من منا لا يذكر فيلم «صباح الخير يا أميركا» عن الحرب الأميركية في فيتنام حيث الكل يقارن الآن بين ما حدث في كابل وما حدث في سايغون. وقد رأينا نائبة الرئيس الأميركي، كامالا هاريس، بينما كانت كابل تتهاوى في أيدي حركة «طالبان» كانت الطائرة تقلع بها إلى فيتنام. هناك من استهجن الأمر؛ من دون أن يدرك أن العلاقات الأميركية - الفيتنامية جاهزة الآن للشراكة الاستراتيجية، وأن زيارة هاريس إلى فيتنام تهدف إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية والأمنية بين العدوين السابقين.