية، أو شبه فقهية للدقة، عن السمع والطاعة لولي الأمر، ودار الحرب ودار الإسل

مشاري الذايدي

كان موسم الحج موسماً بهيجاً بالتنظيم الدقيق، والحرص الواسع، وكرم الأخلاق، والتعامل مع تلك الحشود الهائلة. ثم إنه كان أيضاً بيئة لاجتماع كبار المسلمين وصغارهم من شتى أنحاء العالم. وقد رأينا عجائب بالفعل للمعرفة العميقة، وللاهتمام المتبادل. وما كتبتُ عن كشمير في الأسبوع الماضي في «الشرق الأوسط» إلا بإلحاح المجموعة التي كنت أقيم معها بمِنى، ومعظمهم من العرب والإندونيسيين والأتراك، وليس بينهم غير باكستاني واحد.

رضوان السيد

كتبت في مقالة سابقة عن وجود المسيحيين بين المسلمين. كانت لهذه الظاهرة نتائج حتمية في الوقوع في الحب بين الطرفين. وكنت قد أشرت لوجود أديرة مسيحية حول مدينة الكوفة في العراق. حدث أن تولى الولاية عليها خالد بن عبد الله بن يزيد البجلي. وهناك رأى أماً نصرانية رومية. وكانت قد تأدبت بآداب العرب وتعلمت نظم الشعر ووقع في حبها وتزوجها.

خالد القشطيني

ما أن بدأت «الشرق الأوسط» بنشر الحلقات الثلاث التي يتحدث فيها عبد الحليم كركلا عن تجربته الفريدة، في عصر استثنائي خصب، لمع فيه عباقرة ونجوم في الشعر والأدب والموسيقى، لن يتكرروا، وغالبيتهم ذهبوا دون أن نعرف عنهم عميقاً ما عاشوا، حتى بدا لي، وأنا أعاود القراءة، أن ثمة مجزرة تاريخية ارتكبها هؤلاء بحقنا، وحق أنفسهم. غالبية الأسماء التي ذكرها كركلا في حديثه الطويل والشائق باتت في العالم الآخر.

سوسن الأبطح

لا يختلف اثنان حول فظاعة المصائب التي حلّت على السوريين طوال عهد آل الأسد الممتد نحو خمسين عاماً، بدأت مع استيلاء الأسد الأب على السلطة في سوريا عام 1970، وتواصلت مع مجيء وريثه في عام 2000، لتبلغ المصائب مستوى تجاوز الخيال، عندما نهض السوريون عام 2011 مطالبين بالحرية والمشاركة في شؤون حياتهم ومستقبلهم، فذهب الأسد الابن ونظامه إلى الأبعد في قتل واعتقال وتهجير الملايين، وتدمير قدراتهم وإمكانياتهم الظاهرة والكامنة، دافعين السوريين إلى عمق الكارثة. ولم تقتصر مصائب السوريين على ما قام به نظام الأسد ثم حلفاؤه الإيرانيون وميليشياتهم، بل امتدت المصائب لتصير من صنع كثير مَن وُصفوا بأنهم أصدقاء الشعب ال

فايز سارة

الحياة السياسية في إسرائيل هي عبارة عن سلسلة مواسم انتخابية، وبين الموسم والذي يليه تزدهر وتتزاحم استطلاعات الرأي المحايدة ومدفوعة الأجر والمروّجة للأجندات، وهذا شكل من أشكال الانتخابات التي تحدد نتائجها سلوك القادة ولغتهم اليومية. وفي إسرائيل يتناول رئيس الوزراء قبل قهوته الصباحية وإفطاره، آخر ما تأتي به الاستطلاعات من تقويمات للمواقف وأداء المهام؛ بحيث توضع في الاعتبار كأحد المؤثرات المباشرة في الأداء وممارسة السياسة. في كثير من المواسم الانتخابية السابقة، كان صائدو الأصوات يتفادون طرح مبادرات سياسية تتعلق برؤيتهم للحل مع الفلسطينيين، وذلك بسبب عدم تأكد المتنافسين من ردود فعل الناخبين، فكان

نبيل عمرو

لعل أول الثوابت وأهمها في حرب النظام السوري وحلفائه على جماعات المعارضة المسلحة في مدينة إدلب وأريافها، هو انعدام أي فرصة للتعايش أو لهدنة مستقرة بين الطرفين، فالأول لم ولن يبدي أدنى استعداد للاعتراف بالآخر المختلف، فكيف بمساكنته، ولنقل، على العكس، هو مستعد ومتمرس للذهاب إلى أبعد مدى في تدمير البلاد وقتل العباد لتصفية كل من يعترض على تفرده بالسلطة، بينما بات الطرف الآخر رهينة لدى «جبهة فتح الشام»، المحسوبة على تنظيم «القاعدة»، والتي دون مشروعها الإسلاموي المتشدد لا تقيم اعتباراً لأحد. الثابت الثاني، أن إدلب باتت الملجأ الأخير للهاربين من أتون العنف، وأكبر تجمع مدني ومسلح يناهض النظام السوري، ف

أكرم البني

في قراءة مذكرات عبد الحليم كركلا، بقلم الأديبة سوسن الأبطح، اكتشفت ذلك الاكتشاف القديم: كلما كان المرء قريباً من الأشياء، صعب عليه التمييز فيها. أولاً، تبين لي أنني لم أعرف فرقة كركلا كما ينبغي لأني مشاهد، فكيف بصحافي. وأذهلني حقاً الدور الذي لعبه الشاعر أنسي الحاج في عمل الفرقة، مع أنني كنت من رفاقه منذ أيام الصبا. وقد توقفت طويلاً عند علاقة الفنان كركلا بالشاعر سعيد عقل. لقد تجاوز في صداقته مع الشاعر وعمله معه، كل سياساته ونزواته المضحكة في عدائه للعرب والعروبة. وهذا ما لم أنجح فيه... لقد «قاطعتُ» سعيد عقل في كل مجال. وابتعدت عنه شخصياً، وتجنبته في اللقاءات العامة.

سمير عطا الله

لم يتركِ الأديب السعودي، والوزير، والشاعر، والكاتب، والمثقف، الدكتور غازي القصيبي (ت: أغسطس «آب» 2010) الحروب التي واجهتها بلاده، من دون أن يسل سيفه في كل الاتجاهات، مشاركاً في كل الجبهات، دون أن يكون قسم من هذه الحروب، الهدف فيه القصيبي، لذاته، بل كان الهدف رأس الحكومة، القدح في اختيارات الحاكم، قدح فيه، وكثيراً ما يلجأ الخصوم لهذه الطريقة، فهي تجنبهم المواجهة المباشرة، مع الرجل القوي، ولا تحرمهم متعة نقده، بشكل غير مباشر. في أول فبراير (شباط) 1979.

تركي الدخيل