خوالف «داعش» ليسوا فقط من تركهم التنظيم من أطفال ونساء وبضعة رجال جبناء، بل هو الفكر المتطرف الذي لا يزال لم يعالج بفكر مضاد، أو وجود أي خطة بديلة لتحديث المناهج والخطاب الديني في بعض الأماكن، ما يجعل من عودة «داعش» ممكناً إذا وجد مجدداً من يحمل فكره ويقاتل من أجله.
رغم أن خوالف «داعش» البشرية لا تقل أهمية عن فكرها، خاصة أن تنظيم «داعش» مارس استغلال الأطفال كانتحاريين، بعد تجنيدهم في صفوفه، لم يكن مخفياً ولا مستغرباً وبحسب ما خلصت إليه دراسة لجامعة جورجيا الأميركية، فإن 39 في المائة من أطفال «داعش» نفذوا هجمات انتحارية، وكما ذكرت صحيفة «الغارديان» البريطانية «فإن أطفال تنظيم (داعش) الأيتام يتع