هل الأسد في طريقه ليصبح عضواً في المجتمع الدولي؟ لقد حقق الأسد بعض التقدم فيما يتعلق بالعودة إلى المجتمع الدولي، وهناك العديد ممن يتوقعون عودة سوريا إلى مقعدها في جامعة الدول العربية بحلول نهاية العام. كانت الإمارات والأردن في طليعة الدول التي مدت الجسور مع الأسد، وهكذا فعلت مصر أيضاً.
على الجانب الغربي، يبدو الاتحاد الأوروبي صامتاً، وها قد صرّحت الولايات المتحدة بأنها لن تطبّع مع الأسد ولا تشجع الآخرين على اتخاذ خطوة كهذه. لكن في المقابل، لا تثير الولايات المتحدة اعتراضات على مبادرات دول المنطقة الساعية إلى التقارب مع الأسد، وهو ما يرونه بمثابة ضوء أخضر.