يقول وائل لطفي - نقلاً عن مقال أمينة خيري «مساءلة الشعراوي في عصر السوشيال ميديا» المنشور في جريدة «الإندبندنت العربية» - عن الشيخ الشعراوي إنه «كان جزءاً من سياسة دولية لمقاومة الشيوعية في منطقة الشرق الأوسط، بإيعاز أميركي تلخص في إيجاد داعية على شاكلة المبشر المسيحي الأكثر تأثيراً في القرن العشرين، بيلي غراهام».
وفي مقال له عنوانه «نحو فهم أفضل للشيخ الشعراوي» منشور في جريدة «الوطن» المصرية تحدث فيه عن نظريته هذه حول الشعراوي، ولا أدري إن كان فيها كرر ما قاله في كتابه «دعاة عصر السادات» أم أنه قد توسع فيه في هذا المقال.
يقول في هذا المقال: «أولاً، لا يمكن فصل ظهور الشيخ الشعراوي كداعية جماهي