التقطت المنظومة اللبنانية الحاكمة الفرصة وهرولت نحو النظام السوري، باعتقادها أنها بإمكانها لعب دور في إعادة تعويمه عبر أنابيب الغاز المصرية وشبكة الكهرباء الأردنية، هذه الطبقة تمسكت بالجزء الأول من الرسالة الأميركية التي أجازت فيها واشنطن للحكومة اللبنانية استجرار الغاز والكهرباء عبر الأراضي السورية، لكنها لم تستمع إلى الجزء الثاني من الرسالة الأميركية التي نُقلت عن لسان زائر أميركي كبير إلى بيروت منذ أكثر من شهر والذي حدد معادلة بلاده بقوله «عبر سوريا ولكن ليس عبر دمشق».
عبر سوريا هي إجازة للقاهرة وعمان إعادة تشغيل خطي الغاز والكهرباء إلى لبنان عبر الأراضي السورية، لكنه يضع علامات استفهام كبي