تسارعت وتطورت الأحداث في أفغانستان بشكل درامي ومختلف عمّا كان يتوقع أو يرغب كثيرون حول العالم، انتهى بسيطرة «طالبان» على البلاد للمرة الثانية، فيما استسلم الجيش الأفغاني وهرب كبار المسؤولين في الحكومة، وأصاب الهلع السكان في كابل. كيف حصل ذلك وما مسبباته، والأهم من ذلك ما تداعياته الداخلية والإقليمية والدولية؟
يمكن القول إن الجغرافيا والتاريخ هزمتا السياسة في أفغانستان. للجغرافيا تأثيرها كعنصر مهم في التأثير على الأحداث السياسية، وكذلك يجب أن يكون التاريخ ملهماً لصناع القرار في سبيل اتخاذ الأنسب من البدائل.