وصل اللقاح وآمن به الملايين «في بريطانيا على الأقل»، اقتنعوا به ولم يكونوا مقتنعين، أجبروا أنفسهم على تلقيه ولو أنهم مجبرون. «لا عمل من دون اللقاح» و«لا سفر من دون اللقاح»، ببساطة هذا هو الوضع اليوم بغضّ النظر عن الحرية الشخصية وحرية الاختيار وكل ما يُعرف بأنواع الحرية الذاتية.
في لندن أصبح يوم الحادي والعشرين من يونيو (حزيران) أشبه بيوم إطلاق سراحنا بعد عام ونيف من العيش في زنزانة في أحد سجون البلاد المفتوحة، ننتظر هذا التاريخ بفارغ الصبر آملين بالعودة إلى حياتنا «الطبيعية»، مع العلم أن طبيعة الناس تغيرت وستظهر أضرارها بعد فترة من الزمن، فالآتي أعظم.