منذ انسحاب آخر جندي أميركي من أفعانستان عشية 31 أغسطس (آب)، وعلامات الاستفهام تفرض نفسها بقوة على خرائط إقليم الشرق الأوسط: هل جاء قرار الانسحاب وفق سيناريو سابق التجهيز، داخل الاستخبارات الأميركية ومراكز التفكير التابعة لها؟ أم أن الخروج الأميركي بات اختياراً إجبارياً جراء الخسائر المتلاحقة اقتصادياً وبشرياً؟ وما تداعيات غروب شمس واشنطن من سماء الحسابات السياسية في آسيا الوسطى، وهل يأتي هذا القرار ضمن لعبة الأمم في صراع الإرادة والنفوذ؟ وما انعكاسات هذا الانسحاب على الإقليم العربي؟ وهل تلتقط حركة طالبان أنفاسها من جديد لتعيد تموضعها السياسي والآيديولوجي في الداخل والخارج الأفغاني؟