يشبه عادل عبد المهدي سياسيي البلدان المُستقرّة: هادئ ومنفتح وبراغماتيّ... المشكلة أنّ العراق لا يشبه البلدان المستقرّة (وعددها، بالمناسبة، يتناقص). إنّه يلعب في الوسط، والبلد مندفع إلى الأقاصي.
على السطح، يمكن تسجيل بعض التحسّن في أوضاع الأمن اليوميّ، وإنجازات أخرى متفاوتة في الزراعة والكهرباء، إلاّ أنّ البراكين التي تموج تحت السطح أخطر من أن تُخمدها النوايا الحسنة لرئيس الحكومة: حضور إيراني واسع وعميق، مرفق بازدواجية سلطة يفرضها «الحشد الشعبيّ». حضور أميركي جزئي يقابل حضور «داعش» أو ما بقي منه، وهو ليس بالقليل. ذيول أزمة لم ترسُ على حلّ بين المركز والشمال حول تقاسم عائدات النفط.