بلغة هادئة ونبرات واثقة هكذا تكلم الرئيس الأميركي دونالد ترمب من فوق منصة اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، حول أميركا والعالم، ومستقبل الكوكب الأزرق بآلامه وآماله، في الحاضر والمستقبل.
بدا الرئيس ترمب جاكسونياً إلى أبعد حد ومد، بمعنى أنه فضّل إعادة فكرة أميركا الاستثنائية، أميركا الحلم الكبير، وإن غلّف الحلم بما يراه متسقاً مع أمن بلاده وأمانها.
خلا خطاب الرئيس ترمب من عبارات الفوقية الإمبريالية الإمبراطورية التقليدية، وثيقة ولصيقة الصلة بأميركا الجيفرسونية، وبدا وكأنه مرة أخرى أقرب إلى الويلسنية، وإن لم يستغرق في الخطاب اليوتوبي، وبالقدر نفسه باعد بينه وبين نبرة الثأر والانتقام وسيادة ا