أوروبا كلها كانت على موعد هذا الأسبوع مع موقف من استباحة اليمن التي لا بد أن تكون لها نهاية، ولكنه موقف يحتاج إلى شيئين اثنين؛ أولهما ترجمته كموقف إلى شيء عملي على الأرض يخدم البلاد ويخدم أبناءها من عموم اليمنيين، وثانيهما التعامل مع الأصل الذي يستبيح اليمن السعيد، لا الظل الذي يحركه الأصل من مكانه ومكمنه في طهران!
أوروبا كانت على موعد مع هذا الموقف، عندما قال مايكل آرون، السفير البريطاني لدى اليمن، في حديثه مع هذه الصحيفة صباح الأحد، إن بلاده ترغب في رؤية الرئيس اليمني في العاصمة صنعاء، ولا ترغب في رؤية وجود عاصمة مؤقتة!
ثم كانت عواصم الاتحاد الأوروبي على موعد مع الموقف نفسه في اليوم التالي،